نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك - قال : قطع أجنحتهن أرباعا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَيُسْقَى مِن مَاءٍ صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُ} [إبراهيم: 16، 17] قالَ: «يُقرَّبُ إليه فيتكرَّهُهُ، فإذا أُدنِيَ منه شَوى وجْهَهُ، ووقَعَتْ فروةُ رأسِهِ، فإذا شَرِبهُ قطَّعَ أمعاءهُ حتَّى يخْرُجَ مِن دُبُرهِ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُم} [محمد: 15]، ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ} [الكهف: 29] .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُ} [إبراهيم: 16، 17] قالَ: «يُقرَّبُ إليه فيتَكَرَّهُه، فإذا أُدنِيَ منه شَوى وجهَهُ ووقَعَ فروةُ رأسِهِ، فإذا شَرِبَهُ قَطَّعَ أمعاءَهُ حتَّى يَخرُجَ مِن دُبُرِهِ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} [محمد: 15] يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ} [الكهف: 29]. .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم: 28] قالَ: هما الأَفْجَرانِ مِن قريشٍ، بنو أُمَيَّةَ وبنو المُغيرةِ، فأمَّا بنو المُغيرةِ فقد قَطَعَ اللهُ دابِرَهُم يومَ بَدْرٍ، وأمَّا بنو أُميَّةَ فمُتِّعوا إلى حينٍ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَيُسْقَى مِن مَاءٍ صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُ} [إبراهيم: 16، 17]، قالَ: «يُقرَّبُ إليه فيتكرَّهُهُ، فإذا أُدنِيَ منه شَوى وجْهَهُ، ووقَعَتْ فروةُ رأسِهِ، فإذا شَرِبَ قطَّعَ أمعاءَهُ، حتَّى يَخرجَ مِن دُبُرِهِ، يقولُ اللهُ: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} [محمد: 15]، ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ} [الكهف: 29]. .
في قوله تعالى { وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ } قال : يُقرّبُ إليهِ فإذا أُدْنِي منهُ شوى وجههُ ووقعَ فروةُ رأسهِ فإذا شربهُ قطعَ أمعاءهُ حتى تخرجَ من دبرهِ ، ويقولُ عز وجل { وَسُقُوا مًَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ } ويقول { وَإنْ يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالمُهْلِ يَشْوِي الوُجُوهُ بِئْسَ الشَّرَابُ } .
حديث: مِن قَولِه عَزَّ وجَلَّ {وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى} قال: لا فِكرةَ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
لا قَطْعَ في الطَّيرِ .
لا قَطْعَ في الطَّيرِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه تعالَى : وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ * يَتَجَرَّعُهُ قال : يُقرَّبُ إلى فيه فيكرهُه فإذا أُدنِي منه شوَى وجهَه ووقعتْ فرْوةُ رأسِه ، فإذا شرِبه قطَّع أمعاءَه حتَّى يخرُجَ من دُبرِه ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ، ويقولُ : وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ .
يُحَدِّثُ عن حُذَيفةَ، قال: يُجمَعُ النَّاسُ في صَعيدٍ واحِدٍ فلا تَكَلَّمُ نَفسٌ، فيَكونُ أوَّلَ مَدعوٍّ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولُ: "لبَّيكَ وسَعْدَيك، والخَيرُ في يَدَيك، والشَّرُّ ليسَ إليك، والمَهديُّ مَن هَدَيتَ، وعَبدُك بَينَ يَدَيك، أنا بك وإليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجى مِنك إلَّا إليك، تَبارَكتَ وتَعاليتَ، سُبحانَك رَبَّ البَيتِ، فذلك قَولُه عَزَّ وجَلَّ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] " .
[عن] أبي العجفاء السلمي، قال: سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثْنى عليه، ثم قال: ألَا لا تُغالوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ حَديثِ أحمَدَ بنِ شُعَيبٍ. [يقصد قوله: ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أصدق امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية، ألا وإن أحدكم ليغلي بصداق امرأته، حتى يبقى لها عداوة في نفسه، فيقول: لقد كلفت إليك علق القربة، أو قال: عرق القربة] .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: يابنَ آدمَ قم إليَّ أمشِ إليك وامشْ إليَّ أهرولْ إليك. .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قالَ النَّظرُ إلى وجهِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج