نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : فردوا أيديهم في أفواههم ، قال عبد الله : كذا ورد يده في فيه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} [إبراهيم: 9] قالَ عبدُ اللهِ: كذا ورَدَّ يدَهُ في فيهِ وعَضَّ يدَهُ. وقالَ: عَضُّوا على أصابعِهِم غَيظًا. .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قالَ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} [إبراهيم: 9] قالَ: عَضُّوا عليها. .
عنْ عبدِ اللهِ يعنِي ابنَ مسعودٍ في قولِهِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ قال عضُّوا أصابِعَهم غيظًا .
عن عبدِ اللهِ قال : قولُه أَيْدِيهِمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ عضُّوا على أصابعِهم .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} [الحديد: 12] قالَ: يُؤتَوْنَ نورَهُم على قدْرِ أعمالِهِم، منهم مَنْ نورُهُ مثلُ الجَبلِ وأدناهم نورًا مَن نورُهُ على إبهامِهِ يُطفأَهُ مرَّةً، ويَقِدُ أخرى. .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ قال شُعْبَةُ رَفَعَهُ ولا أرفَعُهُ لَكَ يقولُ في قولِهِ عزَّ وجلَّ وَمَن يُرِدْ فيه بإِلْحَاٍد بِظُلْمٍ قال لو أنَّ رجلًا همَّ فِيهِ بإلحادٍ وهو بِعَدَنِ [ أَبْيَنَ ] لأذاقَه اللهُ عزَّ وجلَّ عذابًا أليمًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ}، قالَ: كانَ الرَّجُلُ يَجيءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَقولُ: فَعَلْتُ كَذا، وفَعَلْتُ كَذا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ}». .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: 82]، قال: شُكرَكم، تَقولونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا وكذا، ونَجمِ كذا وكذا. .
في قولِه عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ قال بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ فلانٍ في سريةٍ فلقَوا عمرَو بنَ الحضرمِيَّ ببطنِ نخلةَ .
عن السُّدِّيِّ، أنَّه سَمِعَ مُرَّةَ، أنَّه سَمِعَ عبدَ اللهِ -قال لي شُعبَةُ: ورَفَعَه، ولا أرفَعُه لك- يقولُ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ} [الحج: 25]، قال: لو أنَّ رَجُلًا هَمَّ فيه بإلحادٍ وهو بعَدَنِ أبيَنَ، لَأذاقَه اللهُ عزَّ وجلَّ عَذابًا أليمًا. .
جاءَ رجلٌ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ : سَمِعْتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، يقولُ - يعني إخبارًا عنِ المشرِكينَ يومَ القيامةِ أنَّهُم قالوا - : وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ [الأنعامِ : 23] وقالَ في الآيةِ الأُخرَى : ولا يَكْتُمونَ اللَّهَ حديثًا فقالَ ابنُ العبَّاسِ : أمَّا قولُهُ : وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ - فإنَّهم لمَّا رأوا أنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا أَهْلُ الإسلامِ ، قالوا : تعالَوا فلنجحَدْ ، فقالوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ فختمَ اللَّهُ علَى أفواهِهِم وتَكَلَّمتْ أيديهِم وأرجلُهُم ولا يَكْتُمونَ اللَّهَ حديثًا .
في قولِه عز وجل { وَمَن يُّرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ } قال : لو أنَّ رجلًا همَّ فيه بإلحادٍ وهو بِعَدَنِ أَبْيَنَ لأذاقه اللهُ عزَّ وجلَّ عذابًا أليمًا .
عنْ عبدِ اللهِ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6]، قالَ: هو كِتابُ اللهِ. .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذِبًا ليَقتَطِعَ مالَ رَجُلٍ -أو قال: أخيه- لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تَصديقَ ذلك في القُرآنِ: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] الآيةَ إلى قَولِه: {عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]، فلَقيَني الأشعَثُ، فقال: ما حَدَّثَكُم عبدُ اللهِ اليَومَ؟ قُلتُ: كَذا وكَذا، قال: فيَّ أُنزِلَت. .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {بَنِينَ وَحَفَدَةً} [النحل: 72] قالَ: الحفَدَةُ: الأَخْتانُ. .
لا مزيد من النتائج