نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قالَ النَّظرُ إلى وجهِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
عن حذيفةَ رضِي اللهُ عنه في قولِه عزَّ وجلَّ : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قال : النَّظرُ إلى وجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
في قولِهِ تعالى : { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوْا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } . قال : للذينَ أحسنوا العملَ في الدنيا الحسنى ، وهي الجنةُ ، والزيادةُ ، النظرُ إلى وجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
عن ابنِ عبَّاسٍ «قَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ} قالَ: أرْبَعةُ آلافٍ، حَذَرَ المَوْتِ: فِرارًا مِنه، حتَّى إذا كانوا بمَوضِعِ كَذا وكَذا قالَ اللهُ لهم: موتوا فماتوا فمَرَّ عليهم نَبيٌّ مِن الأنْبِياءِ فدَعا اللهَ فأحْياهم، قالَ: وكانوا فَرُّوا مِن الطَّاعونِ فأَنزَلَ اللهُ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ} الآية». .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ قال : كانوا أربعةَ آلافٍ ، خَرجوا فِرارًا منَ الطاعونِ ، قالوا : نأتي أرضًا ليس فيها موتٌ ، حتى إذا كانوا بموضعِ كذا وكذا ، قال لهم اللهُ : موتوا ، فمرَّ عليْهِم نبيٌّ منَ الأنبياءِ فدعا ربَّهُ أن يُحييَهم فأحياهم .
عَن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه (في قَولِه تَعالى: {للَّذينَ أحسَنوا الحُسنى وزيادةٌ} [يونس: 26]، قال: النَّظَرُ إلى وجهِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ). .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «لمَّا قَدِمَ كَعْبُ بنُ الأَشرَفِ مَكَّةَ، قالَتْ له قُرَيشٌ: أنت حَبْرُ أهْلِ المَدينةِ وسَيِّدُهم؟ قالَ: نَعمْ، قالوا: أَلَا تَرى إلى هذا الصُّنْبورِ المُنْبَتِرِ مِن قَوْمِه، يَزعُمُ أنَّه خَيْرٌ مِنَّا، ونحن أهْلُ الحَجيجِ وأهْلُ السِّدانةِ وأهْلُ السِّقايةِ؟ قالَ: أنتم خَيْرٌ مِنه، وأُنزِلَتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفُرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى}، إلى قَوْلِه: {نَصِيرًا}». وفي رِوايةٍ: «أَلَا تَرى إلى هذا الصَّابِئِ، وفيه … فنَزَلَتْ: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}، ونَزَلَتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ}، إلى قَوْلِه: {فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا}». .
«في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} قالَ: نَزَلَ القُرآنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَلاه عليهم زَمانًا، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ لو قَصَصْتَ علينا. فأَنزَلَ اللهُ: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} الآية، قالَ: فتَلاه عليهم زَمانًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، لو حَدَّثْتَنا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ} الآية، كلَّ ذلك يُؤْمَرونَ بالقُرآنِ، قالَ خَلَّادٌ: وزادَني فيه غَيْرُه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، لو ذَكَّرْتَنا، فأَنزَلَ اللهُ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ}». .
حَديثٌ حَدَّثَنا به عُمَرُ بنُ نَصْرٍ النَّهْروانيُّ -مِن حِفْظِه- عن يَزيدَ بنِ هارونَ، عن إسْماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن قَيْسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}، قالَ: الحُسْنى: الجَنَّةُ، والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وَجْهِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِه : {أَلَمْ تَرَ إِلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ} قال : كانوا أربعةَ آلافٍ ، خرَجوا فرارًا مِنَ الطاعونِ ، قالوا : نأتي أرضًا ليس فيها موتٌ ، حتى إذا كانوا بموضعِ كذا وكذا ، قال لهم اللهُ : موتوا ! فمرَّ عليهم نبيٌّ مِنَ الأنبياءِ ، فدعا ربَّه أَنْ يُحييَهم ، فأحياهم ، فتلا هذه الآيةَ : ?إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ ولَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ? .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الزِّيادِة في كتابِ اللهِ قولُه: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال: الحُسْنى: الجَنَّةُ، والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
«قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: وَجَبَتْ مَحَبَّتي للَّذين يَتَجالَسونَ فيَّ، ووَجَبَتْ مَحَبَّتي للَّذين يَتَباذَلونَ فيَّ، ووَجَبَتْ مَحَبَّتي للَّذين يَتَلاقَونَ فيَّ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما ، في قولِهِ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ إلى قولِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ نزلَ في مُكاتبةِ حاطبِ بنِ أبي بلتَعةَ ومن معَهُ إلى كفَّارِ قُرَيْشٍ يحذِّرونَهُم ، وقولُهُ: إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ نُهوا أن يتأسَّوا باستِغفارِ إبراهيمَ لأبيهِ فيَستغفِروا للمُشرِكينَ وقولُهُ تعالى رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لَا تعذِّبنا بأيديهم ولَا بعذابٍ من عندِكِ فيقولونَ لو كانَ هؤلاءِ على الحقِّ ما أصابَهُم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الحَقَّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ قالَ لمَّا أوحى الجبَّارُ جلَّ جلالُهُ إلى محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا الرَّسولَ منَ الملائِكَةِ ليبعثَهُ بالوحيِ فسمعتِ الملائِكَةُ صوتَ الجبَّارِ يتَكَلَّمُ بالوحيِ فلمَّا كُشفَ عن قلوبِهِم فسألوهُ عمَّا قالَ اللَّهُ تعالى قالوا الحقَّ علموا أنَّ اللَّهَ تعالى لا يقولُ إلَّا حقًّا وأنَّهُ مُنجزٌ ما وعدَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ وصوتُ الوحيِ كصوتِ الحديدِ على الصَّفا فلمَّا سمعوهُ خرُّوا سجَّدًا فلمَّا رفعوا رءوسَهُم قالوا ماذا قالَ ربُّكم قالوا الحقَّ هوَ العليُّ الكبيرُ. .
لا مزيد من النتائج