نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : منها قائم وحصيد - قال : القائم ما كان من الجدر قائما ، والحصيد»· 15 نتيجة
الترتيب:
في قولِه عَزَّ وجَلَّ: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} [الذاريات: 54]، قال: قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: ما نزَلَتْ علينا آيةٌ كانت أشَدَّ علينا منها، ولا أعظَمَ علينا منها، قُلْنا: ما هذا إلَّا مِن سَخَطٍ أو مَقْتٍ، حتَّى نزَلَت: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات: 55]، قال: ذَكِّرْ بالقُرآنِ. .
أنَّه مرَّ بمعاذِ بنِ جبلٍ وهو قائمٌ على بابِه يُشِيرُ بيدِه كأنَّه يُحدِّثُ نفسَه فقال له عبدُ اللهِ بنِ عمرٍو ما شأنُك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ تُحدِّثُ نفسَك قال ما لي يُرِيدُ عدوُّ اللهِ أن يلفِتَني عمَّا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال تُكابِدُ دهرَك في بيتِك ألا تخرُجَ إلى المجلسِ وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن خرَج في سبيلِ الله كان ضامنًا على اللهِ ومَن عاد مريضًا كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ومَن غدا إلى المسجدِ أو راح كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ومن دخَل على إمامٍ يُعزِّرُه كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ومَن جلَس في بيتِه لم يغتَبْ أحدًا بسوءٍ كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ فيُرِيدُ أن يُخرِجَني عدوُّ اللهِ من بيتي إلى المجلسِ .
سَأَلَ رَجُلٌ -أو جاء رَجُلٌ- إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ مُنكِّسٌ، فقال: ما القِتالُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ فإنَّ أحَدَنا يُقاتِلُ حَميَّةً وغَضَبًا، فله أجْرٌ؟ قال: فرَفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه إليه، ولَولا أنَّه كان قائمًا أو كان قاعدًا -الشَّكُّ مِن زُهَيرٍ- ما رَفَعَ رَأسَه إليه، فقال: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُلْيا فهو في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ}، قالَ: كانَ الرَّجُلُ يَجيءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَقولُ: فَعَلْتُ كَذا، وفَعَلْتُ كَذا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ}». .
في قولِهِ عزَّ وجَلَّ { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِّن قُوَّةٍ } قال: العُدَّةُ الرَّمْيُ .
أنَّ رسولَ اللهِ خطَب النَّاسَ في يومٍ شديدِ الحَرِّ فرأى رجُلًا قائمًا كأنَّه أعرابيٌّ في الشَّمسِ فقال له النَّبيُّ ما لي أراكَ قائمًا قال نذَرْتُ ألَّا أجلِسَ حتَّى تفرُغَ مِن خُطبتِكَ فقال له النَّبيُّ اجلِسْ ليس هذا بنَذْرٍ إنَّما النَّذرُ ما أُريدَ به وجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
سَمِعْتُ تُبَيْعَ ابنَ امرأةِ كعْبٍ يقولُ في قولِه عَزَّ وجَلَّ: {فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ} [الأعراف: 25]، قال: يعني: الأرضَ؛ منها خلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ آدمَ، وفيها يُدْفنونَ إذا ماتوا، ومنها يَخْرُجون؛ تُمْطِرُ السَّماءُ أربعينَ ليلةً، فتَخْرُجُ الموتى مِن الأرضِ. .
أسرفَ عبدٌ على نفسِهِ ، حتَّى حضرَتْهُ الوفاةُ ، قالَ لأَهلِهِ : إذا أنا مِتُّ فأحرِقوني ، ثمَّ اسحَقوني ، ثمَّ اذروني في الرِّيحِ في البحرِ ، فواللَّهِ لئن قدَرَ اللَّهُ عليَّ ليعذِّبنِّي عذابًا لا يعذِّبُهُ أحدًا من خلقِهِ ، قالَ : ففعلَ أَهلُهُ ذلِكَ ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لِكلِّ شيءٍ أخذَ منْهُ شيئًا : أدِّ ما أخَذتَ ، فإذا هوَ قائمٌ ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : ما حملَكَ على ما صنعتَ ؟ قالَ : خشيتُكَ ، فغفرَ اللَّهُ لَهُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [النجم: 11]، قال: رأى محمدٌ رَبَّه عزَّ وجلَّ بقَلبِه مَرَّتَيْنِ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى} [النَّجم: 11]، قال: «رَأى مُحَمَّدٌ رَبَّه عَزَّ وجَلَّ بقَلبِه مَرَّتَينِ» .
أنَّه قال لأصحابِه: أيُّ القِراءتَيْنِ تَرَوْنَ آخِرًا؟ قالوا: قراءةُ زَيدٍ، قال: لا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القِراءةَ على جِبْريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ سَنةٍ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ التي قُبِضَ فيها، عرَضَه عليه مرَّتيْنِ، فشَهِدَه ابنُ مسعودٍ، وكانت قِراءةُ عبدِ اللهِ آخِرًا. قال: ثُم وَجَدْنا أهلَ القراءةِ قدِ اختَلَفوا في أشياءَ ممَّا يَقرَؤونَ القُرآنَ عليها، ممَّا هي في الخَطِّ مُؤتِلَفةً، وفي ألفاظِهم بها مُختَلِفةً، منها قولُه عزَّ وجلَّ: {إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: 94]، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((فَتَثَبَّتُوا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: 6] في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرهِ: ((فَتَثَبَّتُوا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا} [العنكبوت: 58]، في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((لَنُثَوِّيَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: ((وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِرُهَا))، في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((نُنْشِزُهَا)). .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود: 6]، قالَ: المُستقَرُّ ما كان في الرَّحِمِ، ممَّا هو حَيٌّ، وممَّا هو ماتَ، والمُستَوْدَعُ ما في الصُّلبِ. .
ستُّ مجالسَ ما كان المسلمُ في مجلسٍ منها إلا كان ضامنًا على اللهِ عز وجل : في سبيلِ اللهِ عز وجل، وفى مسجدِ جماعةٍ، أو عندَ مريضٍ، أو تَبِع جنازةً، أو في بيتهِ، أو عندَ إمامٍ مُقسطٍ يعزِّرُهُ ويوقِرُهُ للهِ عز وجل .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} [الممتحنة: 10]، قال: كانتِ المرأةُ إذا أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لتُسلِمَ حَلَّفَها باللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ مِن بُغضِ زَوجٍ، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ رَغبةً بأرضٍ عن أرضٍ، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتِ التِماسَ دُنْيا، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ إلَّا حُبًّا له عزَّ وجلَّ ولرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ رجلًا ممَّن كان قَبلَكم رغَسه اللهُ مالًا وولدًا فقال: لأهلِه إذا أنا مِتُّ فأحرِقوني حتَّى إذا صِرْتُ فَحْمًا فاسحَقوني فاذْرُوني فإنَّ ربي إنْ قدَر عليَّ يُعَذِّبْني عذابًا لا يُعَذِّبُه أحَدًا مِنَ العالمينَ ففعَلوا به ذلك فأمَر اللهُ عَزَّ وجَلَّ به فجُمِعَ فإذا هو قائمٌ بينَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فقال: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: خشيتُك أَيْ رَبِّ فغفَر له .
لا مزيد من النتائج