نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم قال : الربانيون»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطبَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثمَّ قالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنَّما هلَكَ مَن كانَ قبلَكُم برُكوبِ المعاصي ، ولم ينهَهُمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ ، فلمَّا تَمادَوا في المعاصي ولم يَنهَهُمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ أخذتْهمُ العقوباتُ . فَمُروا بالمعروفِ وانهَوا عنِ المنكرِ ، قبلَ أن يَنزلَ بِكُم مثلُ الَّذي نزلَ بِهِم ، واعلَموا أنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المنكرِ لا يَقطعُ رزقًا ولا يقرِّبُ أجلًا .
حديثٌ حَدَّثَه مُحَمَّدُ بنُ أبي صَفوانَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَهديٍّ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي الوضَّاحِ، قال: حَدَّثَني ثابتٌ أبو سَعيدٍ -لقيتُه بالرَّيِّ- عن يَحيى بنِ يَعمرَ: أنَّ عليًّا قامَ خَطيبًا، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن كان قَبلكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولمَ يَنهاهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، فلمَّا تَمادَوا في المَعاصي، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ أنزَل اللهُ بهمُ العُقوباتِ، فمُروا بالمَعروفِ، وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنِزلَ بكُم ما نَزَل بهم، إنَّ هذا الأمرَ يَتَنَزَّلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ كقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ [يَعني حَديثَ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَب النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن هَلكَ مِمَّن كان قَبلَكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، أنزَل اللَّهُ بهمُ العُقوباتِ، ألَا فمُروا بالمَعروفِ وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنزِلَ بكُمُ الذي نَزَل بهم واعلَموا أنَّ الأمرَ بالمَعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ لا يَقطَعُ رِزقًا ولا يُقَرِّبُ أجَلًا، إنَّ الأمرَ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ كَقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ، فإذا أصابَ أحَدَكُمُ النُّقصانُ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ في الآخرةِ عُقوبةً فلا يَكونَنَّ ذلك له فِتنةً؛ فإنَّ المَرءَ المُسلمَ ما لم يَغشَ دَناءةً يُظهِرُ تَخشُّعًا لها إذا ذُكِرَت وتُغري بها لئامَ النَّاسِ كان كالياسِرِ الفالِجِ الذي يَنتَظِرُ أوَّلَ فوزةٍ مِن قِداحِه توجِبُ له المَغنَمَ وتَدفعُ عنه المَغرَمَ، وكذلك المَرءُ المُسلِمُ البريءُ مِنَ الخيانةِ إنَّما يَنتَظِرُ إحدى الحُسنَيَينِ؛ إمَّا داعيَ اللهِ، فما عِندَ اللهِ خَيرٌ له، وإمَّا رِزقُ اللهِ فإذا هو ذو أهلٍ ومالٍ. المالُ والبَنونَ حَرثُ الدُّنيا، والعَمَلُ الصَّالِحُ حَرثُ الآخرةِ، وقد يَجمَعُهما اللهُ لأقوامٍ] .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32] يُلِمُّ بها ثُمَّ يَتوبُ منها. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: «إنْ تَغفِرِ اللَّهُمَّ تغفِرْ جمَّا ... وأيُّ عبدٍ لكَ لا ألمَّا». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قوْلِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32]، قال: هُو الرَّجُلُ يُصيبُ الفاحشةَ يُلِمُّ بها، ثمَّ يَتوبُ منها. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} قال: أُنزِلَ القرآنُ في ليلةِ القَدرِ جُملةً واحدةً إلى سماءِ الدُّنيا، وكان بمَوقِعِ النجومِ، فكان اللهُ يُنزِلُه على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَه في إثْرِ بعضٍ، قال عزَّ وجلَّ: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا}. .
عن حذيفةَ رضِي اللهُ عنه في قولِه عزَّ وجلَّ : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قال : النَّظرُ إلى وجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه عزَّ وجلَّ لَعَمْرُكَ قال لحياتُك .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [النجم: 11]، قال: رأى محمدٌ رَبَّه عزَّ وجلَّ بقَلبِه مَرَّتَيْنِ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى} [النَّجم: 11]، قال: «رَأى مُحَمَّدٌ رَبَّه عَزَّ وجَلَّ بقَلبِه مَرَّتَينِ» .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر: 1] قالَ: أُنزِلَ القرآنُ في ليلةِ القَدْرِ جملةً واحدةً إلى سماءِ الدُّنيا كان بموقعِ النُّجومِ، فكان اللهُ يُنزِّلُه على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضُهُ في أثرِ بعضٍ، قالَ عزَّ وجلَّ: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان: 32]. .
عن ابن عباس: في قولهِ عزَّ وجلَ { وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ } قال : أبو بكرٍ وعمرَ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «لمَّا أَسلَمَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، وثَعْلَبةُ بنُ سَعْيةَ، وأَسَدُ بنُ عُبَيْدٍ، ومَن أَسلَمَ مِن يَهودَ، فآمَنوا وصَدَّقوا ورَغِبوا في الإسْلام،ِ قالَتْ أحْبارُ يَهودَ أهْلُ الكُفْرِ: ما آمَنَ بمُحمَّدٍ ولا تَبِعَه إلَّا شِرارُنا، ولو كانوا مِن خِيارِنا ما تَرَكوا دينَ آبائِهم؛ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك مِن قَوْلِهم: {لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} إلى قَوْلِه: {مِنَ الصَّالِحِينَ}». .
عن ابنِ عبَّاسٍ ، في قولِهِ عزَّ وجلَّ : {سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} . قال : السَّبعُ الطُّوَل .
عليكم بقيامِ اللَّيلِ فإنَّهُ دأبُ الصَّالحينَ قبلَكم ومقربةٌ لكم إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ومكفَرةٌ للسَّيِّئاتِ ومنهاةٌ عنِ الإثمِ ومطردةٌ عنِ الجسدِ .
عن عبدالله بن عباس في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} قال: أبو بَكرٍ وعُمَرُ. .
لا مزيد من النتائج