نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : لم نجعل له من قبل سميا قال : لم يسم يحيى قبله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا} [مريم: 7] قالَ: لمْ يُسَمَّ يحيى قبلَهُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم: 65] قالَ: لمْ يُسمَّ أَحَدٌ الرَّحمنَ غيرُهُ. .
قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لصُهَيبٍ: ما وجَدْتُ عليكَ في الإسْلامِ إلَّا ثَلاثةً: اكتَنَيْتَ أبا يَحْيى، وقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} [مريم: 7] قالَ: إيهٍ، قالَ: وإنَّكَ لا تُمسِكُ شَيئًا إلَّا أنفَقْتَه، قالَ: إيهٍ، قالَ: وإنَّكَ ستُدْعَى إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، وأنتَ منَ المُهاجِرينَ ممَّن أنعَمَ اللهُ عليه، فقالَ صُهَيبٌ: أمَّا تَقولُ نَقولُ: إنِّي تَكنَّيْتُ أبا يَحْيى، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني أبا يَحْيى، وتَقولُ: إنِّي لا أُمسِكُ شَيئًا إلَّا أنفَقْتُه، فإنَّ اللهَ تَعالَى يَقولُ: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُه وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]، وأمَّا تَقولُ: إنِّي أُدْعى إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، فإنَّ العرَبَ تَسْبي بَعضُها بَعضًا فسَبَاني طائفةٌ منَ العرَبِ بعدَ أنْ عرَفْتُ أهْلي ومَوْلِدي ومَوْعِدي، فباعُوني بسَوادِ الكوفةِ، فأخَذْتُ لِسانَهم، ولو كنْتُ مِن دَوْثةَ ما انتَسَبْتُ إلَّا إليها، قالَ: صدَقْتَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم: 65] قالَ: لا يُسمَّى أَحَدٌ الرَّحمنَ غيرُهُ. .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ: "دَعا زَكريَّا ربَّه سِرًّا، فقالَ: {رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي}، وهُمُ العَصَبةُ، {وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوب}، يقولُ: يرِثُ نُبوَّتي ونُبوَّةَ آلِ يَعْقوبَ، {وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا} [مريم: 4 - 6]، وقولُه: {هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً}، يقولُ: مَنازِلُه، {إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ} [آل عمران: 38]، وقالَ: {رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} [الأنبياء: 89]، {فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ} وهو جِبْريلُ، {وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ} [آل عمران: 39]، {بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} [مريم: 7]، لم يُسَمَّ قبلَه أحَدٌ يَحْيى، وقالَتِ المَلائكةُ: {أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ} يُصدِّقُ بعيسَى، {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا} [آل عمران: 39]، والحَصورُ: الَّذي لا يُريدُ النِّساءَ، فلمَّا سمِعَ النِّداءَ جاءَه الشَّيطانُ فقالَ له: يا زكَريَّا، إنَّ الصَّوتَ الَّذي سمِعْتَ ليس منَ اللهِ، إنَّما هو منَ الشَّيطانِ سخِرَ بكَ، ولو كانَ منَ اللهِ أوْحاه إليكَ كما يوحِي إليكَ غَيرَه منَ الأمْرِ، فشَكَّ مَكانَه، وقالَ: {أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ}، يقولُ: من أين؟ {وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} [آل عمران: 40]، {وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا} [مريم: 9]. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُرادِيَّ، فذكَرَ عَنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعَلَ بالمغرِبِ بابًا مَسيرةُ عرضِهِ سبعونَ عامًا للتوبةِ، لا يُغلَقُ ما لَمْ تطلُعِ الشَّمسُ مِن قِبَلِهِ، وذلِكَ قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ} [الأنعام: 158]. .
حَديثُ: في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الصَّلاةَ تَنهى عنِ الفحشاءِ [والمُنكَرِ} قال: مَن لم تَنهَه صَلاتُه عنِ الفحشاءِ والمُنكَرِ فلا صَلاةَ له] .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه عزَّ وجلَّ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا قال همَّ رجلٌ يُقالُ له الأسودُ بقتلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} [المائدة: 106]، قال: مِن غَيرِ أهلِ الإسلامِ، مِنَ الكُفَّارِ، إذا لم تَجِدوا المُسلِمينَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما في قَولِه عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} [المائدة: 33] الآيةَ، قال: نَزَلتْ هذه الآيةُ في المُشرِكينَ، فمَن تابَ منهم قبلَ أنْ يُقدَرَ عليه، لم يكنْ عليه سبيلٌ، وليست هذه الآيةُ للرَّجُلِ المُسلِمِ، مَن قَتَلَ وأفسَدَ في الأرضِ، وحارَبَ اللهَ ورسولَه، ثم لَحِقَ بالكُفارِ قبلَ أنْ يُقدَرَ عليه، لم يَمنَعْه ذلك أنْ يُقامَ فيه الحَدُّ الذي أصابَ. .
عن أنسٍ في قوله عزَّ وجلَّ ( كَانُوا قَلِيلًا مِنَ الَّليْلِ مَا يَهْجَعُونَ ) قال كانوا يُصلُّون فيما بين المغربِ والعشاءِ زاد في حديثِ يحيى وكذلك تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ}، قالَ: كانَ الرَّجُلُ يَجيءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَقولُ: فَعَلْتُ كَذا، وفَعَلْتُ كَذا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ}». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا ورجُلٌ يأكُلُ فلم يُسَمِّ حتى لم يَبْقَ من طعامِه إلَّا لُقمةٌ، فلما رفعها إلى فيه قال: بسم الله أوَّلَه وآخِرَه، فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال: ما زال الشيطانُ يأكُلُ معه، فلما ذكر اسمَ الله عزَّ وجَلَّ استقاء ما في بَطْنِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا ورجلٌ يأكل فلم يُسمِّ حتى لم يبقَ من طعامِه إلا لقمةٌ فلما رفعَها إلى فيه قال بسمِ اللهِ أولَه وآخرَه فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال ما زال الشيطانُ يأكل معه فلما ذكر اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ استقاءَ ما في بطنِه .
لا مزيد من النتائج