نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : ليطمئن قلبي - قالا : لأزداد إيمانا إلى إيماني»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس: في قولِه عزَّ وجَلَّ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: 260]، قال: أعلَمُ أنَّكَ تُجِيبُني إذا دعَوْتُكَ، وتُعطِيني إذا سألتُكَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: نَحنُ أحَقُّ بالشَّكِّ مِن إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قال: {رَبِّ أرِني كيفَ تُحيِ المَوتى قال أولَم تُؤمِن قال بَلى ولَكِن ليَطمَئِنَّ قَلبي} [البقرة: 260]، قال: ويَرحَمُ اللهُ لوطًا؛ لقد كانَ يَأوي إلى رُكنٍ شَديدٍ، ولو لَبِثتُ في السِّجنِ طولَ لَبثِ يوسُفَ لأجَبتُ الدَّاعيَ. وفي روايةٍ: {ولَكِن ليَطمَئِنَّ قَلبي} [البقرة: 260]، قال: ثُمَّ قَرَأ هذه الآيةَ حتَّى جازَها. وفي روايةٍ: ثُمَّ قَرَأ هذه الآيةَ حتَّى أنجَزَها. .
يَرحَمُ اللهُ لوطًا، لقد كان يَأوي إلى رُكنٍ شَديدٍ، ولو لَبِثتُ في السِّجنِ ما لَبِثَ يوسُفُ لَأجَبتُ الدَّاعيَ، ونَحنُ أحَقُّ مِن إبراهيمَ إذ قال له: {أَوَلَمْ تُؤمِنْ قال: بَلى ولَكِنْ ليَطمَئِنَّ قَلْبِي} .
نحنُ أحقُّ بالشَّكِّ من إبراهيمَ إذ قالَ ربِّ أرِني كيفَ تُحيي المَوتى قَالَ أوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ويرحمُ اللَّهُ لوطًا لقد كانَ يأوي إلى رُكْنٍ شديدٍ ولَو لَبِثْتُ في السِّجنِ طولَ ما لَبِثَ يوسفُ لأجبتُ الدَّاعيَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ والصَّلْتِ بنِ بَهْرامَ، عن إبْراهيمَ قالا: «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} مِن السَّبايا اللَّاتي لهنَّ أزْواجٌ، فلا بأسَ بِهنَّ، هنَّ لك حَلالٌ». .
نحن أحقُّ بالشكِّ مِنْ إبراهيمَ ، قال : رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي .
( نحنُ أحَقُّ بالشَّكِّ مِن إبراهيمَ إذ قال : {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: 260] ويرحَمُ اللهُ لوطًا لقد كان يأوي إلى رُكنٍ شديدٍ ولو لبِثْتُ في السِّجنِ ما لبِث يوسُفُ لَأجَبْتُ الدَّاعيَ ) .
نحن أحَقُّ بالشَّكِّ من إبراهِيمَ ، إذْ قال : رَبِّ أرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قال أوَلَمْ تُؤْمِنْ قال بَلَى ولَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي و يَرحَمُ اللهُ لُوطًا ، لَقَدْ كان يَأْوِي إلى رُكنٍ شَدِيدٍ ، و لو لَبِثْتُ في السِّجنِ طُولَ ما لَبِثَ يُوسُفَ لَأجبْتُ الدَّاعِيَ .
نَحنُ أحَقُّ بالشَّكِّ مِن إبراهيمَ، إذ قال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحيي المَوتى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى ولَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} .
نحنُ أحَقُّ بالشَّكِّ مِن أبينا إبراهيمَ إذ قال {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: 260] ورحِم اللهُ أخي لوطًا لقد كان يأوي إلى رُكنٍ شديدٍ ولو لبِثْتُ في السِّجنِ ما لبِث يوسُفُ لَأجَبْتُ الدَّاعيَ .
نَحنُ أحَقُّ بالشَّكِّ مِن إبراهيمَ، إذ قال: {رَبِّ أرِني كَيفَ تُحيِ المَوتى قال أولَم تُؤمِنْ قال: بَلى ولَكِن ليَطمَئِنَّ قَلبي} [البَقَرة: 260] .
لمَّا أهْبطَ اللَّهُ آدمَ إلى الأرضِ، قامَ وِجاهَ الكعبةِ، فصلَّى رَكْعتَينِ، فألْهَمَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ سَرِّي وعَلانِيَتي، فاقبَلْ مَعْذِرَتي، وتَعلَمُ حاجَتي، فأعْطِني سُؤْلي، وتَعلَمُ ما في نَفْسي، فاغفِرْ لي ذَنبي. اللَّهمَّ إنِّي أسْألُكَ إيمانًا يُباشِرُ قَلبي، ويَقينًا صادقًا حتَّى أعلَمَ أنَّهُ لا يُصيبُني إلَّا ما كتَبْتَ لي، ورَضِّني بما قسَمْتَ لي، قال: فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إليهِ: يا آدمُ، إنِّي قدْ قَبِلْتُ تَوبتَكَ، وغفَرْتُ لَكَ ذنْبَكَ، ولنْ يَدْعُني أحدٌ بعْدُ بِهَذا الدُّعاءِ، إلَّا غفَرْتُ لَهُ ذنْبَهُ، وَكَفَيتُه الهمَّ مِن أمرِهِ، واتَّجَرتُ لهُ مِن وَراءِ كلِّ تاجرٍ، وأقبَلَتِ الدُّنيا إليهِ راغِمةً، وإنْ لم يُرِدْها. .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قالَ النَّظرُ إلى وجهِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: نَحنُ أحَقُّ بالشَّكِّ مِن إبراهيمَ إذ قال: {رَبِّ أرِني كَيفَ تُحيِ المَوتى قال أولَمْ تُؤمِن قال بَلى ولَكِن ليَطمَئِنَّ قَلبي} [البقرة: 260]، ويَرحَمُ اللهُ لوطًا؛ لقد كان يَأوي إلى رُكنٍ شَديدٍ، ولو لَبِثتُ في السِّجنِ طولَ ما لَبِثَ يوسُفُ لَأجَبتُ الدَّاعيَ. .
لا مزيد من النتائج