نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : كأنهن الياقوت والمرجان قال : ينظر إلى وجهه في خدها أصفى من»· 13 نتيجة
الترتيب:
في قوله ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) قال : ينظرُ إلى وجهِه في خَدِّها أصفى من المرآةِ ، وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لَتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ ، وإنه ليكون عليها سبعون حُلَّةً ينفذُها بصرُه ؛ حتى مُخُّ ساقِها من وراءِ ذلك .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] قالَ: «يَنظرُ إلى وجهِها في خَدِّها أصْفى مِنَ المِرآةِ، وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لتُضيءُ ما بيْنَ المَشرقِ والمَغربِ، وإنَّها يكونُ عليها سبعونَ ثوبًا ينفُذُها بصرُهُ حتَّى يَرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلك». .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ قال : ينظُرُ إلى وجهِه في خدِّها أصفَى من المرآةِ ، وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ عليها لتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ وإنَّه ليكونُ عليها سبعون حُلَّةً ينفُذُها بصرُه حتَّى يرَى مُخَّ ساقِها من وراءِ ذلك .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في قولِه تعالَى : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ [ الرحمن : 58 ] قال : ينظر إلى وجهِها في خِدْرِها أصْفَى من المرآةِ وإنَّ أدْنى لؤلؤةٍ عليها لَتُضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ وإنه يكون عليها سبعون ثوبًا ينفذُها بصرُه حتى يَرى مُخَّ ساقِها من وراءِ ذلك . .
إنَّ المرأةَ من نساءِ أهلِ الجنَّةِ ليُرَى بياضُ ساقِها من وراءِ سبعين حُلَّةً حتَّى يرَى مُخَّها ، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ، فأمَّا الياقوتُ فإنَّه حجَرٌ لو أدخلتَ فيه سلكًا ثمَّ استصفَيْتَه لأريْتَه من ورائِه .
إنَّ المرأةَ من نساءِ أهلِ الجنَّةِ ليُرَى بياضُ ساقِها من وراءِ سبعينَ حُلَّةً حتى يُرى مُخُّها ، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقول ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) فأما الياقوتُ ؛ فإنه حجرٌ لو أدخلْت فيه سلكًا ثم استصفَيتَه لأريتَه من ورائِه .
يَنظُرُ إلى وَجهِه في خَدِّها أصفى مِنَ المِرآةِ، وإنَّ أدنى لُؤلؤةٍ عليها يُضيءُ ما بينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، وإنَّه لَتَكونُ عليها سَبعونَ ثَوبًا يَنفُذُها بَصَرُه حتى يَرى مُخَّ ساقِها مِن وَراءِ ذلك. .
َ ينظر إلى وجههِ في خدّها أصفَى من المرآةِ ، وإن أدْنى لؤلؤةٍ عليها يُضِيء ما بينَ المشرقِ والمغربِ ، وإنه لتكونُ عليها سبعونَ ثوبا ينفذها بصرُهُ حتى يرى مخّ ساقِها من وراءِ ذلك .
إنَّ المرأةَ مِن أهلِ الجنَّةِ لَيُرى بياضُ ساقِها مِن سبعينَ حُلَّةِ حريرٍ وذلكَ أنَّ اللهَ يقولُ : {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] فأمَّا الياقوتُ فإنَّه حجَرٌ لو أدخَلْتَه سِلْكًا ثمَّ اطَّلَعْتَ لَرأَيْتَه مِن ورائِه .
إنَّ المرأةَ من نساءِ أهلِ الجنةِ ليُرَى بَيَاضُ ساقِها من وراءِ سبعينَ حُلَّةً حتى يُرَى مُخُّها وذلك بأنَّ اللهَ يقولُ : ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) فأمَّا الياقوتُ : فإنه حَجَرٌ لو أَدْخَلْتَ فيه سِلْكًا ، ثم استَصْفَيْتَه لَأُرِيتَه من ورائِه .
إنَّ المرأةَ من نساءِ الجنةِ لَيُرَى بَيَاضُ ساقِها من وراءِ سبعينَ حُلَّةً ، حتى يُرَى مُخُّها ، وذلك بأنَ اللهَ تعالى يقولُ : ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) فأمَّا الياقوتُ فإنه حَجَرٌ لو أَدْخَلْتَ فيه سِلْكًا ثم اسْتَصْفَيْتَهُ لَرَأَيْتَهُ مِن ورائِه .
إن المرأةَ مِن نساءِ أهلِ الجنةِ لَيُرى بياضُ ساقِها مِن وراءِ سبعين حُلَّةً، حتى يُرى مُخُّها وذلك بأن اللهَ يقولُ : كأنهن الياقوت والمرجان فأَمَّا الياقوتُ : فإنه حَجَرٌ لو أَدْخَلْتَ فيه سِلْكًا ، ثم استَصْفَيْتَه لأُرِيتَه مِن ورائِه. .
من ترَك زينةَ الدُّنيا ووضعَ ثيابًا حسنةً تواضعًا للَّهِ عزَّ وجلَّ وابتغاءَ وجهِه كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يَكسوهُ من عبقريِّ الجنَّةِ في تخاتِ الياقوت .
لا مزيد من النتائج