نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم قال : رب»· 15 نتيجة
الترتيب:
في قولِه عزَّ وجلَّ فَتَلَقَّى آدَمُ من رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هو التَّوَّابُ الرَّحِيمُ سُبحانَكَ اللهُمَّ وبِحمدِكَ ، عَمِلْتُ سوءًا ، وظَلَمتُ نفْسِي ، فاغفِرْ لِي ، إنَّكَ خَيرُ الغافِرينَ . لا إلهَ إلا أنتَ سُبحانَكَ وبِحمدِكَ ، عَمِلْتُ سُوءًا ، وظَلَمتُ نفسِي ، فارْحَمْنِي ، إنكَ أنتَ أرحمُ الراحمِينَ . لا إلهَ إلا أنتَ ، سُبحانَكَ وبِحمدِكَ ، عمِلتُ سوءًا ، وظَلمتُ نفسِي ، فتُبْ عليَّ ، إنكَ أنتَ التوابُ الرحيمُ .
في قولِه عزَّ وجلَّ { فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } قال قال سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك عمِلتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فاغفرْ لي إنَّك خيرُ الغافرين لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك وبحمدِك عملتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فارحمْني إنَّك أنت أرحمُ الرَّاحمين لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك وبحمدِك عمِلتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فتُبْ عليَّ إنَّك أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ وذكر أنَّه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكن شكَّ فيه .
قال آدمُ عليه السلامُ أرأيتَ يا ربِّ إن تبتُ ورجعتُ أعائدي إلى الجنةِ قال نعم فذلك قولُه فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} [البقرة: 37]، قالَ: أيْ ربِّ، ألم تَخلُقْني بيدِكَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: أيْ ربِّ، ألم تَنفُخْ فيَّ من رُوحِكَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: أيْ ربِّ، ألم تُسكِنِّي جنَّتَكَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: أيْ ربِّ، ألم تَسبِقْ رَحمتُكَ غَضبَكَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: أرأيْتَ إنْ تُبتُ وأصلَحْتُ أراجِعي أنتَ إلى الجنَّةِ؟ قالَ: بَلى، قالَ: فهو قولُه: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ}. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ في قولِهِ فتلقَّى آدمُ من ربِّهِ كلِماتٍ قالَ : لا إلَهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ وبِحمدِكَ عَمِلْتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فاغفِر لي إنَّكَ أنتَ خَيرُ الغافرينَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ سبحانَكَ وبحمدِكَ ربِّ عَمِلْتُ سوءًا وظلمتُ نفسي ، فتُب عليَّ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ .
{ فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ . . } قال : أيْ ربِّ ! ألمْ تخلُقْني بيدِكَ ؟ قال : بلَى . قال : ألم تنفُخْ فيَّ من رُوحِكَ ؟ قال : بلَى . قال : أي ربِّ ! ألم تُسكنِّي جنَّتكَ ؟ قال : بلَى . قال : ألم تَسبِقْ رَحمتُكَ غضبَكَ ؟ قال : بلَى . قال : أرأيتَ إن تبتُ وأصلحتُ أَراجِعي أنتَ إلى الجنَّةِ ؟ قال بلَى : قال : فهو قولُهُ : { فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ } . .
قال آدمُ عليه السلامُ أرأيتَ يا ربِّ إن تبتُ ورجعتُ أَعائِدى إلى الجنَّةِ قال نعم فذلك قولُه { فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ } .
إنَّ اللهَ خلَق آدمَ رجلًا طُوالًا كثيرَ شعرِ الرأسِ كأنَّه نَخلةٌ سَحوقٌ ، فلمَّا ذاقَ الشَّجرةَ سقَطَ عنهُ لِباسُه فأوَّلُ ما بَدا عَورتُه ، فلمَّا نظَر إلى عَورتِه جعل يشتدُّ في الجنَّةِ ، فأخذتْ شعْرَه شَجرةٌ فنازَعَها ، فنادَى الرَّحمنُ : يا آدمُ منِّي تفِرُّ ؟ فلمَّا سمِع كلامَ الرَّحمنِ قال : يا ربِّ لا ولكن استِحياءً ، أرأيتَ إن تُبتُ ورجَعتُ أعائدِي إلى الجنَّةِ ؟ قال : نعَم ، فذلكَ قولُه فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ .
عنِ ابنِ عباسٍ {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} [البقرة: 37] قال: قال آدَمُ: يا ربِّ ألَمْ تَخلُقْني بيَدِك؟ قيل له: بلى، ونَفَختَ فيَّ من رُوحِك؟ قيل له: بلى، وعَطَستُ فقُلتَ: يَرحَمُك اللهُ، وسَبَقتْ رحمتُك غضبَك؟ قيل: بلى، وكَتبتَ عليَّ أنْ أعمَلَ هذا؟ قيل له: بلى، قال: أفَرَأيْتَ إنْ تُبتُ، هل راجِعي إلى الجَنَّةِ؟ قال: نَعَمْ. .
حَديثٌ رَواه وَكيعٌ، والمُؤَمَّلُ بنُ إسْماعيلَ، واخْتَلَفا، فقالَ مُؤَمَّلٌ: عن الثَّوْريِّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رُفَيْعٍ، عن مُجاهِدٍ، عن عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، قالَ: قالَ آدَمُ: يا رَبِّ، ذَنْبي الَّذي أَذنَبْتُ كَتَبْتَه علَيَّ قَبْلَ أن تَخلُقَني؟ أو ابْتَدَعْتُه مِن قِبَلي؟ قالَ: بل كَتَبْتُه عليك قَبْلَ أن أَخلُقَك، قالَ: فكما كَتَبْتَه علَيَّ فاغْفِرْه لي، فهو قَوْلُه: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ}. وقالَ وَكيعٌ: عن سُفْيانَ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رُفَيْعٍ، عمَّن سَمِعَ عُبَيْدَ بنَ عُمَيْرٍ؟ .
حَديثٌ رَواه شَريكٌ، عن خُصَيْفٍ، عن عِكْرِمةَ وسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِه: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ}، قالَ: هو قَوْلُه: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا}. ورَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَهْديٍّ، عن الثَّوْريِّ، عن خُصَيْفٍ، عن مُجاهِدٍ وسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ. .
سألت النَّبِيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قول الله فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ فقالَ إنَّ اللَّهَ أهبطَ آدمَ بالهندِ وحوَّاءَ بجُدَّةَ وإبليسَ ببيسانَ والحيَّةَ بأصبَهانَ وكان للحيَّةِ قوائمُ كقوائمِ البعيرِ ومكَثَ آدمُ بالهندِ مائةَ سنةٍ باكيًا على خطيئتِهِ حتَّى بعثَ اللَّهُ إليهِ جبريلَ وقال يا آدَمُ ألَم أخلقْكَ بيدَيَّ ألَم أنفُخْ فيكَ من روحي ألم أُسجِدْ لكَ ملائكَتي ألَم أزَوِّجْكَ حوَّاءَ أَمَتي قال بلَى ، قال فما هذا البكاءُ قال وما يمنعُني من البكاءِ وقد أُخرِجتُ من جِوارِ الرَّحمنِ قال فعليك بهؤلاءِ الكلِماتِ فإنَّ اللَّهَ قابلٌ توبتَكَ وغافِرٌ ذنبَكَ قُلْ اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بحقِّ محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ سبحانَكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ عمِلتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فاغفِر لي إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ اللَّهمَّ إني أسألُكَ بحقِّ محمَّدٍ وآلِ محمد سبحانَكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ عمِلتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فتُبْ عليَّ إنَّكَ أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ فهؤلاءِ الكلِماتُ الَّتي تلقَّى آدَمُ .
عن أبي برزةَ قال إنَّ آدمَ لما طُوطِى عن كلامِ الملائِكَةِ وكان يستأنسُ لكلامِهم بكَى على الجنةِ مئةَ سنةٍ فقال اللهُ تعالى يا آدمُ ما يُحْزِنُكَ قال كيفَ لا أحزَنُ وقدْ أهبطتَّنِي من الجنةِ ولا أدري أعودُ إليها أم لا فقال اللهُ يا آدمُ قلِ اللهمَّ لا إلهَ إلا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ سبحانكَ اللهم وبحمدِكَ ربِّ إني عمِلْتُ سوءًا وظلمْتُ نفْسِي فاغفرْ لي إنكَ أنتَ أرحمُ الراحمينَ والثانيةُ اللهمَّ لا إلَهَ إلَّا أنتَ وحدكَ لا شريكَ لَكَ سبحانَكَ ربِّ إني ظلمْتُ نفْسِي فاغفرْ لي إنكَ أنتَ أرحمُ الراحمينَ والثالثةُ اللهمَّ لَا إلَهَ إلَّا أنتَ سبحانَكَ وبحمدِكَ لا شريكَ لكَ ربِّ عمِلْتُ سوءًا وظلَمْتُ نفْسِي فاغفرْ لي إنكَ أنتَ التوابُ الرحيمُ فهذِهِ الكلماتُ التي أنزلَ اللهُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ قال وهيَ لولدِه من بعدِه وقال آدَمُ لابنٍ له يقالُ له هِبَةُ اللهِ ويُسَمِّيهِ أهلُ التوراةِ وأهلُ الإنجيلِ شيثَ تَعَبَّدْ لربِّكَ وسلْهُ أيرُدُّني إلى الجنةِ أم لا فتَعَبَّدَ وسألَ فأوْحَى اللهُ إليه إني أرُدُّهُ إلى الجنةِ قال أيْ ربِّ إني لم آمَنْ أبي أحسبُ أنَّ أبِي سيسْأَلُنِي العلامَةَ فألْقَى اللهُ إليه سوارًا من أسوِرَةِ الجنةِ فلما أتاه قال ما وراءَكَ قال أبْشِرْ قدْ أخبرني أنه رادُّكَ إلى الجنَّةِ قال فما سألْتُهُ العلامةَ فأخرجَ السوارَ فعرفَهُ فخرَّ ساجدًا فبكَى حتى سالَ من عينيْهِ نهرٌ من دموعٍ وآثارُهُ تُعْرَفُ بالهندِ وذكرَ أنَّ كنزَ الذهبِ بالهندِ مما يَنْبُتُ مِنْ ذلكَ السوارِ ثم قال استطْعِمْ لي ربَّكَ من ثَمرِ الجنةِ فلما خرج من عندِهِ ماتَ آدَمُ فجاء جبريلُ عليه السلامُ فقال إلى أينَ فقال إنَّ أبِي أرسلَني أنْ أطلُبَ إلى ربِّي أنْ يُطْعِمَهُ من ثَمرِ الجنةِ قال فإنَّ ربَّهُ قضَى أنْ لَّا يَأْكُلَ منها شيئًا حتى يُعادَ إليها وإنَّهُ قدْ ماتَ فارْجِعْ فوَارِهِ فأخَذَ جبريلُ عليه السلامُ فغسَّلَهُ وكفَّنَهُ وحنَّطَهُ وصلَّى عليه ثم قال جبريلُ هكذا فاصنعوا بموتاكُم .
أنَّه قال: لما نزلَتْ آيةُ الدَّيْنِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أوَّلَ مَن جحَدَ آدَمُ عليه السَّلامُ -أو: أوَّلُ مَن جحَدَ آدَمُ- إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لمَّا خلَقَ آدَمَ، مسَحَ ظهرَه، فأخرَجَ منه ما هو مِن ذَرارِيَّ إلى يومِ القيامةِ، فجعَلَ يعرِضُ ذُرِّيَّتَه عليه، فرأى فيهم رجلًا يزهَرُ، فقال: أيْ ربِّ، مَن هذا؟ قال: هذا ابنُكَ داودُ، قال: أيْ ربِّ، كم عمُرُه؟ قال: سِتُّونَ عامًا، قال: ربِّ زِدْ في عمُرِه، قال: لا، إلَّا أنْ أزيدَه من عمُرِكَ، وكان عمرُ آدَمَ ألفَ عامٍ، فزاده أربعينَ عامًا، فكتَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه بذلك كتابًا، وأشهَدَ عليه الملائكةَ، فلمَّا احتَضرَ آدَمُ، وأتَتْه الملائكةُ لتقبِضَه، قال: إنَّه قد بقِيَ من عمري أربعونَ عامًا، فقيلَ: إنَّكَ قد وهَبتَها لابنِكَ داودَ، قال: ما فعَلتُ، وأبرَزَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه الكتابَ، وشهِدتْ عليه الملائكةُ. .
لَمَّا نزلت آيةُ الدَّيْنِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أولَ من جَحَدَ آدمُ عليهِ السلامُ أو أولُ من جحد آدمُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَمَّا خلقَ آدمَ مسح ظهرَه فأخرج منه ما هو من ذُراريٍّ إلى يومِ القيامةِ فجعل يَعرضُ ذريَّتَهُ عليه فرأى فيهم رجلًا يُزهرُ فقال : أَيْ ربِّ مَن هذا قال : هذا ابنُك داودُ قال : أَيْ ربِّ كم عمرُه قال : ستونَ عامًا قال : ربِّ زِدْ في عمرِه قال : لا إلا أن أزيدَه من عمرِكَ وكان عُمْرُ آدمَ ألفَ عامٍ فزادهُ أربعين عامًا فكتبَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه بذلك كتابًا وأشهدَ عليه الملائكةَ فلمَّا احتضرَ آدمُ وأتتهُ الملائكةُ لتقبضَهُ قال : إنه قد بَقِيَ من عُمُري أربعونَ عامًا فقيل : إنك قد وَهَبتَها لابنِك داودَ قال : ما فعلتُ وأبرزَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه الكتابَ وشهدتْ عليه الملائكةُ .
لا مزيد من النتائج