نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يعني»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِه عزَّ وجلَّ: {إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ} [الأنفال: 41]، "يَعْني بالفُرقانِ: يومَ بَدرٍ، يومَ فرَّقَ اللهُ بيْنَ الحقِّ والباطِلِ". .
كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ يقولُ: هي اللَّيلةُ الَّتي لَقِيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِها أهلَ بدرٍ. قال: يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [الأنفال: 41]. قال جعفرٌ: بَلغني أنَّها ليلةُ سِتَّ عشْرةَ، أو سبْعَ عشْرةَ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: نَزَلَت هذه الآيةُ بمَكَّةَ: {والذينَ لا يَدعونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ} إلى قَولِه: {مُهانًا} [الفرقان: 68 - 69]، فقال المُشرِكونَ: وما يُغني عَنَّا الإسلامُ، وقد عَدَلنا باللَّهِ، وقد قَتَلنا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ، وأتَينا الفَواحِشَ؟! فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا} [الفرقان: 70] إلى آخِرِ الآيةِ. قال: فأمَّا مَن دَخَلَ في الإسلامِ وعَقَلَه، ثُمَّ قَتَلَ، فلا تَوبةَ له. .
خَرَجنا مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: هذا قَبلَ أن تُنزَلَ الزَّكاةُ، فلَمَّا أُنزِلَت جَعَلَها اللهُ طُهرًا للأموالِ. يعني قولُه عز وجل: {يَومَ يُحمى عليها في نارِ جَهَنَّمَ فتُكوى بها جِباههم وجُنوبُهم وظُهورُهم هذا ما كَنَزتُم لأنفُسِكُم فذوقوا ما كُنتُم تَكنِزونَ} [التوبة: 35]. .
عن النبي عليه السلام في قوله عز وجل: لا تدركه الأبصار قال: لو أن الإنس والجن والشياطين مذ يوم خلقوا إلى يوم فناهم صفاً واحداً ما أحاطوا بالله عز وجل أبداً.
يا أبا الدَّرداءِ إذا آذاك البراغيثُ فخُذ قدَحاً من ماءٍ واقرأ عليه سبعَ مرَّاتٍ وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ الآية فإن كنتُم آمنتُم باللَّه فَكفُّوا شرَّكم وأذاكم عنَّا ثم تَرُشَّ حولَ فراشِك فإنك تبيتُ تلْك اللَّيلةَ آمناً من شرِّهم .
إذا كان يومُ القيامةِ بعث اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قومًا عليهم ثيابٌ خضرٌ بأجنحةٍ خضرٍ فيسقطون على حيطانِ الجنةِ فيشرفُ عليهم خزنةُ أهلِ الجنةِ فيقولون ما أنتم أما شهدتُم الحسابَ أما شهدتُم الوقوفَ بين يدي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قالوا لا نحن قومٌ عبدنا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سرًّا فأحبَّ أن يدخلَنا الجنةَ سرًّا .
إذا كان يومُ القيامةِ بعث اللهُ عزَّ وجلَّ قومًا عليهم ثيابٌ خُضرٌ بأجنحةٍ خُضرٍ ، فيسقُطون على حيطانِ الجنَّةِ ، فيُشرِفُ عليهم خزَنةُ الجنَّةِ فيقولون لهم : ما أنتم ؟ أما شهِدتم الحسابَ ؟ أما شهِدتم الوقوفَ بين يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ فقالوا : لا ، نحن قومٌ عبَدنا اللهَ عزَّ وجلَّ سرًّا فأحَبَّ أن يُدخِلَنا الجنَّةَ سرًّا .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ قالَ إذا كانت بالرَّجلِ الجراحةُ في سبيلِ اللَّهِ والقروحُ ، فيجنبُ ، فيخافُ أن يموتَ إن اغتسَلَ : تيمَّمَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ} [البلد: 3] قالَ: يعني بالوالِدِ آدمَ، وما وَلَدَ وَلَدَهُ. .
في قَولِه عَزَّ وجَلَّ {وإن كُنتُم مَرضى أو على سَفَرٍ ...}، قال: إذا كانت بالرَّجُل الجِراحةُ في سَبيلِ اللهِ أوِ القُروحُ أوِ الجُدَريُّ فيُجنِبُ فيَخافُ إنِ اغتَسَلَ أن يَموتَ، فليَتَيَمَّمْ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} [الحجر: 90- 91] قالَ: المُقتَسمونَ اليهودُ والنَّصارى. وقولُهُ: {جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} [الحجر: 91] قالَ: آمنوا ببعْضٍ وكفروا ببعْضٍ. .
في قَولِه عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرِ} [النساء: 43] الآيَةِ، قال: إذا كانت بالرَّجُلِ الجِراحةُ في سَبيلِ اللهِ، أو القُروحُ، أو الجُدَريُّ، فيَجنِبُ، فيَخافُ إنِ اغتسَلَ أنْ يَموتَ، فليتيَمَّمْ. .
[عن النبي ]: في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ} [النساء: 43] قالَ: «إذا كان بالرَّجُلِ الجِراحَةُ في سَبيلِ اللهِ، أوِ القُروحُ أوِ الجُدَريُّ فَيَجْنُبُ فيَخافُ إنِ اغْتَسَلَ أنْ يَموتَ؛ فَلْيَتيمَّمْ». .
لا مزيد من النتائج