نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : ربنا استمتع بعضنا ببعض - قال : الصحابة ، وبلغنا أجلنا الذي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} [الحجر: 90- 91] قالَ: المُقتَسمونَ اليهودُ والنَّصارى. وقولُهُ: {جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} [الحجر: 91] قالَ: آمنوا ببعْضٍ وكفروا ببعْضٍ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ}، قالَ: أَحْياهم ولم يَكونوا شَيئًا. ثُمَّ أماتَهم، ثُمَّ أَحْياهم». .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عنِ الرُّوحِ الأمينِ قالَ: قالَ: قال الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: يُؤتَى بحَسَناتِ العبدِ وسيِّئاتِه، فيُقَصُّ بعضُها ببَعضٍ، فإنْ بَقِيَتْ حَسَنةٌ، وسَّعَ اللهُ له في الجنَّةِ. قالَ: فدخَلْتُ على يَزْدادَ، فحَدَّثَنا بمثْلِ هذا الحديثِ، قلْتُ لهُ: فإنْ ذهَبَتِ الحَسنةُ؟ قالَ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا} وقَرأَ إلى قولِهِ: {يُوعَدُونَ} [الأحقاف: 16]، قلْتُ له: أفَرأيْتَ قولَهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17] ؟ وقالَ: العبْدُ يَعمَلُ سِرًّا أجْرُهُ على اللهِ عزَّ وجلَّ، فلا يَعْلَمُ به النَّاسُ، فأسَرَّ اللهُ له يومَ القيامةِ قُرَّةَ عيْنٍ. .
عن عليٍّ في قولِه – عزَّ وجلَّ -: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} قال: ربعُ الكتابةِ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ} [غافر: 11] قالَ: هي مثلُ الَّتي في البقرةِ: {كُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [البقرة: 28]. .
لما نزلتْ على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية { لِلهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبُكُم بِهِ اللهِ } الآية جثَوا على الرُكَبِ فقالوا لا نُطِيقُ لا نستطيعُ كُلفنا من العمل ما لا نُطيقُ ولا نستطيعُ فأنزل الله عز وجل { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ } إلى قوله عز وجل { وَإِلَيْكَ المَصِيرُ } فقالوا سمعنا وأطعنا غُفرانكَ ربنا وإليكَ المصيرُ فأنزلَ الله عز وجل { لا يُكَلِّفُ اللهَ نَفْسًا إِلّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قال نعَمْ { وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ } الآية قال نعم .
أنَّ أعرابيًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ أقريبٌ ربُّنا فنُناجيَهُ أَمْ بعيدٌ فنُنادِيَهُ ؟ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ } إلى قولِهِ : { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } إذا دعاني .
عن أنَسِ بنِ مالِكٍ «في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ * أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ}. قال: أكرَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ نَبيَّه أن يُرِيَه في أمَّتِه ما يَكرَهُ، فرَفَعَه إليه وبَقِيَت النِّقْمةُ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِين} [الحاقة: 46] قالَ: هو حَبْلُ القلبِ الَّذي في الظَّهرِ. .
حديث: قَولُه عزَّ وجَلَّ: {قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ}[ فِي أَزْوَاجِهِمْ}، قالَ: الَّذي فُرِضَ عليهم أنْ لا نِكاحَ إلَّا بوَلِيٍّ وشاهِدَينِ ومَهْرٍ.] .
عَنِ ابْن عَبَّاس، «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}، قالَ: ليس هو بالكُفْرِ الَّذي تَذهَبونَ إليه». .
قيلَ له: أنفِقْ؛ أُنفِقْ عليكَ، قال مُعاويةُ في حَديثِه: قال: يَقولُ رَبُّنا عزَّ وجلَّ: أنفِقْ؛ أُنفِقْ عليكَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} [البلد: 16] قالَ: التَّرِبُ الَّذي لا يَقيهِ مِنَ التُّرابِ شيءٌ. .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا} [الأعراف: 175] قالَ: هو بَلْعَمُ بنُ آبُرَ. .
لا مزيد من النتائج