نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : واتبعوا ما تتلو الشياطين قال : كان سليمان إذا نبتت الشجرة قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان سليمانُ إذا نبتتِ الشجرةُ قال: لأيِّ داءٍ أنتِ ؟ فتقولُ: لكذا وكذا . فلما نبتتْ شجرةُ الخرُّوبِ قال: لأيِّ شيءٍ أنتِ ؟ قالت: لمسجدِك أخرِّبُه , قال: تخرِّبينَه ؟ قالت: نعم , قال: بئسَ الشجرةُ أنتِ,فلم يلبثْ أن تُوُفِّيَ فجعل الناسُ يقولون في مرضاهِم: لو كان لنا مثلُ سليمانَ , فأخذتِ الشياطينُ فكتبوا كتابًا فجعلوه في مصلَّى سليمانَ ، وقالوا : نحن ندلُّكم على ما كان سليمانُ يداوِي به ، فانْطلقوا فاستخرجوا ذلك الكتابَ فإذا فيه سحرٌ ورقًى ، فأنزل اللهُ تعالى واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان إلى قوله فلا تكفر . .
عن ابنِ عبَّاسٍ «قَوْلُه: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ} يَعْني الصُّحُفَ الَّتي دَفَنوها {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} فأَنزَلَ اللهُ عُذْرَه في هذه الآيةِ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كان آصِفُ كاتِبَ سُلَيمانَ، وكان يَعلَمُ الاسمَ الأعظَمَ، وكان يَكتُبُ كُلَّ شَيءٍ بأمْرِ سُلَيمانَ ويَدفِنُه تَحتَ كُرسِيِّه، فلَمَّا ماتَ سُلَيمانُ أخرَجَه الشَّياطينُ، فكَتَبوا بَينَ كُلِّ سَطرَيْنِ سِحرًا وكُفرًا، وقالوا: هذا الذي كان سُلَيمانُ يَعمَلُ بها. قال: فأكْفَرَهُ جُهَّالُ الناسِ وسَبُّوه، ووَقَفَ عُلَماؤُهم فلم يَزَلْ جُهَّالُهم يَسُبُّونَه، حتى أنزَلَ اللهُ على مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 102]. .
بَينا نحن عِندَ ابنِ عباسٍ إذْ جاءَه رَجُلٌ فقال له: مِن أين جِئتَ؟ قال: مِنَ العِراقِ. قال: مِن أيِّهِ؟ قال: مِنَ الكُوفةِ. قال: فما الخَبَرُ؟ قال: تَرَكتُهم يَتحَدَّثونَ أنَّ علِيًّا خارِجٌ إليهم. ففَزِعَ، ثم قال: ما تَقولُ لا أبا لكَ؟! لو شَعَرْنا ما نَكَحْنا نِساءَه، ولا قَسَّمْنا ميراثَه، أمَا إنِّي سأُحدِّثُكم عن ذلك: إنَّه كانتِ الشَّياطينُ يَستَرِقونَ السَّمعَ مِنَ السَّماءِ، فيَجيءُ أحَدُهم بكَلِمةِ حَقٍّ قد سَمِعها، فإذا جُرِّبَ منه صِدقٌ كَذَبَ معها سَبعينَ كَذبةً، قال: فتُشرَبُها قُلوبُ الناسِ. فأطْلَعَ اللهُ عليها سُلَيمانَ عليه السَّلامُ، فدَفَنَها تَحتَ كُرسِيِّهِ، فلَمَّا تُوفِّيَ سُلَيمانُ عليه السَّلامُ قامَ شَيطانُ الطَّريقِ، فقال: أفَلا أدُلُّكم على كَنزِهِ المُمَنَّعِ الذي لا كَنزَ له مِثلُه؟ تَحتَ الكُرسِيِّ. فأخرَجوه، فقالوا: هذا سِحرٌ، فتَناسَخَها الأُمَمُ، حتى بَقاياها ما يَتحَدَّثُ به أهلُ العِراقِ، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 102]. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
بيْنَا نحن عندَ ابنِ عبَّاسٍ إذ جاءَهُ رَجلٌ، فقالَ: مِن أين جئتَ؟ قالَ: مِنَ العراقِ. قالَ: مِن أيِّهِم؟ قالَ: مِنَ الكوفةِ. قالَ: فما الخَبَرُ؟ قالَ: تَرَكْتُهم وهم يَتحدَّثونَ أنَّ عَليًّا خارجٌ إليهم، فقالَ: ما تقولُ لا أَبا لكَ؟ لوْ شَعَرْنا ذلك ما أَنْكَحْنا نساءَهُ، ولا قَسَمْنا ميراثَهُ. ثُمَّ قالَ: أنا سأُحَدِّثُكَ عنْ ذلك، إنَّ الشَّياطينَ كانوا يَسْتَرِقونَ السَّمْعَ، وكان أحَدُهُم يَجيءُ بكلمةِ حقٍّ قد سَمِعَها النَّاسُ، فيَكذِبُ معها سَبْعينَ كِذْبةً، فيُشْرِبَها قُلوبَ النَّاسِ، فأَطْلعَ اللهُ على ذلك سُليمانَ بنَ داودَ، فأَخَذَها فدَفَنَها تحتَ الكُرسيِّ، فلمَّا ماتَ سُليمانُ قامَ شيطانٌ بالطَّريقِ، فقالَ: ألا أَدُلُّكُم على كَنْزِ سُليمانَ الَّذي لا كَنْزَ لأَحَدٍ مِثلُ كَنزِهِ المُمَنَّعِ؟ قالوا: نَعَمْ. فأَخْرَجوه، فإذا هو سِحْرٌ، فتَناسَخَتْها الأُممُ، فبَقاياها ممَّا يُحدِّثُ بها أهلُ العراقِ، فأَنزلَ اللهُ عُذرَ سُليمانَ، فقالَ: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 102] الآيةَ. .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ كَمِشْكَاةٍ الآيةَ قال المشكاةُ في جوفِ محمَّدٍ و الْمِصْبَاحُ النُّورُ الَّذي في قلبِه و الزُّجَاجَةُ قلبُه تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ الشَّجرةُ إبراهيمُ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ قال لا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ قال ثمَّ قرأ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا .
عنِ ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} [الأنبياء: 78]، قالَ: " كَرْمٌ قد أنبتَتْ عَناقيدُه فأفسَدَتْه، قالَ: فَقَضى داودُ بالغَنمِ لصاحِبِ الكَرْمِ، فقالَ سُلَيمانُ: غيرَ هذا يا نَبيَّ اللهِ، قالَ: وما ذاك؟ قالَ: تَدفَعُ الكَرْمَ إلى صاحِبِ الغَنمِ فيَقومُ عليه حتَّى يَعودَ كما كانَ، وتَدفَعُ الغَنمَ إلى صاحِبِ الكَرمِ فيُصيبُ منها، حتَّى إذا كانَ الكَرمُ كما كانَ دفَعْتَ الكَرْمَ إلى صاحِبِه، ودفَعْتَ الغَنمَ إلى صاحِبِها، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا} [الأنبياء: 79]". .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كان سُليمانُ عليهِ السَّلامُ يَجلِسُ على سَريرِه، ثُمَّ تُوضَعُ كَراسيُّ حولَه، فيَجلسُ عليها الإنسُ، ثُمَّ يَجلِسُ الجنُّ، ثُمَّ الشَّياطينُ، ثُمَّ تَأتي الرِّيحُ فتَرفَعُهم، ثُمَّ تُظِلُّهم الطَّيرُ، ثُمَّ يَغْدونَ قَدْرَ ما يَشتَهي الرَّاكبُ أن يَنزِلَ شَهرًا، ورَواحُها شَهرًا، قال: فبَينَما هوَ ذاتَ يومٍ في مَسيرٍ لَه إذْ تَفَقَّد الطَّيرَ، فَفَقدَ الهُدهدَ، {فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ * لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ}، قال: فَكان عَذابُه إيَّاهُ أنْ يَنتِفَه ثُمَّ يُلقِيَه في الأَرضِ، فَلا يَمتنِعُ مِن نَملةٍ وَلا مِن شَيءٍ مِن هَوامِّ الأرضِ. قال عطاءٌ: وذَكَر سعيدُ بنُ جُبيرٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍ مِثلَ حَديثِ مُجاهدٍ: {فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ}... فَقرأ حتَّى انتَهى إلى قَولِه: {سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا} وكتَبَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إلى بِلْقيسَ، {أنْ لَا تَعْلُوا عَلَيَّ وَائْتُونِي مُسْلِمِينَ}، فلمَّا أَلقى الهدهُدُ الكِتابَ إليها أُلقيَ في رُوعِها: إِنَّهُ كِتَابٌ كَرِيمٌ، وَإِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ و{أَنْ لَا تَعْلُوا عَلَيَّ وَائْتُونِي مُسْلِمِينَ}، قالوا: نَحن أُولو قوَّةٍ، قالت: إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا، {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ}، فلمَّا جاءتِ الهديَّةُ سُليمانَ قال: {أَتُمِدُّونَنِي بِمَالٍ}؟! ارجِعْ إليهِمْ، فلمَّا نَظر إلى الغُبارِ أَخبَرَنا ابنُ عبَّاسٍ قال: وَكان بينَ سُليمانَ وبَين مَلِكةِ سَبَأٍ ومَن مَعَها حينَ نَظَر إلى الغُبارِ كَما بَينَنا وَبَين الحِيرةِ. قال عطاءٌ ومُجاهدٌ: حِينَئذٍ في الأَزدِ، قال سُليمانُ: أيُّكُم يَأتينِي بِعَرشِها؟ قال: وبَينَ عَرشِها وبينَ سُليمانَ حينَ نَظرَ إلى الغُبارِ مَسيرةُ شَهرَينِ، {قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ}، قال: وَكان لِسُليمانَ مَجلسٌ يَجلِسُ فيهِ للنَّاسِ كَما يَجلِسُ الأُمراءُ، ثُمَّ يَقومُ قال: {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ}، قال سُليمانُ: أُريدُ أَعجَلَ مِن ذلكَ، فَقال الَّذي عِندَه عِلمٌ منَ الكِتابِ: أنا أَنظُرُ في كِتابِ ربِّي، ثُمَّ آتيكَ بِه قبلَ أن يَرتدَّ إليكَ طَرْفُك، قال: فنَظرَ إليه سُليمانُ، فلمَّا قَطَع كلامَه ردَّ سُليمانُ بَصَرَه، فنَبَع عَرشُها مِن تَحت قَدَمِ سُليمانَ، مِن تَحتِ كُرسيٍّ كان سُليمانُ يَضَعُ عَليه رِجْلَه، ثُمَّ يَصعَدُ إلى السَّريرِ، قال: فلمَّا رَأى سُليمانُ عَرشَها قال: {هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي}، {قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا}، {فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ}! قال: فَسألَتْه حينَ جاءَتْه عَن أَمرَينِ؛ قالَت لِسُليمانَ: أُريدُ ماءً ليسَ مِن أَرضٍ وَلا مِن سماءٍ، وَكان سُليمانُ إذا سُئِل عن شيءٍ سألَ الإنسَ، ثُمَّ الجنَّ، ثُمَّ الشَّياطينَ، فَقالَت الشَّياطينُ: هَذا هيِّنٌ، أجْرِ الخيلَ ثُمَّ خُذ عَرَقَها ثُمَّ امْلَأْ مِنه الآنيةَ، قال: فأَمَر بِالخَيلِ فأُجرِيَتْ ثُمَّ أَخَذ عَرَقَها فمَلَأ مِنهُ الآنيةَ، قال: وَسَألَت عَن لونِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فوَثبَ سُليمانُ عَن سَريرِه، فخَرَّ ساجدًا، فَقال: يا ربِّ، لَقد سَألَتْني عَن أمرٍ إنَّه يَتكايَدُ- أي يَتَعاظمُ- في قَلبي أنُ أَذكُرَه لكَ، قال: ارجِعْ فَقد كَفَيتُكَهُم، قال: فرَجَع إلى سَريرِه فقال: ما سألْتِ عنهُ؟ قالت: ما سَألتُك إلَّا عنِ الماءِ! فقال لِجُنودِه: ما سألَتْ عَنْه؟ فقالوا: ما سَألتْكَ إلَّا عنِ الماءِ! قال: ونُسُّوه كُلُّهم؟ قال: وقالتِ الشَّياطينُ لسُليمانَ: تُريدُ أن تَتَّخِذَها لِنفسِك، فإن اتَّخذَها لِنَفسِه ثُمَّ وُلِد بَينَهما وَلدٌ لم نَنفكَّ مِن عُبوديَّتِه، قال: فجَعَلوا صَرْحًا مُمرَّدًا مِن قواريرَ فيهِ السَّمكُ، قال: فَقيل لَها: {ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا}، فإذا هيَ شَعْراءُ، فَقال سُليمانُ: هذا قبيحٌ، ما يُذهِبُه؟ فَقالوا: تُذهبُه المواسي، فقال: أَثرُ الموسى قَبيحٌ، قال: فَجعَلَتِ الشَّياطينُ النُّورةَ، قال: فهوَ أوَّلُ من جُعِلت لَه النُّورةُ. .
إذا جنَح اللَّيلُ فكُفُّوا صِبْيانَكم حتى تذهَبَ ساعةٌ منَ اللَّيلِ، ثمَّ خَلُّوا سَبيلَهم، فإنَّ الشَّياطينَ تنتشِرُ حِينَئِذٍ، وأغلِقوا أبوابَكم، واذكُروا اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإنَّ الشَّيطانَ لا يفتَحُ مُغلقًا، وأَوْكوا قِرَبَكم، واذكُروا اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وخمِّروا آنيَتَكم، واذكُروا اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولو أنْ تَعرُضوا عليه بعُودٍ، قال: وأخبَرني عمرٌو، عن جابرٍ بنَحْوٍ مِن هذا، ولمْ يذكُرْ قولَهُ: فاذكُروا اسمَ اللهِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} [الممتحنة: 10]، قال: كانتِ المرأةُ إذا أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لتُسلِمَ حَلَّفَها باللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ مِن بُغضِ زَوجٍ، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ رَغبةً بأرضٍ عن أرضٍ، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتِ التِماسَ دُنْيا، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ إلَّا حُبًّا له عزَّ وجلَّ ولرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن ابنِ عمرَ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { كَمِشْكَاةٍ } قال المشكاةُ في جوفِ محمَّدٍ و{ الْمِصْبَاحُ } النُّورُ الَّذي في قلبِه و{ الزُّجَاجَةُ } قلبُه { تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ } الشَّجرةُ إبراهيمُ { زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ } قال لا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ قال ثمَّ قرأ { مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا } .
إذا اقشعر جلدُ العبدِ من خشيةِ اللهِ تحاتَّتْ عنه ذنوبُه كما يتحاتُّ عن الشجرةِ اليابسةِ ورقُها. [وفي روايةٍ] قال: كنا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تحت شجرةٍ فهاجتِ الريحُ فوقع ما كان فيها من ورقٍ نخرٍ وبقي ما كان من ورقٍ أخضرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما مَثلُ هذه الشجرةِ؟ فقال القومُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ فقال: مثلُ المؤمِنِ إذا أقشعرَّ من خشيةِ اللهِ – عزَّ وجلَّ – وقعتْ عنه ذنوبُه وبقِيَتْ له حسناتُه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، في قولِهِ: وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ يقولونَ: ما ذَبحَ اللَّهُ فلا تأكُلوا وما ذبحتُمْ أنتُمْ فَكُلوا فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ}، قالَ: كانَ الرَّجُلُ يَجيءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَقولُ: فَعَلْتُ كَذا، وفَعَلْتُ كَذا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ}». .
لا مزيد من النتائج