نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم قال : ثلاثة أيام»· 16 نتيجة
الترتيب:
أحيلَت الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ ، وأحيلَ الصِّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ . . . وأمَّا أحوالُ الصَّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِمَ المدينةَ ، فجعلَ يَصومُ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ ، وصامَ عاشوراءَ ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فرضَ عليهِ الصَّيامَ ، وأنزلَ اللهُ تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ إلى قولِهِ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فكان مَن شاءَ صامَ ، ومَن شاءَ أطعمَ مسكينًا ، فأجزأَ ذلكَ عنهُ . ثُمَّ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أنزلَ الآيةَ الأخرى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ إلى قوله : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ فأثبتَ اللهُ صيامَهُ علَى المقيمِ الصَّحيحِ ، ورخَّص فيهِ للمَريضِ والمسافرِ ، وثبَت الإطعامُ للكَبيرِ الَّذي لا يستطيعُ الصِّيامَ ، فهذانِ حالان . قالَ : وكانوا يأكلونَ ويشرَبونَ ويأتونَ النِّساءَ ما لَم يناموا ، فإذا ناموا امتَنعوا ، ثُمَّ إنَّ رجلًا منَ الأنصارِ يُقال لهُ : صِرمَةُ ، كان يعمَلُ صائمًا حتَّى أمسَى ، فجاء إلى أهلِهِ فصلَّى العشاءِ ، ثُمَّ نام فلَم يأكُل ولم يشرَبْ ، حتَّى أصبحَ فأصبحَ صائمًا ، فرآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وقد جهِدَ جَهدًا شديدًا ، فقالَ : مالي أراك قد جَهدتَ جهدًا شديدًا ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، إني عَمِلتُ أمسِ فجئتُ حينَ جئتُ فألقيتُ نَفسي فنِمتُ فأصبَحتُ حينَ أصبَحتُ صائمًا . قالَ : وكان عمرُ قد أصابَ منَ النِّساءِ بعدَ ما نامَ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكَر ذلكَ له ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إلى قوله : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ
عَنِ ابنِ عباسٍ قولُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} وكان ثلاثةَ أيامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ ، ثم نُسخ ذلك بالذي أُنزل مِنْ صيامِ رمضانَ ، فهذا الصومُ الأولُ مِنَ العتَمةِ .
أُحيلَ الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ ، فَذَكَرَ الحديثَ قال : وأمَّا حولُ الصيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صام بعدَما قَدِمَ المدينةَ فجعل يَصومُ من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ ، وصام عاشوراءَ فصام سبعةَ عشَرَ شهرًا ، شهرُ ربيعٍ إلى شهرِ ربيعٍ إلى رمضانَ ، ثم إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى فرضَ عليهِ شهرَ رمضانَ فأنزل عليهِ : { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } الآيةُ .
قدِم المدينةَ ، فصام يومَ عاشوراءَ ، وثلاثةَ أيامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ ، ثم أنزل اللهُ جل وعز فرْضَ شهرِ رمضانَ ، فأنزل اللهُ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ? حتى بلغ : ?وَعَلى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ? .
عن معاذِ بنِ جبلٍ قال أما أحوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصوم من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ وصيامَ يومِ عاشوراءَ ثم إنَّ اللهَ فرض عليه الصيامَ فأنزل الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } إلى هذه الآية { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } فكان من شاء صامَ ومن شاء أطعَم مسكينًا فأجزى ذلك عنه ثم إنَّ اللهَ أنزل الآيةَ الأُخرى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاس} إلى قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فأثبت اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخَّص فيه للمريضِ وللمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيعُ الصيامَ فهذان حَولانِ . . . . . . .
أحيلَت الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ ، وأحيلَ الصِّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ . . . وأمَّا أحوالُ الصَّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِمَ المدينةَ ، فجعلَ يَصومُ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ ، وصامَ عاشوراءَ ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فرضَ عليهِ الصَّيامَ ، وأنزلَ اللهُ تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ إلى قولِهِ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فكان مَن شاءَ صامَ ، ومَن شاءَ أطعمَ مسكينًا ، فأجزأَ ذلكَ عنهُ . ثُمَّ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أنزلَ الآيةَ الأخرى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ إلى قوله : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ فأثبتَ اللهُ صيامَهُ علَى المقيمِ الصَّحيحِ ، ورخَّص فيهِ للمَريضِ والمسافرِ ، وثبَت الإطعامُ للكَبيرِ الَّذي لا يستطيعُ الصِّيامَ ، فهذانِ حالان . قالَ : وكانوا يأكلونَ ويشرَبونَ ويأتونَ النِّساءَ ما لَم يناموا ، فإذا ناموا امتَنعوا ، ثُمَّ إنَّ رجلًا منَ الأنصارِ يُقال لهُ : صِرمَةُ ، كان يعمَلُ صائمًا حتَّى أمسَى ، فجاء إلى أهلِهِ فصلَّى العشاءِ ، ثُمَّ نام فلَم يأكُل ولم يشرَبْ ، حتَّى أصبحَ فأصبحَ صائمًا ، فرآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وقد جهِدَ جَهدًا شديدًا ، فقالَ : مالي أراك قد جَهدتَ جهدًا شديدًا ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، إني عَمِلتُ أمسِ فجئتُ حينَ جئتُ فألقيتُ نَفسي فنِمتُ فأصبَحتُ حينَ أصبَحتُ صائمًا . قالَ : وكان عمرُ قد أصابَ منَ النِّساءِ بعدَ ما نامَ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكَر ذلكَ له ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إلى قوله : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ .
عن مُعاذٍ قالَ أحيلَ الصِّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ وذلك أنَّ سيِّدنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدما قدِمَ المدينةَ جعلَ يصومُ من كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ وصامَ عاشوراءَ فصامَ سبعةَ عشرَ شَهرًا من ربيعٍ الأوَّلِ إلى شَهرِ رمضانَ ثمَّ قال إنَّ اللَّهَ تعالى أنزلَ عليكُم {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَمَا كُتِبَ}... .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قالَ كانَ كتابُهُ على أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ المرأةَ أوالرَّجلَ كانَ يأكلُ ويشربُ وينكحُ ما بينَهُ وبينَ أن يصلِّيَ العتَمةَ أو يرقُدُ فإذا صلَّى العتَمةَ أو رقدَ منعَ ذلِكَ إلى مثلِها منَ القابلةِ فنسخَتها هذِهِ الآيةُ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ .
عن معاذِ بنِ جبلٍ قال : أَحَلَّ الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ : فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصومُ من كل شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ ، وصام عاشوراءَ ، ثم إنَّ اللهَ فرض عليهِ الصيامَ وأنزل عليهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ . . . وكانوا يأكلون ويشربون ويأتون النساءَ ما لم يناموا ، فإذا ناموا امتنعُوا ، ثم إنَّ رجلًا من الأنصارِ صلى العشاءَ ثم نام فأصبح مجهودًا ، وكان عمرُ أصاب من النساءِ بعد ما نام ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إلى قولِه ثُمَّ أَتِمُّوْا الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} فكان النَّاس على عهد النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّوا العَتَمةَ حَرُم عليهم الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ، وصاموا إلى القابلةِ، فاختان رجلٌ نَفْسَه، فجامع امرأتَه وقد صلَّى العِشاءَ ولم يُفطِرْ، فأراد اللهُ عزَّ وجَلَّ أن يجعَلَ ذلك يُسرًا لِمن بَقِيَ، ورُخصةً ومَنفعةً، فقال سبحانه: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ} الآية، وكان هذا ممَّا نفع اللهُ به النَّاسَ، ورخَّص لهم ويَسَّر .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183]، وكانَ النَّاسُ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صَلَّوا العَتَمةَ حُرِّمَ عليهم الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ، وصاموا إلى القابِلةِ، فاخْتانَ رَجُلٌ نفْسَه، فجامَعَ امْرَأتَه، وقد صلَّى العِشاءَ ولم يُفطِرْ، وأرادَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أن يَجعَلَ ذلك يُسْرًا لِمَن بَقِيَ، ورُخْصةً ومَنْفَعةً، فقالَ سُبْحانَه: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ} [البقرة: 187]، وكانَ هذا ممَّا نَفَعَ اللهُ به النَّاسَ، ورَخَّصَ لهم ويَسَّرَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ) ، فَكانَ النَّاسُ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا صلَّوا العتَمةَ حرُمَ علَيهِمُ الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ ، وصاموا إلى القابِلةِ ، فاختانَ رجُلٌ نفسَهُ ، فجامعَ امرأتَهُ ، وقد صلَّى العشاءَ ، ولم يُفطِرْ ، فأرادَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أن يجعَلَ ذلِكَ يسرًا لمن بقيَ ورخصةً ومَنفعةً ، فقالَ سبحانَهُ : عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ الآيةَ ، وَكانَ هذا مِمَّا نفعَ اللَّهُ بِهِ النَّاسَ ورخَّصَ لَهُم ويسَّرَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183]، فكان الناسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّوُا العَتَمةَ حرُمَ عليهم الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ، وصاموا إلى القابِلةِ، فاخْتانَ رجُلٌ نفسَه، فجامَعَ امرأتَه، وقد صلَّى العِشاءَ، ولم يُفطِرْ، فأراد اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَجعَلَ ذلك يُسرًا لمَن بقِي، ورُخصةً ومنفعةً؛ فقال سبحانَه: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ} الآيةَ [البقرة: 187]، وكان هذا ممَّا نفَعَ اللهُ به الناسَ، ورخَّصَ لهم ويسَّرَ. .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ القِصاصُ في بَني إسرائيلَ ولم يَكُن فيهِم ديةٌ . فَقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لِهَذِهِ الأمَّةِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ إلى قولِهِ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ والعفوُ في أن يقبلَ الدِّيةَ في العمدِ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ مِمَّا كانَ كُتبَ على من كانَ قبلَكُم .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، فكانَ النَّاسُ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّوا العَتَمةَ حَرُمَ عليهم الطَّعامُ والشَّرابُ، وصاموا إلى القابِلةِ، فاخْتانَ رَجُلٌ نَفْسَه، جامَعَ امْرَأتَه، وقدْ صلَّى العِشاءَ ولم يُفطِرْ، فأرادَ اللهُ أن يَجعَلَ ذلك يُسْرًا لِمَن بَقِيَ، ورَحْمةً ومَنْفَعةً، فقالَ: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ} إلى {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ} فكانَ هذا ما نَفَعَ اللهُ به النَّاسَ». .
أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، والصِّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ، فذكَر أحوالَ الصَّلاةِ الثَّلاثةَ، ثمَّ قال: وأمَّا أحوالُ الصِّيامِ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِم المدينةَ فصام من كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصامَ يومَ عاشوراءَ، فصامها كَذا سِتَّةَ عشَرَ شهرًا، أو سَبعةَ عشَرَ شهرًا، ثمَّ أنزَل اللهُ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183]، إلى قولِهِ: {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ} [البقرة: 184]، وكان مَن شاء صام، ومَن شاء أَطعَم مِسكينًا، وأجزَأ ذلك عنه، حتى أنزَل اللهُ تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: 185]. إلى قولِهِ: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، وإلى قولِهِ: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185]، ففرَضهُ اللهُ، وأثبَت صيامَهُ على الصَّحيحِ المُقيمِ، ورخَّص فيه للمريضِ والمُسافرِ، وثبَت الإطعامُ للشَّيخِ الذي لا يستطيعُ صيامَهُ، وكانوا يأكُلونَ، ويشرَبونَ، ويأتونَ النِّساءَ، فإذا ناموا امتنَعوا من ذلك، فجاء رجُلٌ يُقالُ له: صِرْمةُ، قدْ ظلَّ يومَهُ يعمَلُ، فجاء فصلَّى العِشاءَ، ووضَع رأسَهُ فنام قبْلَ أنْ يَطعَمَ، فأصبَح صائمًا، فرآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن آخِرِ النَّهارِ وقدْ أَجهَد، فقال: إنِّي أَراكَ قدْ أُجهِدْتَ، فقال: يا رسولَ اللهِ ظلِلْتُ يومي أعمَل، فجِئْتُ صلاةَ العِشاءِ، فنِمْتُ قبْلَ أنْ أَطعَمَ، وجاء عُمرُ وقدْ أصاب منَ النِّساءِ، فنزَلتْ هذه الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]، إلى قولِهِ: {مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187]. .
لا مزيد من النتائج