نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : ما لكم لا ترجون لله وقارا قال : ما لكم لا تعلمون حق عظمته»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} قالَ: ما لكم لا تَعلَمونَ حَقَّ عَظَمتِه». .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ للهِ وَقَارًا قال : ما تعرفون للهِ حقَّ عظمتِه .
حديث في تفسيرِ سورةِ نُوحٍ في قولِه تعالى: ? لَا تَرْجُونَ للهِ وَقَارًا ? قال: عَظَمَةً. .
ما من يومِ جمعةٍ إلَّا ويطلعُ اللهُ تعالَى إلى دارِ الدُّنيا ، وهو متَّزِرٌ بالبهاءِ ، لباسُه الجلالُ ، متَّشِحٌ بالكبرياءِ ، [ متردٍّ ] بالعظمةِ ، يُشرفُ إلى دارِ الدُّنيا فيُعتِقُ مائتَيْ ألفِ عتيقٍ من النَّارِ الموحِّدين ، ممَّن قد استوجب من اللهِ ذلك ، ثمَّ ينادِي : عبادي هل أجوَدُ منِّي جودًا ؟ عبادي هل أكثرُ منِّي كرَمًا ؟ عبادي هل من سائلٍ فأعطيَه ؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له ؟ عبادي اعلموا أنِّي ما خلقتُ الجنَّةَ لأُخليَها ، ولا نشرتُها لأطويَها ، وإنَّما خلقتُ الجنَّةَ لكم ، وخلقتُكم لها ، عبادي فعلامَ تعصوني ، على الحسنِ من بلائي ، أم على الجميلِ من نعمائي ؟ أليس قد أضعفتُ لكم الحسناتِ مِرارًا ؟ وأقلتُكم العثراتِ صغارًا وقد خلقتُكم أطوارًا ؟ { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } [ سورة نوح : 14 ] عبادي سبحاني ، احتجبتُ عن خلقي فلا عينٌ تراني .
لو تعلمون ما لكم عند اللهِ عزَّ وجلَّ ، لأحببتم لو أنَّكم تزدادون حاجةً وفاقةً .
كانت ناقةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُسمَّى العَضْباءَ، وكانت لا تُسبَقُ، فجاء أعرابيٌّ على قَعُودٍ له، فسبَق، فشَقَّ ذلك على المسلِمينَ، فقال: ما لكم؟ فقالوا: سُبِقتِ العَضْباءُ، فقال: إنَّه حقٌّ على اللهِ عزَّ وجلَّ أن لا يرتفِعَ شيءٌ في الدُّنيا إلَّا وضَعه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]: هُنَّ السَّبايا اللَّائي لهنَّ أزواجٌ، هُنَّ لكم حلالٌ. .
أنَّ عليًّا سمعَ رجلًا يقولُ : لا حكمَ إلا للهِ تعريضًا بالردِّ عليهِ في التحكيمِ فقال عليٌّ : كلمةُ حقٍّ أُريدُ بها باطلٌ ، ثم قال : لكُمْ علينا ثلاثٌ : لا نمنعُكُمْ مساجدَ اللهِ أنْ تَذكروا فيها اسمَ اللهِ ، ولا نمنعُكُمُ الفيءَ ما دامتْ أيديكُمْ معنا ولا نبدؤُكُمْ بقتالٍ .
لو تعلَمون ما ذُخِر لكم ، ما حزِنتم على ما زُوِي عنكم ، وليُفتَحنَّ لكم فارسُ والرُّومُ .
قال: كُنتُ آتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُسَلِّمُ عليه وهو يُصَلِّي، فيَرُدُّ السَّلامَ، قال: فأتَيتُه فسَلَّمتُ عليه فلم يَرُدَّ عليَّ، قال: فما صَلَّى صَلاةً كانت أعظَمَ عليَّ مِنها، قال: فلمَّا سَلَّمَ قال: بيَدِه إلى القَومِ: «إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُحدِثُ ما يَشاءُ، وإنَّ اللَّهَ قد أحدَثَ في الصَّلاةِ أنْ لا تَكَلَّموا إلَّا بذِكرِ اللهِ وما يَنبَغي لكُم، وأن تَقوموا للهِ قانِتينَ» .
ما من داعٍ دعا إلى شيءٍ إلَّا كان مَوقوفًا يومَ القيامةِ لازمًا لهُ لا يفارقُه، وإن دعا رجلٌ رجلًا . ثمَّ قرأَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ .
ما مِن داعٍ دعا إلى شَيءٍ إلَّا كانَ مَوقوفًا يومَ القيامةِ لازمًا لَهُ لا يُفارقُهُ ، وإن دَعا رجلٌ رجلًا . ثمَّ قرأَ قولَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤولُونَ . مَا لَكُمْ لَا تَناصَرُونَ .
يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، يا بَني هاشِمٍ، اشتَروا أنفُسَكُم مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، لا أملِكُ لَكُم مِنَ اللهِ شَيئًا، يا أُمَّ الزُّبَيرِ، عَمَّةَ النَّبيِّ، يا فاطِمةُ بنتَ مُحَمَّدٍ، اشتَروا أنفُسَكُم مِنَ اللهِ، لا أملِكُ لَكُم مِنَ اللهِ شَيئًا، سَلاني مِن مالي ما شِئتُما .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ إلينا في الصُّفَّةِ وعلينا الحَوْتَكِيَّةُ، فيقولُ: لو تَعْلَمونَ ما ذُخِر لكم ما حَزِنْتُم على ما زُويَ عنكم، وليُفْتَحَنَّ لكم فارِسُ والرُّومُ. .
إِنَّكم شَكَوتُمْ جَدْبَ ديارِكم ، واستئخَارَ المطَرِ عنْ إبَّانِ زمانِهِ عنكم ، وقدْ أمرَكُمْ اللهُ عزَّ وجلَّ وَوَعَدَكُم أنْ يستجيبَ لكم الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ يفعلُ ما يُريدُ ، اللَّهمَّ أنتَ الله لَا إلَهَ إلَّا أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ ، أنزِلْ علينا الغيثَ ، واجعلْ ما أنزلْتَ لنا قوةً وبلاغًا إلى حينٍ .
لا مزيد من النتائج