نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا - قال : لما أيست»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} قالَ: يَيْئَسُ الرُّسُلُ مِن نَصْرِ قَوْمِهم، وظَنَّ قَوْمُهم أنَّ الرُّسُلَ قد كَذَبوهم». .
عنْ عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالَ: قلتُ لها: قولُه تَعالَى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} [يوسف: 110]، قالتْ: لقدِ اسْتَيأَسوا أنَّهم كُذِبوا حقيقةً؟ قالتْ: معاذَ اللهِ أنْ تكونَ الرُّسُلُ تظنُّ ذلك بربِّها، إنَّما هُم أتباعُ الرُّسُلِ، لمَّا استَأْخَرَ عنهم النَّصرُ، واشتدَّ عليهم البلاءُ، ظنَّتِ الرُّسُلُ أنَّ أتباعَهُم قد كَذَّبوا. .
قَرَأْتُ علَى عبدِ اللهِ القرآنَ فلم يأخُذْ علَيَّ إلَّا حَرْفَيْنِ قلْتُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينِ قال وُكُلٌّ آتَوْهُ دَاخِرِينَ وقلْتُ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا قال وظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوا .
جاء إنْسان إلى القَاسِم بْن مُحَمَّد فقال : إِنَّ مُحَمَّد بْن كَعْب القُرَظِيّ قرأَ هذه الآيَة حتى إذا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وظَنُّواْ أنَّهُمْ قد كُذِبُواْ فقال القَاسِمُ : أَخْبِرْهُ عَنِّي أَنِّي سَمِعْتُ عائشةَ زَوْجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ : حتى إذا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وظَنُّواْ أنَّهُمْ قد كُذِبُواْ ، تقولُ : كَذَّبَتْهُمْ أَتْباعهمْ .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنه قرأ { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا } مُخفَّفةً .
عنِ ابنِ عباسٍ في هذه الآيةِ { وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا } قال : آيسَ الرسلُ من إيمانِ قومِهم ، وظن قومُهم أنَّ الرسلَ كُذِبوا .
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتِ قَولَه: (حتَّى إذا استَيأسَ الرُّسُلُ وظَنُّوا أنَّهم قد كُذِّبوا) أو كُذِبوا؟ قالت: بَل كَذَّبَهم قَومُهم، فقُلتُ: واللهِ لَقدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهم كَذَّبوهم، وما هو بالظَّنِّ، فقالت: يا عُرَيَّةُ، لَقدِ استَيقَنوا بذلك، قُلتُ: فلَعَلَّها (أو كُذِبوا)، قالت: مَعاذَ اللهِ، لَم تَكُنِ الرُّسُلُ تَظُنُّ ذلك برَبِّها، وأمَّا هذه الآيةُ، قالت: هُم أتباعُ الرُّسُلِ الذينَ آمَنوا برَبِّهم وصَدَّقوهم، وطالَ عليهمُ البَلاءُ، واستَأخَرَ عنهمُ النَّصرُ، حتَّى إذا استَيأسَت مِمَّن كَذَّبَهم مِن قَومِهم، وظَنُّوا أنَّ أتباعَهم كَذَّبوهم؛ جاءَهم نَصرُ اللهِ. .
قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: {حتَّى إذا استَيأسَ الرُّسُلُ وظَنُّوا أنَّهم قد كُذِبوا} خَفيفةً، ذَهَبَ بها هُناكَ، وتَلا: {حتَّى يَقولَ الرَّسولُ والذينَ آمَنوا معهُ مَتى نَصرُ اللهِ ألا إنَّ نَصرَ اللهِ قَريبٌ}. فلَقيتُ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ فذَكَرتُ له ذلك، فقال: قالت عائِشةُ: معاذَ اللهِ، واللهِ ما وعَدَ اللهُ رَسولَه مِن شيءٍ قَطُّ إلَّا عَلِمَ أنَّه كائِنٌ قَبلَ أن يَموتَ، ولَكِن لَم يَزَلِ البَلاءُ بالرُّسُلِ، حتَّى خافوا أن يَكونَ مَن معهُم يُكَذِّبونَهم فكانَت تَقرَؤُها: (وظَنُّوا أنَّهم قد كُذِّبوا) مُثَقَّلةً. .
عن عائشة رضي الله عنها قالتْ له ، وهو يسألها عن قول الله تعالى : { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ } . قال : قُلْت : أكُذِبوا أم كُذِّبوا ؟ قالتْ : عائِشةُ : كُذِّبوا ، قُلْت : فقَدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهُم كَذَّبوهُم فما هو بالظَّنِّ ؟ قالتْ : أجَل لَعَمري لقدِ استَيقَنوا بذلك ، فقلتُ لها : وظنُّوا أنهم قد كُذِبوا ، قالتْ : مَعاذَ اللهِ ، لم تكُنِ الرسلُ تظُنُّ ذلك بربِّها ، قلتُ : فما هذه الآيةُ ؟ قالتْ : هم أتباعُ الرسلِ الذينَ آمَنوا بربِّهم وصدَّقوهم ، فطال عليهمُ البَلاءُ واستَأخَر عنهمُ النصرُ ، حتى إذا استَيأَس الرسلُ ممن كذَّبهم من قَومِهم ، وظنَّتِ الرسلُ أنَّ أتباعَهم قد كذَّبوهم ، جاءهم نصرُ اللهِ عِندَ ذلك .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه قَدْ كُذِبُوْا قال : استيأسَ الرسلُ من إيمانِ قومهم ، وظنَّ قومهم أنَّ الرسلَ قد كذبوهم .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقرأ { قَدْ كُذِبُوا } مُخفَّفةً قال يئَسَ الرسلُ من قومِهم أن يستجِيبوا لهم وظنَّ قومُهم أنَّ الرسلَ قد كذَبوهم بما جاءُوا به { جَاءَهُمْ نَصْرُنَا } قال جاء الرسُلَ نصرُنا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: 83] قالَ: مع أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُمَّتُهُ شَهِدوا له بالبلاغِ، وشَهِدوا للرُّسُلِ أنَّهم قد بَلَّغوا. .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُدني المُؤمِنَ، فيَضَعُ عليه كَنَفَه ويَستُرُه مِنَ النَّاسِ، ويُقَرِّرُه بذُنوبِه، ويَقولُ لَه: أتَعرِفُ ذَنبَ كَذا، أتَعرِفُ ذَنبَ كَذا، أتَعرِفُ ذَنبَ كَذا؟ حَتَّى إذا قَرَّرَه بذُنوبِه، ورَأى في نَفسِه أنَّه قد هَلَكَ، قال: فإنِّي قد سَتَرتُها عليكَ في الدُّنيا، وإنِّي أغفِرُها لَكَ اليَومَ، ثُمَّ يُعطى كِتابَ حَسَناتِه، وأمَّا الكُفَّارُ والمُنافِقونَ فيَقولُ الأشهادُ: {هؤلاء الذينَ كَذَبوا على رَبِّهم ألا لَعنةُ اللهِ على الظَّالِمينَ} [هود: 18] .
لما مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت اليهودُ : قد بُتِرَ محمدٌ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ قولُه : وَانْحَرْ قال : أَبْدِ نحرَكَ إذا سجدتَ .
إنَّه قد أُكثِرَ عليكَ القولُ أنَّكَ تقولُ عنِ ابنِ عُمَرَ: إنَّه أَفْتى أنْ تُؤْتى النِّساءُ في أدْبارِهِنَّ. قال نافعٌ: كَذَبوا عليَّ، ولكنِّي سأُخبِرُكَ كيف كان الأمرُ، إنَّ ابنَ عُمَرَ عرَضَ المُصحفَ يومًا، وأنا عنده حتى بلَغَ قولَه عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} [البقرة: 223]، قال: يا نافعُ، هل تَعلَمُ مِن أمرِ هذه الآيةِ؟ قال: قُلْتُ: لا، قال: إنَّا كُنَّا مَعشرَ قُرَيشٍ نُجَبِّي النِّساءَ، فلمَّا دخَلْنا المدينةَ، ونَكَحْنا نساءَ الأنصارِ، أرَدْنا منهُنَّ مِثلَ الذي نُريدُ، فإذا هُنَّ قد كرِهْنَ، وأعظَمْنَ ذلك، وكانت نساءُ الأنصارِ قد أخَذْنَ بحالِ اليَهودِ؛ إنَّما يُؤتَيْنَ على جُنوبِهِنَّ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]. .
لا مزيد من النتائج