نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها -»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنه: «{وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا} قالَ: كانوا يَطوفونَ بالبَيْتِ عُراةً فهي فاحِشةٌ». .
أنَّه قال لأصحابِه: أيُّ القِراءتَيْنِ تَرَوْنَ آخِرًا؟ قالوا: قراءةُ زَيدٍ، قال: لا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القِراءةَ على جِبْريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ سَنةٍ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ التي قُبِضَ فيها، عرَضَه عليه مرَّتيْنِ، فشَهِدَه ابنُ مسعودٍ، وكانت قِراءةُ عبدِ اللهِ آخِرًا. قال: ثُم وَجَدْنا أهلَ القراءةِ قدِ اختَلَفوا في أشياءَ ممَّا يَقرَؤونَ القُرآنَ عليها، ممَّا هي في الخَطِّ مُؤتِلَفةً، وفي ألفاظِهم بها مُختَلِفةً، منها قولُه عزَّ وجلَّ: {إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: 94]، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((فَتَثَبَّتُوا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: 6] في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرهِ: ((فَتَثَبَّتُوا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا} [العنكبوت: 58]، في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((لَنُثَوِّيَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: ((وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِرُهَا))، في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((نُنْشِزُهَا)). .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تَعالى { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ } الآية قال: هو نَبهانُ التمَّارُ أتَتْه امرأَةٌ حَسناءُ جميلةٌ تَبتاعُ منه تمرًا ، فضرَب على عَجيزَتِها فقالتْ: واللهِ ما حفِظتَ غَيبَةَ أخيكَ ولا نِلتَ حاجتَكَ ، فسُقِطَ في يدِه فذهَب إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأعلَمَه فقال له: إيَّاكَ أنْ تكونَ امرأَةَ غازٍ ، فذهَب يَبكي ثلاثةَ أيَّامٍ يَصومُ النَّهارَ ويقومُ الليلَ ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجَلَّ في اليومِ الرابِعِ هذه الآيةَ فأرسَل إليه فأخبَره فحمِد اللهَ وأَثنَى عليه وشكَره وقال: يا رسولَ اللهِ هذه تَوبَتي فكيفَ لي بأنْ يُقبَلَ شُكْري فأنزَل اللهُ عزَّ وجَلَّ { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } .
[عن] علي بن أبي طالب قال: حدثَني أبو بكرٍ الصديقُ رضي اللهُ عنهما وصدقَ أبو بكرٍ : سمعْتُ النبيّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : ما من رجلٍ يذنبُ ذنبًا ثم يقومُ فيتطهرُ فيحسنُ الطهورَ ثم يستغفرُ اللهَ عزَّ وجلَّ إلا غفرَ له . ثم تلا وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً .
«أنَّ نَفَرًا مِن أهْلِ العِراقِ قالوا لابنِ عبَّاسٍ: كيف تَرى في هذه الآيةِ؛ أُمِرْنا فيها بما أُمِرْنا، فلا يَعمَلُ بها أحَدٌ، قَوْلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الفَجْرِ} … إلى آخِرِ الآيةِ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ رَفيقٌ حَليمٌ رَؤوفٌ رَحيمٌ بالمُؤْمِنينَ يُحِبُّ السُّتْرةَ، وكانَ النَّاسُ ليستْ لبُيوتِهم سُتورٌ ولا حِجابٌ، فرُبَّما دَخَلَ الخادِمُ أو الوَلَدُ والرَّجُلُ على أهْلِه، فأمَرَهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ بالاسْتِئْذانِ عن تلك العَوْراتِ، فجاءَهم اللهُ بالسِّتْرِ والخَيْرِ، فلم أرَ أحَدًا بِذلك يَعمَلُ». .
لمَّا نزلت { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يا جبريلُ ما هذِه النَّحيرةُ الَّتي أمَرَنا بِها ربُّنا عزَّ وجلَّ قالَ ليست بنحيرةٍ ولَكنَّهُ يأمرُك إذا أحرمتَ بالصَّلاةِ أن ترفعَ يديكَ إذا كبَّرتَ وإذا ركعتَ وإذا رفعتَ رأسَك منَ الرُّكوعِ .
عنِ ابنِ عمرَ في قولِه عزَّ وجلَّ وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ قال: يعني به السوطَ .
أن نفرًا من أهلِ العراقِ قالوا: يا ابنَ عباسٍ كيف ترى في هذه الآيةِ ، التي أُمِرنا فيها بما أُمِرنا، ولا يعملُ بها أحدٌ: قولُ اللهِ عز وجل يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم إلى عليم حكيم . .
حديثُ: نهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَستَقبِلَ القِبلةَ بغائِطٍ [أو بول، فلما قدمنا الشام وجدنا مرافقهم مراحيض، قد استقبل بها القبلة فنحن ننحرف ونستغفر الله عز وجل] .
جاءَ رجلٌ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ : سَمِعْتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، يقولُ - يعني إخبارًا عنِ المشرِكينَ يومَ القيامةِ أنَّهُم قالوا - : وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ [الأنعامِ : 23] وقالَ في الآيةِ الأُخرَى : ولا يَكْتُمونَ اللَّهَ حديثًا فقالَ ابنُ العبَّاسِ : أمَّا قولُهُ : وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ - فإنَّهم لمَّا رأوا أنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا أَهْلُ الإسلامِ ، قالوا : تعالَوا فلنجحَدْ ، فقالوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ فختمَ اللَّهُ علَى أفواهِهِم وتَكَلَّمتْ أيديهِم وأرجلُهُم ولا يَكْتُمونَ اللَّهَ حديثًا .
عن ابنِ عمرَ: قالَ في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: ولا يخرجنَ إلَّا أن يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنةٍ قالَ: خروجُها من بيتِها، فاحشةٌ مبيِّنةٌ .
عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً} [الحاقة: 14] قالَ: يَصيرانِ غَبَرةً على وجوهِ الكُفَّارِ لا على وجوهِ المؤمنينَ، وذلك قولُهُ عزَّ وجلَّ: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ} [عبس: 40، 41]. .
خَرَجنا مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: هذا قَبلَ أن تُنزَلَ الزَّكاةُ، فلَمَّا أُنزِلَت جَعَلَها اللهُ طُهرًا للأموالِ. يعني قولُه عز وجل: {يَومَ يُحمى عليها في نارِ جَهَنَّمَ فتُكوى بها جِباههم وجُنوبُهم وظُهورُهم هذا ما كَنَزتُم لأنفُسِكُم فذوقوا ما كُنتُم تَكنِزونَ} [التوبة: 35]. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا في ظِلِّ حُجْرةٍ قد كادَ يَقلِصُ عليها الظِلُّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم سيَأتيكم رَجُلٌ يَنظُرُ إليكم بعَيْنَيِ شَيْطانٍ، فإذا جاءَكم فلا تُكَلِّموه، فلم يَلبَثوا أن طَلَعَ عليه رَجُلٌ فدَعاه، فقالَ: عَلامَ تَشتِمُني أنت وأصْحابُك؟ قالَ: ادْعوهم فدَعاهم، فجَعَلوا يَحلِفونَ باللهِ ما قالوا وما فعَلَوا حتَّى تَجاوَزَ عنهم، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ} … الآية». .
لا مزيد من النتائج