نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ، قال : لا تسلطهم علينا»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ عبدَ اللَّهِ مُضطجعًا بالأراكِ واضعًا إحدى رِجلَيهِ علَى الأخرى وَهوَ يقولُ: رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما ، في قولِهِ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ إلى قولِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ نزلَ في مُكاتبةِ حاطبِ بنِ أبي بلتَعةَ ومن معَهُ إلى كفَّارِ قُرَيْشٍ يحذِّرونَهُم ، وقولُهُ: إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ نُهوا أن يتأسَّوا باستِغفارِ إبراهيمَ لأبيهِ فيَستغفِروا للمُشرِكينَ وقولُهُ تعالى رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لَا تعذِّبنا بأيديهم ولَا بعذابٍ من عندِكِ فيقولونَ لو كانَ هؤلاءِ على الحقِّ ما أصابَهُم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ} [الممتحنة: 1]، إلى قولِهِ: {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الممتحنة: 3] نَزَلَ في مُكاتَبةِ حاطبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ ومَنْ معه إلى كُفَّارِ قريشٍ يُحذِّرونَهُم، وقولُهُ تَعالَى: {إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيه} [الممتحنة: 4] نُهوا أنْ يَتأَسَّوا باستغفارِ إبراهيمَ لأبيِهِ فيَستغفِروا للمشركينَ. وقولُهُ تَعالَى: {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا} [الممتحنة: 5] لا تُعذِّبْنا بأيدِيهم، ولا بعذابٍ مِن عندِكَ فيَقولونَ لوْ كان هؤلاء على الحقِّ ما أصابَهُم. .
لما نزلتْ على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية { لِلهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبُكُم بِهِ اللهِ } الآية جثَوا على الرُكَبِ فقالوا لا نُطِيقُ لا نستطيعُ كُلفنا من العمل ما لا نُطيقُ ولا نستطيعُ فأنزل الله عز وجل { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ } إلى قوله عز وجل { وَإِلَيْكَ المَصِيرُ } فقالوا سمعنا وأطعنا غُفرانكَ ربنا وإليكَ المصيرُ فأنزلَ الله عز وجل { لا يُكَلِّفُ اللهَ نَفْسًا إِلّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قال نعَمْ { وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ } الآية قال نعم .
عنْ حُذَيْفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: أصحابُ الأعرافِ قومٌ تجاوزتْ بهِم حسناتُهُم النَّارَ، وقصُرَتْ بهِم سيِّئاتُهُم عنِ الجنَّةِ، فإذا صُرِفَتْ أبصارُهُم تِلقاءَ أصحابِ النَّارِ، قالوا: ربَّنا لا تَجْعَلْنا مع القومِ الظَّالمينَ. فبيْنَما هُم كذلك إذْ طَلَعَ عليهم ربُّكَ. قالَ: قوموا ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فإنِّي قد غَفَرْتُ لكم. .
لمَّا نَزَلتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةُ: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] الآيةَ، جَثَوْا على الرُّكَبِ، فقالوا: لا نُطيقُ لا نَستطيعُ، كُلِّفْنا منَ العَمَلِ ما لا نُطيقُ ولا نَستطيعُ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة: 285] إلى قَولِه جلَّ وعزَّ: {وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 285] فقالوا: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 285] فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قال: نَعَمْ : {وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة: 286] الآيةَ، قال: نَعَمْ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: 77]، قال: يُخَلِّي عنهم أربعينَ عامًا لا يُجِيبُهم، ثمَّ أجابَهم: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ}، فيَقولُون: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون: 107]، قال: فيُخلِّي عنهم مِثلَ الدُّنيا، ثمَّ أجابَهم: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108]، قال: فواللهِ ما يَنبِسُ القومُ بعْدَ هذه الكلمةِ، إنْ كان الزَّفيرُ والشَّهيقُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: لمَّا نَزَلتْ هذه الآيةُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة: 285] إلى قَولِه عزَّ وجلَّ: {لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قالوا مِثلَ ذلك، قال اللهُ: قد فَعَلتُ، {رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة: 286]، قالوا مِثلَ ذلك، قال: قد فَعَلتُ، {رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة: 286] قال اللهُ: قد فَعَلتُ، {وَاعْفُ عَنِّا} [البقرة: 286] الآيةَ، قالوا مِثلَ ذلك، قال اللهُ: قد فَعَلتُ. .
قَولُه (رَبَّنا ولا تَحْمِلْ علينا إصرًا كما حَمَلتَه على الذينَ مِن قَبلِنا، رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقةَ لَنا به) في الحَديثِ أنَّه سُبحانَه قال: قد فعَلتُ. .
لمَّا نَزَلتْ هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة: 285] قَرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قال: {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا} [البقرة: 285] قال: اللهُ عزَّ وجلَّ: قد غَفَرتُ لكم، فلمَّا قال: {لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قال اللهُ عزَّ وجلَّ: لا أُؤاخِذُكم، فلمَّا قال: {رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة: 286] قال اللهُ عزَّ وجلَّ: لا أَحمِلُ عليكم، قال: فلمَّا قال: عزَّ وجلَّ: {وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة: 286] قال اللهُ عزَّ وجلَّ: لا أُحمِّلُكم، فلمَّا قال: {وَاعْفُ عَنَّا} [البقرة: 286] قال اللهُ: قد عَفَوتُ عنكم، فلمَّا قال: {وَاغْفِرْ لَنَا} [البقرة: 286] قال: قد غَفَرتُ لكم، فلمَّا قال: {وَارْحَمْنَا} [البقرة: 286] قال: قد رَحِمْتُكم، فلمَّا قال: {فَانْصُرْنَا عَلى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 286] قال: قد نَصَرتُكم. .
حديث: مِن قَولِه عَزَّ وجَلَّ {وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى} قال: لا فِكرةَ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ}، قالَ: أَحْياهم ولم يَكونوا شَيئًا. ثُمَّ أماتَهم، ثُمَّ أَحْياهم». .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه: {لا تُحَرِّك به لسانَكَ لتَعجَلَ بهِ}، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ جِبريلُ بالوحيِ، وكان ممَّا يُحَرِّكُ به لسانَه وشَفَتَيه فيَشتَدُّ عليه، وكان يُعرَفُ منه، فأنزَلَ اللهُ الآيةَ التي في: لا أُقسِمُ بيَومِ القيامةِ: {لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ لتَعجَلَ به * إنَّ علينا جَمعَه وقُرآنَه} قال: علينا أن نَجمعهُ في صَدرِكَ، {وقُرآنَه فإذا قَرَأناه فاتَّبِع قُرآنَه}: فإذا أنزَلناه فاستَمِع، {ثُمَّ إنَّ علينا بَيانَه}: علينا أن نُبَيِّنَه بلِسانِكَ، قال: فكان إذا أتاه جِبريلُ أطرَقَ، فإذا ذَهَبَ قَرَأهُ كما وعَدَه اللهُ عزَّ وجلَّ. {أَوْلَى لكَ فأولى} تَوعُّدٌ .
عن علي قال: قالَ أبو جَهْلٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّا لا نُكَذِّبُكَ، ولَكِن نُكَذِّبُ بما جئتَ بِهِ، فأنزلَ اللَّهُ عز وجل {فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} .
حديثُ: لَمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ [ يُحاسِبْكُمْ به اللَّهُ} [البقرة: 284]، قالَ: دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْها شيءٌ لَمْ يَدْخُلْ قُلُوبَهُمْ مِن شيءٍ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قُولوا: سَمِعْنا وأَطَعْنا وسَلَّمْنا قالَ: فألْقَى اللَّهُ الإيمانَ في قُلُوبِهِمْ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَعالَى: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَها لها ما كَسَبَتْ وعليها ما اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إنْ نَسِينا، أوْ أخْطَأْنا} قالَ: قدْ فَعَلْتُ {رَبَّنا ولا تَحْمِلْ عليْنا إصْرًا كما حَمَلْتَهُ علَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنا} قالَ: قدْ فَعَلْتُ {واغْفِرْ لنا وارْحَمْنا أنْتَ مَوْلانا} قالَ: قدْ فَعَلْتُ.] .
لا مزيد من النتائج