حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«في قوله عز وجل : لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم»· 15 نتيجة

الترتيب:
إنَّ أوَّلَ ما دخلَ النَّقصُ علَى بَني إسرائيلَ كانَ الرَّجلُ يَلقى الرَّجلَ فيقولُ يا هذا اتَّقِ اللَّهَ ودَع ما تصنَعُ فإنَّهُ لا يحلُّ لَكَ ثمَّ يَلقاهُ منَ الغَدِ فلا يمنعُهُ ذلِكَ أن يَكونَ أكيلَهُ وشريبَهُ وقعيدَهُ فلمَّا فعلوا ذلِكَ ضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببعضٍ ثمَّ قالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إلى قولِهِ فَاسِقُونَ ثمَّ قالَ كلَّا واللَّهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنهَوُنَّ عنِ المنكَرِ ولتأخُذُنَّ علَى يدَيِ الظَّالمِ ولتَأطرُنَّهُ علَى الحقِّ أطرًا ولتقصرُنَّهُ علَى الحقِّ قصرًا .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف أبي داود · 4336
الحُكم
ضعيفضعيف
إنَّ أوَّلَ ما دَخَلَ النَّقصُ على بَني إسرائيلَ كان الرَّجُلُ يَلقى الرَّجُلَ فيَقولُ: يا هذا، اتَّقِ اللهَ، ودَعْ ما تَصنَعُ؛ فإنَّه لا يَحِلُّ لكَ. ثم يَلقاه مِنَ الغَدِ فلا يَمنَعُه ذلك أنْ يَكونَ أكيلَه وشَريبَه وقَعيدَه، فلَمَّا فَعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بَعضِهم ببَعضٍ، ثم قالَ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78]، إلى قَولِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81]، ثم قال: كَلَّا واللهِ، لَتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتَأخُذُنَّ على يَدِ الظَّالِمِ، ولَتَأطُرُنَّه على الحَقِّ أطرًا، أو لَتَقصُرُنَّه على الحَقِّ قَصرًا. .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
عمدة التفسير · 1/715
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[أشار في المقدمة إلى صحته]
إنَّ أوَّلَ ما دخَلَ النقصُ على بني إسرائيلَ كان الرجُلُ يلقى الرجُلَ، فيقولُ: يا هذا اتَّقِ اللهَ، ودَعْ ما تصنَعُ، فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثم يلقاه من الغَدِ، فلا يمنَعُه ذلك أن يكونَ أَكيلَه وشَريبَه وقَعيدَه، فلمَّا فعَلوا ذلك ضرَبَ اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ثم قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ...} إلى قولِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة:78 - 81]، ثم قال: كلَّا واللهِ، لتأمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولتأخُذُنَّ على يدَيِ الظالمِ، ولتأطُرُنَّه على الحقِّ أَطرًا، ولتقصُرُنَّه على الحقِّ قَصرًا. .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سنن أبي داود · 4336
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
إنَّ أولَ ما دخل النَّقْصُ على بني إسرائيلَ أنه كان الرجلُ يَلْقَى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تَصْنَعُ فإنه لا يَحِلُّ لك ثم يَلْقَاهُ من الغَدِ وهو على حالِهِ فلا يَمْنَعُهُ ذلك أن يكونَ أَكِيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ فلما فعلوا ذلك ضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ثم قال : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ إلى قولِه فَاسِقُونَ ثم قال : كلا واللهِ لَتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتَنْهَوُنَّ عن المنكرِ ولَتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظالمِ ولَتَأْطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا ولَتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا أو لَيَضْرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثم لَيَلْعَنَكُم كما لعنهم . هذا لفظُ أبي داودَ ولفظُ الترمذيِّ لَمَّا وَقَعَتْ بنوا إسرائيلَ في المعاصي نَهَتْهُم علماؤُهم فلم يَنْتَهُوا فجالَسوهم في مجالِسِهِم وواكَلُوهُم وشارَبُوهم فضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولَعَنهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريمَ ذلك بما عَصَوْا وكانوا يعتدونَ . فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان مُتَّكِئًا فقال : لا والذي نفسي بيدِه حتى تَأْطُرُوهُم على الحقِّ أَطْرًا . .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الألباني
المصدر
رياض الصالحين · 201
الحُكم
ضعيفضعيف
إنَّ بني إسرائيلَ لَمَّا وقَع فيهم النَّقصُ جعَل الرَّجُلُ يرى أخاه على الذَّنبِ فينهاه عنه ثمَّ يلقاه مِن الغَدِ فلا يمنَعُه ما رأى منه أنْ يكونَ خَليطَه وأَكِيلَه وشَرِيبَه فضرَب اللهُ على قلوب بعضِهم على بعضٍ ونزَل فيه القُرآنُ {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] الآيةَ إلى قولِه: {كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [المائدة: 81] ثمَّ قال رسولُ اللهِ كلَّا والَّذي نَفْسي بيدِه حتَّى تأخُذوا على يدَيِ الظَّالمِ فتأطِرُوه على الحقِّ أَطْرًا .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط · 1/166
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا عبد الكبير الحنفي وعبد الله بن المبارك والأشجعي
إنَّ أولَ ما دخلَ النقصُ على بَني إسرائيلَ كان الرجلُ يلقى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتقِ اللهَ ودعْ ما تصنعُ ، فإنهُ لا يحلُّ لكَ ثمَّ يلقاهُ مِنَ الغدِ فلا يمنعُ ذلكَ أنْ يكونَ أكيلَهُ ، وشريبَهُ ، وقعيدَهُ ، فلمَّا فعلوا ذلكَ ضربَ اللهُ قلوبَ بعضِهمْ ببعضٍ ثمَّ قال : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } إلى قوله : {فَاسِقُونَ } ثم قال : كلَّا واللهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهونَّ عنِ المنكرِ ولتأخذنَّ على يديِ الظالمِ ولتأطرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ، ولتقصرنَّه على الحقِّ قصرًا .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الوادعي
المصدر
أحاديث معلة · 272
الحُكم
صحيححسن غريب أو أعلى ، لولا أن أبا عبيدة بن عبد الله لم يسمع من أبيه
إنَّ أول ما دخل النَّقصُ على بني إسرائيل: كان الرجُلُ يلقى الرجلَ فيقولُ: يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تصنَعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثمَّ يلقاه من الغَدِ فلا يمنَعُه ذلك أن يكونَ أكِيلَه وشَرِيبَه وقَعيدَه! فلما فعلوا ذلك ضَرَب اللهُ قُلوبَ بَعضِهم ببَعضٍ، ثمَّ قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] إلى قوله: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81] ثمَّ قال: كلَّا واللهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهَوُنَّ عن المنكَرِ ولتأخُذُنَّ على يدَيِ الظالمِ ولَتَأْطُرُنَّه على الحَقِّ أطْرًا ولَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصرًا .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 4336
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
إنَّ بَني إسرائيل لمَّا وقعَ فيهِمُ النَّقصُ ، كانَ الرَّجلُ فيهِم يرَى أخاهُ يقَعُ على الذَّنبِ فيَنهاهُ عنهُ، فإذا كانَ الغدُ لم يَمنعهُ ما رأَى منهُ أن يَكونَ أَكيلَهُ وشريبَهُ وخليطَهُ، فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببَعضٍ، ونزلَ فيهمُ القرآن فَقالَ: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ وقرأَ حتَّى بلغَ: وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قالَ: وَكانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ متَّكئًا فجَلسَ، فقالَ: لا، حتَّى تأخُذوا علَى يدِ الظَّالمِ فتأطُروهُ علَى الحقِّ أَطرًا . .
الراوي
أبو عبيدة عامر بن الجراح
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الترمذي · 3048
الحُكم
ضعيفضعيف
"إنَّ أوَّلَ ما دخَل النقصُ على بني إسرائيلَ أنَّه كان الرَّجلُ يَلقَى الرَّجلَ فيقولُ: يا هذا، اتَّقِ اللهَ ودعْ ما تَصنعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثم يلقاهُ من الغدِ وهو على حالِهِ، فلا يمنعُهُ ذلك أنْ يكونَ أكيلَهُ وشَريبَهُ وقَعيدَهُ، فلمَّا فعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعْضِهم ببعْضٍ"، ثم قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ} إلى قولِهِ: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 78 - 81]، ثم قال: "كَلَّا، واللهِ لتأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظالِمِ، ولتَأْطِرُنَّهُ على الحقِّ أطرًا، ولتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا، أو ليَضرِبَنَّ اللهُ بقُلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثم ليَلْعَنْكُم كما لَعَنَهم". .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج رياض الصالحين · 196
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف لانقطاعه
أول ما دَخَل النَقْصُ على بنِي إسرائيلَ أنه كان الرجلُ يَلْقى الرجلَ فيقول : يا هذا اتّقِ اللهِ ودَعْ ما تصنعُ فإنه لا يَحِلّ لكَ ، ثم يلقاهُ من الغد وهو على حالهِ ، فلا يمنعهُ ذلكَ أن يكون أكيلَهُ وشِرِيبَهُ وقَعِيدَهُ ! فلما فعلوا ذلكَ ضربَ الله قلوبَ بعضهم ببعضٍ ، ثم قال : { لُعِنَ الذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيْسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ { 78 } كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ { 79 } تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلّونَ الذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ } إلى قوله : { فاسِقُونَ } ثم قال : كلا واللهِ لتأمرنّ بالمعروفِ ، ولتنْهَونّ عن المنكرِ ، ولتأخذنّ على يَدِ الظالمِ ، ولتأْطِرَنّهُ على الحقّ أطرا .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
الفتح الرباني · 11/5449
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه، ولم يسمع منه
لمَّا وقعت بنو إسرائيلَ في المعاصي نَهتْهم علماؤُهم فلم ينتَهوا فجالسوهم في مجالِسِهم وواكلوهم وشارَبوهم فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولعنَهم على لسانِ داود وعيسى ابنِ مريمَ وذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوْا يَعْتَدُونَ [المائدة 78] . وَكانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - متَّكئًا فجلسَ فقالَ لا والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطُروهم على الحقِّ أطرًا وفي روايةٍ ثمَّ يلقاهُ من الغدِ وَهوَ على حالِهِ فلا يمنعُهُ ذلِكَ أن يَكونَ أَكيلَهُ وشريبَهُ وقعيدَهُ فلمَّا فعلوا ذلِكَ ضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ثمَّ قالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ إلى قولِهِ فَاسِقُونَ [ المائدة 78 – 81 ] ثمَّ قالَ كلًّا واللَّهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتنْهوُنَّ عن المنْكرِ ولتأخذُنَّ على يدِ الظَّالمِ ولتأطُرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ولتقصُرنَّهُ على الحقِّ قصرًا زادَ في روايةٍ أو ليضربَنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثمَّ لَيلعننَّكم كما لعنَهم .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
ابن مفلح
المصدر
الآداب الشرعية · 1/194
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده ثقات ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه عندهم
إنَّ أوَّلَ ما دخل النَّقصُ على بني إسرائيلَ أنَّه كان الرَّجلُ يلقَى الرَّجلَ فيقولُ يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تصنعُ به فإنَّه لا يحِلُّ لك ثمَّ يلقاه من الغدِ وهو على حالِه فلا يمنعُه ذلك أن يكونَ أكيلَه وشريبَه وقعيدَه فلمَّا فعلوا ذلك ضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم على بعضٍ ثمَّ قال لعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79) تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ إلى قولِه تعالَى فَاسِقُونَ ثمَّ قال كلَّا واللهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتنهَوُنَّ عن المنكرِ ولتأخذُنَّ على يدِ الظَّالمِ ولتأطِرَنَّه على الحقِّ أطْرًا .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 3/231
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] أبو عبيدة بن عبدالله بن مسعود ولم يسمع من أبيه وقيل سمع
بنحو [ إنَّ أول ما دخل النَّقصُ على بني إسرائيل: كان الرجُلُ يلقى الرجلَ فيقولُ: يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تصنَعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثمَّ يلقاه من الغَدِ فلا يمنَعُه ذلك أن يكونَ أكِيلَه وشَرِيبَه وقَعيدَه! فلما فعلوا ذلك ضَرَب اللهُ قُلوبَ بَعضِهم ببَعضٍ، ثمَّ قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] إلى قوله: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81] ثمَّ قال: كلَّا واللهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهَوُنَّ عن المنكَرِ ولتأخُذُنَّ على يدَيِ الظالمِ ولَتَأْطُرُنَّه على الحَقِّ أطْرًا ولَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصرًا] زاد: أو ليضرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثم ليلعَنَنَّكم كما لعَنَهم. .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 4337
الحُكم
ضعيفرواه المحاربي عن العلاء بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو ابن مرة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. ورواه خالد الطحان عن العلاء، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة.
بنَحْوِ: [إنَّ أوَّلَ ما دَخَلَ النَّقْصُ على بَني إسْرائيلَ: كانَ الرَّجُلُ يَلْقى الرَّجُلَ فيَقولُ له: اتَّقِ اللهَ، ودَعْ ما تَصنَعُ، فإنَّه لا يَحِلُّ لك، ثُمَّ يَلْقاه مِن الغَدِ، فلا يَمنَعُه ذلك أن يكونَ أَكيلَه وشَريبَه وقَعيدَه، فلمَّا فَعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ثُمَّ قالَ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78]، إلى قَوْلِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 59]، ثُمَّ قالَ: كَلَّا واللهِ لَتَأمُرُنَّ بالمَعْروفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولَتَأخُذُنَّ على يَدَيِ الظَّالِمِ، أو لَتَأطُرُنَّه على الحَقِّ أَطْرًا، أو لَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصْرًا، زادَ: "أو لَيَضرِبَنَّ اللهُ بقُلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثُمَّ لَيَلعَنَنَّكم كما لَعَنَهم. .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
المنذري
المصدر
مختصر سنن أبي داود · 3/ 138
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمنقطع
إنَّ بني إسرائيلَ لمَّا وقعَ فيهمُ النَّقصُ ، كانَ الرَّجلُ يرى أخاهُ علَى الذَّنبِ فينهاهُ عنهُ فإذا كانَ الغدُ لم يمنعهُ ما رأى منهُ أن يَكونَ أكيلَه وشَريبَه وخَليطَه فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ونزلَ فيهمُ القرآنُ فقالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ حتَّى بلغَ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قالَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متَّكئًا فجلسَ وقالَ لا حتَّى تأخذوا علَى يدَيِ الظَّالمِ فتأطروهُ علَى الحقِّ أطرًا .
الراوي
أبو عبيدة عامر بن الجراح
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف ابن ماجه · 799
الحُكم
ضعيفضعيف

لا مزيد من النتائج