نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : لم تقولون ما لا تفعلون ، قال : كان الرجل يجيء إلى النبي - صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ}، قالَ: كانَ الرَّجُلُ يَجيءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَقولُ: فَعَلْتُ كَذا، وفَعَلْتُ كَذا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ}». .
«جَلَسْتُ في نَفَرٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: أيُّكم يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُه: أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ؟ فنَزَلَتْ: {يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} قالَ أبو سَلَمةَ: فتَلاها علينا عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها ثُمَّ بَكى». .
تَذاكَرْنا بينَنا ، فقُلْنا : أيُّكم يأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيَسأَلُه أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، فهِبْنا أن يقومَ مِنا أحَدٌ ، فأرسَل إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا حتى جمعَنا ، فجِئْنا نشيرُ بعضًا إلى بعضٍ يقرأُ علينا سورةَ : سَبَّحَ للهِ ما في السماواتِ وما في الأرضِ وهُوَ العزيزُ الحكيمُ يأيُّها الذينَ آمَنوا لِمَ تَقولُونَ ما لا تَفعَلُونَ ، فتَلاها مِن أولِها إلى آخِرِها. قال : فتَلاها علينا عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ مِن أولِها إلى آخِرِها. قال هلالٌ : فتَلاها علينا عطاءٌ مِن أولِها إلى آخِرِها. قال الأوزاعِيُّ : فتَلاها علينا يَحيى مِن أولِها إلى آخِرِها. .
نَحْوُ: [قالَ أبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: تَذاكَرْنا بَيْنَنا فقُلْنا: أيُّكم يَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُه: أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فهِبْنا أن يَقومَ مِنَّا أحَدٌ، فأَرسَلَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جَمَعَنا رَجُلًا رَجُلًا، فجَعَلَ بعضُنا يُشيرُ إلى بعضٍ، فقَرَأَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ}، فتَلاها مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ: فتَلاها علينا ابنُ سَلَامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ هِلالٌ: فتَلاها علينا عَطاءُ بنُ يَسارٍ، قالَ يَحْيى: فتَلاها علينا هِلالٌ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ الأَوْزاعيُّ: فتَلاها علينا يَحْيى مِن أوَّلِها إلى آخِرِها]. .
فقرأَ عَلَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 1 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ قال : فقرأَها من فَاتِحَتِها إلى خَاتِمَتِها . ثُمَّ قرأَ يَحْيَى من فَاتِحَتِها إلى خَاتِمَتِها ، ثُمَّ قرأَ الأوْزَاعِيُّ من فَاتِحَتِها إلى خَاتِمَتِها ، وقرأَ [ ها ] الوَلِيدُ من فَاتِحَتِها إلى خَاتِمَتِها .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: 82]، قال: شُكرَكم، تَقولونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا وكذا، ونَجمِ كذا وكذا. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، قال: قعَدْنا نَفَرٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَذاكَرْنا، فقُلْنا: لو نَعلَمُ أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؛ لعمِلْنا. فأنزَلَ اللهُ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ...} [الصف: 1، 2]، حتى ختَمَها. .
«قَعَدْنا نَفَرٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَذاكَرْنا فقُلْنا: لو نَعلَمُ أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ لعَمِلْناه، فأَنْزَلَ اللهُ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} حتَّى خَتَمَها، قالَ عَبْدُ اللهِ: فقَرَأَها علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى خَتَمَها». .
قعَدنا نفرًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ فتذاكَرنا فقُلنا: لو نعلمُ أي الأعمالِ أحبُّ إلى اللَّهِ لعملناه، فأنزلَ اللَّهُ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ [الصف: 1-2] قال عبدُ اللَّهِ بن سلامٍ: فقرأها علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ قال أبو سلَمةَ: فقرأَها علينا ابنُ سلامٍ .
ما تقولون في الزِّنا قالوا حرامٌ حرَّمه اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه فهو حرامٌ إلى يومِ القيامةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه لأن يزنيَ الرَّجلُ بعشرِ نسوةٍ أيسرُ عليه من أن يزنيَ بامرأةِ جارِه .
وسَمِعْتُ علِيَّ بنَ شِهابٍ الرَّازيَّ، وحَدَّثَنا عن عيسى بنِ جَعْفَرٍ قاضي الرَّيِّ، عن مِندَلٍ، عن الأَعمَشِ، عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، عن عَمْرِو بنِ شُرَحْبيلَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أوَّلُ ما يُقْضى يَوْمَ القِيامةِ بَيْنَ النَّاسِ في الدِّماءِ؛ يَجيءُ الرَّجُلُ آخِذ بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يا رَبِّ، قَتَلَني هذا، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: فيِمَ قَتَلْتَه؟ قالَ: قَتَلْتُه لتكونَ العِزَّةُ لك، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: فإنَّها لي، قالَ: ويَجيءُ الرَّجُلُ آخِذ بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يا رَبِّ، قَتَلَني هذا، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: بم قَتَلْتَه؟ قالَ: قَتَلْتُه لتكونَ العِزَّةُ لِفُلانٍ، قالَ: فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: فإنَّها ليست لِفُلانٍ، بُوءَا بذَنْبِه. .
عن النبي عليه السلام في قوله عز وجل: لا تدركه الأبصار قال: لو أن الإنس والجن والشياطين مذ يوم خلقوا إلى يوم فناهم صفاً واحداً ما أحاطوا بالله عز وجل أبداً.
«تَذاكَرْنا بَيْنَنا فقُلْنا: أيُّكم يَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَسأَلُه أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ، فهِبْنا أن يَقومَ مِنَّا أحَدٌ، فأَرسَلَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا رَجُلًا، حتَّى جَمَعَنا، فجِئْنا يُشيرُ بعضُنا إلى بعضٍ، فقَرَأَ علينا سورةَ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} فتَلاها مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ: فتَلاها علينا عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها». .
سُئِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَزْلِ فقال: أوَإِنَّكم تَفْعَلون؟ قالوا: نعم. قال: فلا عليكم أن لا تَفْعَلوا؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لم يَقْضِ لنَفْسٍ أن يخلُقَها إلَّا وهي كائِنةٌ. .
لا مزيد من النتائج