نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم - قال : كان عيسى ابن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ} [الزخرف: 61] قالَ: خُروجُ عيسى ابنِ مريمَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} [النور: 27] قال: أخطَأَ الكاتِبُ، إنَّما هو حتى تَستَأذِنوا. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ} [البلد: 3] قالَ: يعني بالوالِدِ آدمَ، وما وَلَدَ وَلَدَهُ. .
عَنِ ابْن عَبَّاس، «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}، قالَ: ليس هو بالكُفْرِ الَّذي تَذهَبونَ إليه». .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه عزَّ وجلَّ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا قال همَّ رجلٌ يُقالُ له الأسودُ بقتلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنَّ رَحَى بَنِي مَرَخٍ قد دَارَتْ ، فدُورُوا مَعَ القُرْآنِ حيثُ دارَ [قالوا يا رسول الله: أرأيت ان لم نطق ذلك قال: كونوا كحواريي عيسى بن مريم. قالوا وما حواري عيسى ابن مريم؟ ، قال شقوا بالمناشير وصلبوا في جذوع النخل في الله عز وجل، فقالوا: يا رسول الله أرأيت إذا لم نطق. قال: فالقتل في طاعة الله خير من حياة في معصية.] .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً}، قالَ: على الإسْلامِ كلُّهم». .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : كان أبو برزةَ الأسلميُّ كاهنًا يَقضي بينَ اليهودِ فيما يتنافرونَ فيه فتنافرَ إليه ناسٌ منَ المشركينَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ إلى قولِهِ : إِنْ أَرَدْنَا إِلا إِحْسَانًا . .
يا معشرَ قريشٍ ! إنَّهُ ليس أحدٌ يُعْبَدُ من دُونِ اللهِ فيهِ خيرٌ – وقد عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أنَّ النَّصارَي تَعْبُدُ عِيسَى ابنَ مريمَ ، وما تقولُ في محمدٍ ؛ فَقَالوا : يا محمدُ ! أَلسْتَ تَزْعُمُ أنَّ عِيسَى كان نبيًّا وعبدًا من عِبادِ اللهِ صالِحًا ؟ ! فَلَئِنْ كُنْتَ صادِقًا فإنَّ آلِهَتَهُمْ لكما يقولونَ – ( الأصلُ : تَقُولونَ ! ، قال : فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ [ الزخرف : 57 ] ، قال : قُلْتُ : ما ( يَصِدُّونَ ) ؟ قال : يَضِجُّونَ . وإنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ [ الزخرف : 61 ] ، قال : هو خُرُوجُ ( وفي روايةٍ : نزولُ ) عِيسَى ابنِ مريمَ عليهِ السَّلام قبلَ يومِ القيامةِ .
(عن ابن عباس، قال:) «قالَتِ اليَهودُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَأكُلونَ مِمَّا قَتَلْتُم، ولا تَأكُلونَ مِمَّا قَتَلَ اللهُ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ}». .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]، قال: على ما خلَقتُهم عليه مِن طاعتي ومعصيتي، وشِقْوَتِي وسعادتي. .
حديث: [عنِ ابنِ عباسٍ : أنه كان يُنكرُ على من يقرأ :] في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [ويقول : كيف لا يكون له أن يَغُلَّ وقد كان له أن يَقتلَ ؟ قال اللهُ تعالى : { وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيرِ حَقٍّ }، ولكنَّ المنافقينَ اتَّهمُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ من الغنيمةِ، فأنزل اللهُ : {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ }] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، في قَولِه عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا 6ضَعِيفًا} [هود: 91]، قالَ: «كانَ شُعَيبٌ أعْمى» .
عن علِيٍّ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ}. قالَ: هُمْ أطْفالُ المُؤمِنينَ». .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {وما جَعَلنا الرُّؤيا التي أرَيناكَ إلَّا فِتنةً للنَّاسِ} [الإسراء: 60] قال: «هيَ رُؤيا عَينٍ رَآها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ أُسريَ به» .
لا مزيد من النتائج