نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا - قال : الدنيا قليل فليضحكوا فيها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17]، قالَ: لا تَمرُّ بهم ليلةٌ يَنامونَ حتَّى يُصبِحوا يُصلُّونَ فيها. .
بمعنى [في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17]، لا تَمرُّ بهم ليلةٌ يَنامونَ حتَّى يُصبِحوا يُصلُّونَ فيها] .
عن أنسٍ في قوله عزَّ وجلَّ ( كَانُوا قَلِيلًا مِنَ الَّليْلِ مَا يَهْجَعُونَ ) قال كانوا يُصلُّون فيما بين المغربِ والعشاءِ زاد في حديثِ يحيى وكذلك تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ .
قال رجلٌ : ( الحمدُ للهِ كثيرًا ) ، فأعظمَها الملَكُ أن يكتُبَها ، فراجعَ فيها ربَّه عزَّ وجلَّ فقالَ : اكتُبْهَا كما قالَ عبدي [ كَثيرًا ] . .
قال رجلٌ : الحمدُ لله كثيرًا ، فأعظمَها الملَكُ أن يَكتُبَها ، وراجَع فيها ربَّه عزَّ وجلَّ ، فقيل له : اكتُبْها كما قال عبدي : كثيرًا .
لو تَعلَمون ما أعلَمُ لَبَكَيْتُم كَثيرًا، ولَضَحِكْتُم قَليلًا، ولَخرَجْتُم إلى الصُّعُداتِ تَجْأَرون إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، لا تَدْرون تَنْجُونَ أوْ لا تَنْجُون. .
حديثُ: إذا قال العَبدُ: الحَمْدُ للهِ كَثيرًا [فأعظمها الملكُ أن يكتبَها فراجع فيها ربَّه عزَّ وجلَّ فقال اكتبْها كما قالَها عبدِي كثيرًا] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رجلٌ الحمدُ لله كثيرًا فأعظمها الملكُ أن يكتبَها فراجع فيها ربَّه عزَّ وجلَّ فقال اكتبْها كما قالَها عبدِي كثيرًا .
إنَّ للهِ , عزَّ وجلَّ , خَواصًّا يُسكنُهمُ الربيع من الجِنانِ كانوا أعقَلَ الناسِ ، قال كان همهم المُسابقَةُ إلى ربِّهِم والمُسارعَةُ إلى ما يُرضيهِ وزَهِدوا في الدنيا وفُضولِها ورئاسَتِها وهانَتْ عليهِم فصَبروا قليلًا واستراحوا طويلًا .
عَنْ أَنَسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} إلى قَوْلِه: {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ} قالَ: نَزَلَتْ في اليَهودِ والنَّصارى». .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}، قال: هي الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها العبدُ وتُرى له. .
في قولِهِ تعالى : { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوْا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } . قال : للذينَ أحسنوا العملَ في الدنيا الحسنى ، وهي الجنةُ ، والزيادةُ ، النظرُ إلى وجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
والذي نفْسي بيدِهِ، لو تعلَمونَ ما أعلَمُ، لَضحِكْتُمْ قليلًا، ولَبكَيْتم كثيرًا، ثم انصرَفَ وأبكى القومَ، وأوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه: يا مُحمَّدُ، لِمَ تُقنِطُ عِبادي؟ فرجَعَ فقال: أبشِروا، وسَدِّدوا، وقارِبوا. .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ : في قولِه عزَّ وجلَّ {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} [السجدة: 21] قال مُصيباتُ الدُّنيا قال والدُّخَانُ قد مضى .
لا مزيد من النتائج