نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين ، قال : تصدق»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ في المالِ حقًّا سِوى الزَّكاةِ، ثُمَّ قرأ: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى} إلى قولِه: {وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ} البقرة: 177. .
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قالت : سُئِل عن هذه الآيةِ : {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ} قال : إنَّ في هذا المالِ حقًّا سِوَى الزكاةِ ، وتلا هذه الآية : {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ} .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى} [البقرة: 177] قالَ: يُعْطي الرَّجُلُ وهو صَحيحٌ شَحيحٌ يَأْمُلُ العَيْشَ ويَخافُ الفَقْرَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال في قولهِ تعالى { وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى } قال أن تؤتيَه وأنت صحيحٌ تأملُ العيشَ وتخاف الفقرَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء: 8]. قالَ: يُرضَخُ لهم، فإنْ كان في المالِ تَقصيرٌ اعتُذِرَ إليهم. .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ: { وَآتَى المالَ عَلَى حُبِّهِ } قالَ: أَن تُعطِيَه وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تَأْمَلُ العَيْشَ وتَخْشَى الفَقْرَ .
عن عبدِ اللهِ في قولِه : { وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ } قال : تصدَّقْ وأنت صحيحٌ شحيحٌ تأْملُ الغنَى وتخشَى الفقرَ .
عن قَيسِ بنِ مُسلمٍ، قالَ: سألتُ الحسنَ بنَ محمَّدِ بنَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهم عَن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ قالَ: أمَّا قولُهُ فأنَّ للَّهِ خمسَهُ فَهوَ مِفتاحُ كلامٍ، للَّهِ الدُّنيا والآخرةُ، وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ فاختلفَ النَّاسُ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ قائلٌ: مِنهُم سَهْمُ ذَوي القُربَى لقرابةِ الخليفةِ، وقالَ قائلٌ: سَهْمُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للخَليفةِ مِن بعدِهِ ثمَّ اجتَمع رأيُهُم أن جَعلوا هذينِ السَّهمينِ في الخَيلِ والعدَّةِ في سبيلِ اللَّهِ فَكانَ ذلِكَ في إمارةِ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما .
[قولُهُ تَعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ} الرواياتُ عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّها منسوخةٌ]. .
قولُه تعالَى وَآتَى الْمَاْلَ عَلَى حُبِّهِ قال ابنُ مسعودٍ أن تؤتِيَه وأنت صحيحٌ شحيحٌ تأملُ العيشَ وتخشَى الفقرَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: {وإذا حَضَرَ القِسمةَ أولو القُربى واليَتامى والمَساكينُ} [النساء: 8]، قال: هي مُحكَمةٌ وليسَت بمَنسوخةٍ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه لمَّا قرأ هذه الآيةَ { فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ } قال : هذه عمَّتْ المسلمينَ كلَّهم .
وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ قالَ أن تُعطيَهُ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تأملُ العَيشَ وتخشَى الفقرَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ قسم ميراثَ أبيهِ عبدِ الرحمنِ في حياةِ عائشةَ فلم يدع في الدارِ ذا قُربةٍ ولا مسكينًا إلا أعطاهُ من ميراثِ أبيهِ وتلا الآيةَ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ .
قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ : أن تعطيهِ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تأمَلُ العَيشَ وتخشَى الفقرَ .
لا مزيد من النتائج