نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : سندع الزبانية ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : لو فعل»· 15 نتيجة
الترتيب:
في قَولِه تعالى: {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو فَعَل أبو جَهلٍ لأخَذَتْه الملائِكةُ عِيانًا .
سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ قالَ: قالَ أبو جَهْلٍ، لئن رأيتُ محمَّدًا يصلِّي لأطأنَّ علَى عنقِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لو فَعلَ لأخذتهُ الملائِكَةُ عيانًا .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ موسى بنِ أبي نُعَيْمٍ، عن خالِدٍ الواسِطيِّ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ يُصَلِّي، فجاءَ أبو جَهْلٍ فنَهاه أن يُصَلِّيَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى} إلى قَوْلِه: {كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ}، قالَ: لقد عَلِمَ أنِّي أَكثَرُ أهْلِ هذا الوادي نادِيًا، فغَضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَنزَلَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ}، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فوَاللهِ لو فَعَلَ لَأَخَذَتْه المَلائِكةُ مَكانَه؟ .
قال أبو جهلٍ لَئْنَ عَادَ محمدٌ يُصَلِّي إِلَى الْقِبْلَةِ لأَقْتُلَنَّهُ فعادَ فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ إلى قولِهِ فَلْيَدْعُ نَادِيَهْ سَنَدُعُ الزَّبَانِيَةَ فلمَّا قيلَ لِأَبي جهلٍ إنَّهُ عادَ قال لَقَدْ حِيلَ مَا بَيْنِي وبينَهُ قال ابنُ عباسٍ واللهِ لَوْ تَحَرَّكَ لَأَخَذَتْهُ الملائكةُ والناسُ ينظرونَ .
قال أبو جَهْلٍ لئنْ عاد مُحمَّدٌ يُصلِّي إلى القِبْلةِ لَأقتُلَنَّه فعاد فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] إلى قولِه {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} [العلق: 17، 18] فلمَّا قيل لأبي جَهْلٍ إنَّه قد عاد قال لقد حِيلَ ما بَيْني وبَيْنَه قال ابنُ عبَّاسٍ واللهِ لو تحرَّك لَأخَذَتْه الملائكةُ والنَّاسُ ينظُرونَ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي عِنْدَ المَقامِ، فمَرَّ به أبو جَهْلٍ فقالَ: يا مُحمَّدُ، أَلَمْ أَنْهَك عن هذا؟ وتَوَعَّدَه فأَغْلَظَ وانْتَهَرَه، فقالَ: يا مُحمَّدُ، بأيِّ شيءٍ تُهَدِّدُني، أَمَا واللهِ إنِّي لَأَكثَرُ أهْلِ الوادي نادِيًا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ}، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: لو دَعا ناديَه لأخَذَتْه زَبانِيَةُ العَذابِ مِن ساعتِه». .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلّي فجاءَ أبو جهلٍ فقال ألم أنهكَ عن هذا ألَمْ أنهكَ عن هذا ألم أنهكَ عن هذا فانصرفَ النبي صلى الله عليه وسلم فزبرهُ فقال أبو جهلٍ إنكَ لتعلمُ ما بها نادٍ أكثرَ منّي فأنزلَ اللهُ تباركَ وتعالى فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَة قال ابن عباسٍ والله لو دعا ناديهِ لأخذتهُ زبانيةُ اللهِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فجاءَ أبو جهلٍ فقالَ ألم أنهَكَ عن هذا ألم أنهَكَ عن هذا ألم أنهَكَ عن هذا فانصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزبرَه فقالَ أبو جهلٍ إنَّكَ لتعلمُ ما بها نادٍ أكثرُ منِّي فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ } قالَ ابنُ عبَّاسٍ واللَّهِ لو دعا نادِيهُ لأخذتْهُ زبانيةُ اللَّهِ .
كانَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - يصلِّي فجاءَ أبو جهلٍ فقالَ : ألَم أنهَكَ عن هذا، ألَم أنهَكَ عن هذا، ألَم أنهَكَ عن هذا ؟ فانصرفَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - فزَبرَهُ فقالَ أبو جهلٍ : إنَّكَ لتعلَمُ ما بهِ نادٍ أكثرُ منِّي، فأنزلَ اللَّهُ تباركَ وتعالى : (فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ) قالَ ابنُ عبَّاسٍ : واللَّهِ لَو دعا ناديَهُ لأخذَتهُ زبانيةُ اللَّهِ .
مَرَّ أبو جهلٍ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي، فقالَ: ألمْ أنهَكَ عنْ أنْ تُصلِّيَ يا مُحمَّدُ؟ لقد عَلِمتَ ما بها أَحَدٌ أكثرَ ناديًا مِنِّي، فانتهرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ جِبريلُ عليه السَّلامُ: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} [العلق: 17، 18] واللهِ لوْ دعا نادِيَهُ لأَخذتْهُ زَبانيةُ العذابِ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه عزَّ وجَلَّ: {فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} [يوسف: 50]، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كنتُ أنا لَأَسرَعتُ الإجابةَ، وما ابتَغَيتُ العُذْرَ. .
قال أبو جَهلٍ: هل يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وجهَه بينَ أظهُرِكُم؟ قال: فقيلَ: نَعَم، فقال: واللَّاتِ والعُزَّى، لَئِن رَأيتُه يَفعَلُ ذلك لَأطَأنَّ على رَقَبَتِه -أو لَأُعَفِّرَنَّ وجهَه في التُّرابِ- قال: فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، زَعَمَ ليَطَأَ على رَقَبَتِه، قال: فما فَجِئَهم منه إلَّا وهو يَنكُصُ على عَقِبَيه ويَتَّقي بيَدَيه، قال: فقيلَ له: ما لَكَ؟! فقال: إنَّ بَيني وبينَه لَخَندَقًا مِن نارٍ وهَولًا وأجنِحةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو دَنا مِنِّي لاختَطَفَتْه المَلائِكةُ عُضوًا عُضوًا، قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ -لا نَدري في حَديثِ أبي هُرَيرةَ، أو شَيءٌ بَلَغَه-: {كَلَّا إنَّ الإنسانَ لَيَطغى * أن رَآهُ استَغنى * إنَّ إلى رَبِّكَ الرُّجعى * أرَأيتَ الذي يَنهى * عَبدًا إذا صَلَّى * أرَأيتَ إن كان على الهُدى * أو أمَرَ بالتَّقوى * أرَأيتَ إن كَذَّبَ وتَولَّى}، يَعني أبا جَهلٍ، {ألَم يَعلَمْ بأنَّ اللهَ يَرى * كَلَّا لَئِن لم يَنتَهِ لَنَسفَعًا بالنَّاصيةِ * ناصيةٍ كاذِبةٍ خاطِئةٍ * فليَدعُ ناديَه * سَنَدعُ الزَّبانيةَ * كَلَّا لا تُطِعْه} [العلق: 6 - 19]. وفي روايةٍ: وأمَرَه بما أمَرَه به. وفي روايةٍ: {فليَدعُ ناديَه}، يَعني قَومَه. .
كان يُصلِّي عند المقامِ ، فمرَّ به أبو جهلِ بنِ هشامٍ ، فقال : يا محمدُ ألم أنهَكَ عن هذا ؟ و توعَّدَه ، فأغلظ له رسولُ اللهِ و انتهرَه ، فقال : يا محمدُ بأيِّ شيٍء تُهدِّدُني ؟ أما و اللهِ إني لأكثرُ هذا الوادي ناديًا ، فأنزل اللهُ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ) قال ابنُ عباسٍ : لو دعا ناديَهُ أخذتْهُ زبانيةُ العذابِ من ساعتِه .
عن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِه [لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ ] [ الأنعام : 103 ] قَال : لو أنَّ الإنسَ والجنَّ والشَّياطينَ والملائِكَةَ مُنذُ يومَ خُلِقوا إلى يومِ القيامةِ صفًّا واحدًا ، ما أحاطوا باللَّهِ عزَّ وجلَّ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه عزَّ وجلَّ { ألَّا تَعُولُوا } قال ألَّا تَجوروا .
لا مزيد من النتائج