نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : فاكتبنا مع الشاهدين قال : مع أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: 83] قالَ: مع أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُمَّتُهُ شَهِدوا له بالبلاغِ، وشَهِدوا للرُّسُلِ أنَّهم قد بَلَّغوا. .
عَنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ قال مع أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ قال مع محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمتِهِ فإنَّهُمْ شهِدُوا له أنَّهُ قَدْ بلَغَ وشَهِدوا للرسلِ أنهم قدْ بلَّغُوا .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}، أي: مُحمَّدٍ -عليه السَّلامُ- وأُمَّتِه، وهُمُ الشَّاهِدونَ يَشهَدونَ لِنَبِيِّهم أنَّه قد بَلَّغَ، وللرُّسُلِ أنَّهم قد بَلَّغوا». .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}. قالَ: معَ مُحمَّدٍ وأُمَّتِه، أنَّهم يَشهَدون له أنَّه قد بَلَّغَ، وشَهِدوا للرُّسُلِ أنَّهم قد بَلَّغوا». .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه عزَّ وجلَّ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ قال هم الذين هاجروا مع محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
[عن ابن عباس : ] في قولِه عزَّ وجلَّ: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [آل عمران: 110] قال: همُ الذينَ هاجَروا مع محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ. قال: أبو نُعَيمٍ: مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِه عز وجل { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ } قال : هم الذين هاجروا مع محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ .
أنه سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأ في ركعتَي الفجرِ { قُلْ آَمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا } في الركعةِ الأولى وفي الركعةِ الأخرى بهذه الآيةِ { رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ } أو { إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ } .
أنَّهُ سمعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرأُ في رَكعتيِ الفجرِ قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا في الرَّكعةِ الأولى وفي الرَّكعةِ الأخرى بِهذِهِ الآيةِ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ أو إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
كانَ يقولُ إذا قَضى صلاتَهُ : اللهُمَّ ! بحقِّ السَّائلينَ عليكَ ؛ فإنَّ للسائِلِ عليكَ حقًّا ، أيُّما عبدٍ أو أمَةٍ من أهلِ البَرِّ والبحرِ تقبَّلتَ دعوتَهم ، واستجبتَ دعاءَهم : أن تُشرِكَنا في صالِح ما يدعونَكَ ، وأن تُشرِكَهم في صالحِ ما ندعوكَ فيهِ ، وأن تعافِيَنا وإيَّاهُم ، وأن تَقبَلَ منا ومنهُم ، وأن تَجاوَزَ عنَّا وعنهُم ؛ فإنَّنا آمنَّا بما أنزلتَ واتبَّعنا الرَّسولَ ، فاكتُبنا مع الشَّاهدينَ .
أنَّه سَمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في ركعتَيِ الفَجرِ: {قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا} [آل عمران: 84] في الركعةِ الأولى، وبهذه الآيةِ: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران: 53]، أو {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: 119]؛ شكَّ الدَّراوَرديُّ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} قالَ: هُمُ الَّذين هاجَروا معَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَدينةِ». .
لا مزيد من النتائج