نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : وآتوا حقه يوم حصاده - قال : نسختها الزكاة العشر ونصف العشر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ نسختها العشرُ وَنِصْفُ العشرِ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى : {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ } قال : العشرُ ونصفُ العشرِ .
قولُه تعالى : ( وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ) قال : شيءٌ يسيرُ سِوى الزكاةِ المَفروضةِ .
عن ابنِ عُمَرَ في قولِه عزَّ وجلَّ {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141] قال كانوا يُعطُونَ مَنِ اعتراهم شيئًا سوى الصَّدَقةِ .
عنْ أنسٍ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ قال الزكاةُ .
عن أنسٍ : ? وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ? قال : الزكاةُ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قال: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141]، قال: الزَّكاةُ المَفروضةُ. .
عنِ ابنِ عمرَ في قولِهِ وَآتُوا حَقَّهُ يَومَ حَصَادِهِ قال كانوا يُعْطَوْنَ مَنِ اعْتَرَاهُمْ شيئًا سِوَى الصدقةِ .
" بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاذًا على صَدَقاتِ اليَمَنِ، فأمره أن يَأخُذَ مِنَ النَّخلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ والعِنَبِ -أو قال: الزَّبيب- العُشرَ ونِصفَ العُشرِ" .
كَتَب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ اليَمَنِ: "العُشرُ فيما سَقى الغيلُ وسَقَتِ السَّماءُ، ونِصفُ العُشرِ فيما سُقيَ بالغَربِ .
عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قدِ اعتَكَفَ العشْرَ الأُولَ، ثمَّ الأوسطِ، ثمَّ قِيل له: إنَّ لَيلةَ القدْرِ في العشْرِ الأواخرِ مِن رَمَضانَ، فاعتكَفَ العشْرَ الأواخِرَ مِن رمَضانَ حتَّى تَوفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
«مَنْ فارَقَ الدُّنيا على الإخلاصِ للهِ وحْدَهُ لا شريكَ له، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، فارَقَها واللهُ عنه راضٍ، وهو دينُ اللهِ الَّذي جاءتْ به الرُّسلُ، وبلَّغوهُ عنْ ربِّهِم قبلَ مَرْجِ الأحاديثِ، واختلافِ الأهواءِ، وتَصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]، وقولُهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ تَابُوا} [التوبة: 5] يقولُ: خلَعوا الأوثانَ وعِبادَتَها. {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]. وقالَ عزَّ وجلَّ في آيةٍ أُخرى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: 11]. .
ما مِن أيَّامٍ أفضَلُ عندَ اللهِ العملُ فيهنَّ مِن العَشرِ، قيل: ولا الجهادُ...، الحديث. [يعني حديثَ: «ما مِن أيَّامٍ العَملُ الصَّالِحُ فيهنَّ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن العَشرِ» قال رجُلٌ: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، إلَّا رجُلٌ خرَج بنَفسِه ومالِه فلم يرجِعْ منه بشيءٍ»]. .
«من فارَقَ الدُّنيا على الإخلاصِ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ وعبادَتِه لا شَريكَ له، وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ، فارَقَها واللهُ عنه راضٍ. قال أنَسٌ: هو دِينُ اللهِ الذي جاءت به الرُّسُلُ وبَلَّغوا أمرَ ربِّهم عَزَّ وجَلَّ، يَقولُ اللهُ في آخِرِ ما نزل: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}». .
لا مزيد من النتائج