نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن قالا : الرجل يكون من العدو»· 15 نتيجة
الترتيب:
في قولِهِ تعالى فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ قال كان الرجلُ يأْتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسْلِمُ ثم يرجعُ إلى قومِهِ وهم مشركونَ في سرِيَّةٍ أو غزاةٍ فيُعْتِقُ الذي يُصيبُهُ رقبةً وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ قال هو الرجلُ يكونُ معاهدًا ويكونُ قومُهُ أهلُ عهدٍ فيسلِمُ إليهم الدِّيَةَ ويُعْتِقُ الذي أصابَه رقبَةً .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ تَعالَى: {فَإِنْ كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] قالَ: كان الرَّجلُ يَأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُسلِمُ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى قَومِهِ فيكونُ فيهم مُشركونَ، فيُصيبُهُ المسلمونَ خَطَأً في سَرِيَّةٍ أوْ غَزاةٍ، فيُعتِقُ الرَّجلُ رقبةً {وَإِنْ كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ} [النساء: 92] قالَ: يكونُ الرَّجلُ مَعاهَدًا، وقومُهُ أهلُ عهدٍ، فيُسْلِمُ إليهم دِيتَهُ، ويُعتِقُ الَّذي أصابَهُ رقبةً. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ {فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] قال كان الرَّجُلُ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسلِمُ ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيكونُ فيهم وهم مُشرِكونَ فيُصيبُه المُسلِمونَ خَطَأً في سَريَّةٍ أو غَزاةٍ فيُعتِقُ الَّذي يُصيبُه رَقَبةً {وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ} [النساء: 92] قال هو الرَّجُلُ يكونُ مُعاهَدًا ويكونُ قومُه أهلَ عَهْدٍ، فيُسلَّمُ إليهم الدِّيَةُ، ويُعتِقُ الَّذي أصابه رَقَبةً .
القتلُ ثلاثةٌ رجلٌ مؤمنٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتى إذا لقِيَ العدوَّ قاتلَهم حتى يُقتلَ فذلك الشهيدُ المفتخرُ في خيمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ تحتَ عرشِه لا يفضُلُه النبيونَ إلا بدرجةِ النبوةِ ورجلٌ مؤمنٌ فرَق على نفسِه من الذنوبِ والخطايا جاهد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ إذا لقِيَ العدوَّ قاتل حتى قُتِل فمصمصةٌ تحتَ ذنوبِه وخطاياه إن السيفَ محَّاءٌ للخطايا وأُدخِل من أيِّ أبوابِ الجنةِ شاء فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ ولجهنمَ سبعةُ أبوابٍ وبعضُها أفضلُ من بعضٍ ورجلٌ منافقٌ جاهد بنفسِه ومالِه حتى إذا لقِيَ العدوَّ قاتل في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتى يُقتلَ فذلك في النارِِ إن السيفَ لا يمحو النفاقَ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
القتلُ ثلاثةٌ : رجلٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَهم حتَّى يُقتَلَ ، فذلِك الشَّهيدُ المفتخِرُ في خَيمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ تحتَ عَرشِه ، لا يفْضلُه النَّبيُّونَ إلَّا بدرجةِ النُّبوَّةِ ، ورجلٌ مؤمنٌ قرفَ علَى نفسِه مِن الذُّنوبِ والخطايا ، جاهدَ بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقتَلَ ، فانمحَت خطاياهُ إنَّ السَّيفَ محَّاءٌ للخطايا ، وأُدخِلَ من أيِّ أبْوابِ الجنَّةِ شاءَ ، فإنَّ لَها ثمانيةَ أبوابٍ ، وبعضُها أفضلُ من بعضٍ ، ورجلٌ منافقٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقتَلَ فهو في النَّارِ ، إنَّ السَّيفَ لا يمحو النِّفاقَ .
الشُّهداءُ أربعةٌ: رجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ فقُتِل، فذلك الذي ينظُرُ الناسُ إليه هكذا -ورفَعَ رأسَه حتى سقَطتْ قَلَنْسُوَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قَلَنسوةُ عُمَرَ- والثاني: رجُلٌ مؤمنٌ لَقِيَ العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ ظهرُه بشَوكِ الطَّلْحِ، جاءَه سهمٌ غَرْبٌ فقتَلَه، فذلك في الدرجةِ الثانيةِ، والثالثُ: رجُلٌ مؤمنٌ خلَطَ عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِيَ العدوَّ فصدَقَ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الثالثةِ، والرابعُ: رجُلٌ مؤمنٌ أسرَفَ على نفْسِه إسرافًا كثيرًا، لَقِيَ العدوَّ فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الرابعةِ. .
الشُّهداءُ أربعةٌ : رجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ ، لقيَ العدوَّ فصدقَ اللَّهَ فقُتِلَ ، فذلِكَ الَّذي ينظرُ النَّاسُ إليهِ هَكَذا : ورفعَ رأسَهُ حتَّى سقَطَت قَلنسوةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أو قلنسوةُ عمرَ والثَّاني: رجلٌ مؤمنٌ لقيَ العدوَّ فَكَأنَّما يُضرَبُ ظَهْرُهُ بشوكِ الطَّلحِ ، جاءَهُ سَهْمٌ غربٌ فقتلَهُ، فذاكَ في الدَّرجةِ الثَّانيةِ والثَّالثُ : رجلٌ مؤمنٌ خلطَ عملًا صالحًا وآخرسيئا ، لقيَ العدوَّ فصدقَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حتَّى قُتِلَ قال : فذاكَ في الدرجه الثَّالثةِ، والرَّابعُ : رجلٌ مؤمنٌ أسرفَ علَى نفسِهِ إسرافًا كثيرًا، لقيَ العدوَّ فصدقَ اللَّهَ حتَّى قُتِلَ ، فذلكَ في الدَّرجةِ الرَّابعةِ .
أنَّ الرجلَ إذا وُلِدَ لهُ الولدُ بعدما يخرجُ من أرضِ المسلمين وأرضِ الصلحِ حتى يكونَ بأرضِ العدوِّ وإن كان ذلك أولَ ما دخلها فإنَّ لذلك المولودِ سهمًا مع المسلمين ، قال : وسمُّوا الرجلَ الذي قضى بهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لولدِه . قال : وإنَّ الرجلَ إذا مات بعدما دخل أرضَ العدوِّ وخرج من أرضِ المسلمين وأرضِ الصلحِ فإنَّ سهمَه لأهلِه .
الدِّينُ النَّصيحةُ: ثُمَّ قالا جميعًا عن آخِرِ حديثِهما: عن سُهَيلٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يرضى لكم ثلاثًا، ويكرَهُ لكم ثلاثًا. فذكَر في ذلك: وأن تُناصِحوا مَن ولَّاه اللهُ أمرَكم. .
عن ابنِ عبَّاسٍ والصَّلْتِ بنِ بَهْرامَ، عن إبْراهيمَ قالا: «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} مِن السَّبايا اللَّاتي لهنَّ أزْواجٌ، فلا بأسَ بِهنَّ، هنَّ لك حَلالٌ». .
الشُّهداءُ أربعةٌ : رجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقي العدوَّ فصدَّق اللهَ فقُتِل فذلك الَّذي ينظرُ النَّاسُ إليه هكذا ، ورفع رأسَه حتَّى سقطت قلنسوةُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قلنسوةُ عمرَ ، والثَّاني رجلٌ مؤمنٌ لقى العدوَّ فكأنَّما يُضرَبُ ظهرُه بشوْكِ الطَّلحِ جاءه سهمٌ غربٌ فقتله ، فذاك في الدَّرجةِ الثَّانيةِ ، والثَّالثُ رجلٌ مؤمنٌ خلط عملًا صالحًا وآخرَ سيِّئًا لقِي العدوَّ فصدق اللهَ عزَّ وجلَّ حتَّى قُتِل ، قال : فذاك في الدَّرجةِ الثَّالثةِ والرَّابعُ رجلٌ مؤمنٌ أسرف على نفسِه إسرافًا كثيرًا لقي العدوَّ فصدق اللهَ حتَّى قُتِل فذلك في الدَّرجةِ الرَّابعةِ .
الشُّهداءُ أربعةٌ : رجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقيَ العدوَّ فصَدقَ اللَّهَ فقُتِلَ ، فذلِكَ الَّذي ينظرُ النَّاسُ إليهِ هَكَذا - ورفعَ رأسَهُ حتَّى سقَطَت قَلَنسوةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو قلَنسوةُ عمرَ - والثَّاني : رجلٌ مؤمنٌ لقيَ العدوَّ فَكَأنَّما يُضرَبُ ظَهْرُهُ بشوكِ الطَّلحِ ، جاءَهُ سَهْمٌ غَربٌ فقتلَهُ ، فذاكَ في الدَّرجةِ الثَّانيةِ ، والثَّالثُ : رجلٌ مؤمنٌ خلَطَ عملًا صالِحًا وآخرَ سيِّئًا ، لقيَ العدوَّ فصدقَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حتَّى قُتِلَ ، قال فذاك في الدَّرجةِ الثَّالثةِ ، والرَّابعُ رجلٌ مؤمِنٌ أسرفَ على نفسِهِ إسرافًا كثيرًا ، لقيَ العدوَّ فصدقَ اللَّهَ حتَّى قُتِلَ ، فذلكَ في الدَّرجةِ الرَّابعةِ .
أنَّه مرَّ بمعاذِ بنِ جبلٍ وهو قائمٌ على بابِه يُشِيرُ بيدِه كأنَّه يُحدِّثُ نفسَه فقال له عبدُ اللهِ بنِ عمرٍو ما شأنُك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ تُحدِّثُ نفسَك قال ما لي يُرِيدُ عدوُّ اللهِ أن يلفِتَني عمَّا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال تُكابِدُ دهرَك في بيتِك ألا تخرُجَ إلى المجلسِ وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن خرَج في سبيلِ الله كان ضامنًا على اللهِ ومَن عاد مريضًا كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ومَن غدا إلى المسجدِ أو راح كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ومن دخَل على إمامٍ يُعزِّرُه كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ومَن جلَس في بيتِه لم يغتَبْ أحدًا بسوءٍ كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ فيُرِيدُ أن يُخرِجَني عدوُّ اللهِ من بيتي إلى المجلسِ .
إنَّ الرَّجلَ إذا وُلِد له الولدُ بعد ما يخرجُ من أرضِ المسلمين وأرضِ الصُّلحِ حتَّى يكونَ بأرضِ العدوِّ وإن كان ذلك أوَّلَ ما دخلها فإنَّ لذلك المولودِ سهمًا مع المسلمين قال وسمَّوُا الرَّجلَ الَّذي قضَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولدِه وأنَّ الرَّجلَ إذا مات بعد ما دخل أرضَ العدوِّ وخرج من أرضِ المسلمين وأرضِ الصُّلحِ فإنَّ سهمَه لأهلِه .
لا مزيد من النتائج