نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة - قال : في النصرانية»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَرِضَ أبو طالبٍ فجاءته قريشٌ ، وجاءه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعند أبي طالبٍ مَجْلِسُ رجلٍ ، فقام أبو جهلٍ كي يَمْنَعَه ، قال : وشَكَوْهُ إلى أبي طالبٍ فقال : يا ابنَ أَخِي ما تريدُ من قومِكَ ؟ قال : أريدُ منهم كلمةً تَدِينُ لهم بها العربُ ، وتُؤَدِّي إليهم العَجَمُ الجِزْيَةَ ، قال : كلمةً واحدةً ؟ قال : كلمةً واحدةً فقال : يا عَمِّ قولوا : لا إله إلا اللهُ . فقالوا : إلهًا واحدًا ؟ مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ . قال : فنزل فيهم القرآنُ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ . بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ – إلى قولِه – مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ . .
مرضَ أبو طالبٍ فجاءتْهُ قريشٌ ، وجاءَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وعندَ أبي طالِبٍ مَجلسُ رجلٍ ، فقامَ أبو جَهلٍ كَي يمنعَهُ ، قالَ : وشَكوْهُ إلى أبي طالِبٍ فقالَ : يا ابنَ أخي ما تُريدُ مِن قَومِكَ ؟ قالَ : أريدُ منْهم كلِمةً تدينُ لَهم بِها العربُ ، وتؤدِّي إليْهمُ العجَمُ الجزيةَ . قالَ : كلمةً واحدةً ؟ قالَ : كلمةً واحدةً فقالَ : يا عمِّ قولوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . فقالوا : إلَهًا واحدًا ؟ ما سمِعنا بِهذا في الملَّةِ الآخرةِ إن هذا إلَّا اختلاقٌ . قالَ : فنزلَ فيهمُ القرآنُ ص وَالقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ - إلى قولِهِ - مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاق . .
مرَّ ابنُ مسعودٍ على مسجدٍ لنا فتقدَّمَ رجلٌ منهم فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ ثمَّ قالَ نحجُّ بيتَ ربِّنا ونقضي الدِّينَ وهوَ مثلُ القطواتِ يهوينَ فقالَ عبدُ اللَّهِ { مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ } فانصرفَ عبدُ اللَّهِ .
«مَرِضَ أبو طالِبٍ فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، وهُمْ حَوْلَه جُلوسٌ، وعِنْدَ رأسِه مَكانٌ فارِغٌ، فقامَ أبو جَهْلٍ فجَلَسَ فيه، فقالَ أبو طالِبٍ: يا بنَ أخي ما لِقَوْمِك يَشْكونَك؟ قالَ: يا عَمِّ أُريدُهم على كَلِمةٍ تَدينُ لهم العَربُ وتُؤَدِّي إليهم بِها العَجَمُ الجِزْيةَ، فقالَ: ما هي؟ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقاموا وهُمْ يقولونَ: {مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي المِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ} قالَ: ونَزَلَ القُرآنُ: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} ذي الشَّرَفِ {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ} إلى قَوْلِه: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا}». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ} [البلد: 1، 2] قالَ: أُحِلَّ له أنْ يَصنعَ فيه ما شاءَ. .
عَنْ أَنَسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} إلى قَوْلِه: {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ} قالَ: نَزَلَتْ في اليَهودِ والنَّصارى». .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه عزَّ وجلَّ: {لهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64]، قالَ: الرُّؤْيا الصالحةُ، يَراها المسلِمُ، أو تُرَى لهُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]، فلمَّا نَزَلَتْ شَقَّ ذلك عليهم ما لمْ يشُقَّ عليهم شيءٌ مِثلُ ذلك، فقالَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قولوا سَمِعْنا وأَطَعْنا». فأَلْقى اللهُ الإيمانَ في قُلوبِهم فقالوا: سَمِعْنا وأَطَعْنا. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] إلى قولِهِ: {أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قالَ: قد فعَلْتُ. إلى آخِرِ البقرةِ. .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَولِه عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64] قال: الرُّؤيا الصالحةُ يَراها المُسلِمُ، أو تُرى له، {وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64] قال: الجَنَّةُ. .
لما نزلتْ على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية { لِلهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبُكُم بِهِ اللهِ } الآية جثَوا على الرُكَبِ فقالوا لا نُطِيقُ لا نستطيعُ كُلفنا من العمل ما لا نُطيقُ ولا نستطيعُ فأنزل الله عز وجل { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ } إلى قوله عز وجل { وَإِلَيْكَ المَصِيرُ } فقالوا سمعنا وأطعنا غُفرانكَ ربنا وإليكَ المصيرُ فأنزلَ الله عز وجل { لا يُكَلِّفُ اللهَ نَفْسًا إِلّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قال نعَمْ { وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ } الآية قال نعم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في القَبرِ: إذا سُئِلَ فعَرَفَ ربَّه، -قال: وقال شيئًا لا أحفَظُه- فذلك قَولُه عزَّ وجلَّ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [النجم: 11]، قال: رأى محمدٌ رَبَّه عزَّ وجلَّ بقَلبِه مَرَّتَيْنِ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى} [النَّجم: 11]، قال: «رَأى مُحَمَّدٌ رَبَّه عَزَّ وجَلَّ بقَلبِه مَرَّتَينِ» .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليُبيِّتُ القَومَ بالنِّعمةِ، ثم يُصبِحون وأكثَرُهم كافرون، يَقولون: مُطِرنا بنَجمِ كذا وكذا. قال: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ سعيدَ بنَ المُسيِّبِ، فقال: ونحن قد سمِعْنا ذلك مِن أبي هُرَيرةَ. .
عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ، نا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا مَا سَمِعْنَا حَدِيثًا، هُوَ أَحْسَنَ مِنْهُ إِلَّا كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرِوَايَةً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ: إنَّ بني إسرائيلَ لما طال الأمدُ وقستْ قلوبُهم اخترعوا كتابًا من عندِ أنفسِهم، استهوتْهُ قلوبُهم، واستحلَّتْهُ ألسِنَتُهم، وكان الحقُّ يحولُ بينهم وبين كثيرٍ من شهواتهم، حتى نبذوا كتابَ اللهِ وراءَ ظهورهم كأنَّهم لا يعلمون، فقالوا : الأصلُ: فقال اعرضوا هذا الكتابَ على بني إسرائيلَ، فإن تابعوكُم عليه، فاتركُوهم، و إن خالفوكُم فاقتلوهُم قال: لا، بل ابعثوا إلى فلانٍ - رجلٌ من علمائِهم - فإن تابعَكم فلن يختلفُ عليكم بعدَه أحدٌ فأرسلُوا إليه فدعُوه، فأخذ ورقةً فكتب فيها كتابَ اللهِ، ثم أدخلها في قرنٍ، ثم علَّقها في عنقِه، ثم لبس عليها الثيابَ، ثم أتاهم، فعرَضُوا عليه الكتابَ فقالوا: تُؤمنُ بهذا؟ فأشار إلى صدرِه - يعني الكتابَ الذي في القرنِ - فقال: آمنتُ بهذا، و ما لي لا أُومِنُ بهذا؟ فخلُّوا سبيلَه قال : وكان له أصحابٌ يغشُّونَه فلما حضرتْهُ الوفاةُ أتوْهُ فلما نزعوا ثيابَه وجدوا القرنَ في جوفِه الكتابُ، فقالوا: ألا تروْنَ إلى قولِه: آمنتُ بهذا، وما لي لا أُومِنُ بهذا، فإنما عنيَ بهذا هذا الكتابَ الذي في القرنِ قال: فاختلف بنو إسرائيلَ على بضعٍ وسبعين فرقةً، خيرُ مِلَلِهم أصحابُ أبي القرنِ .
لا مزيد من النتائج