نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : واجعلوا بيوتكم قبلة - قال : كانوا لا يصلون إلا في البيع ، فقيل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ في قوله عزَّ وجلَّ ( كَانُوا قَلِيلًا مِنَ الَّليْلِ مَا يَهْجَعُونَ ) قال كانوا يُصلُّون فيما بين المغربِ والعشاءِ زاد في حديثِ يحيى وكذلك تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17]، قالَ: لا تَمرُّ بهم ليلةٌ يَنامونَ حتَّى يُصبِحوا يُصلُّونَ فيها. .
بمعنى [في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17]، لا تَمرُّ بهم ليلةٌ يَنامونَ حتَّى يُصبِحوا يُصلُّونَ فيها] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} [النور: 27] قال: أخطَأَ الكاتِبُ، إنَّما هو حتى تَستَأذِنوا. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا} [مريم: 7] قالَ: لمْ يُسَمَّ يحيى قبلَهُ. .
لما كان يومُ فتحِ مكةَ هرب عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ فركب البحرَ فخبَّ بهم البحرُ فجعلت الصرارِي ومَن في البحرِ يدعون اللهَ عزَّ وجلَّ ويستغيثون به فقال ما هذا فقيل مكانٌ لا ينفعُ فيه إلا اللهُ عزَّ وجلَّ فقال عكرمةُ فهذا إلهُ محمدٍ الذي يدعوا إليه ارجعوا بِنا فرجعوا فرجع وأسلم وكانت امرأتُه قد أسلمَت قبلَه فكانا على نكاحِهما .
قُلتُ للشَّعبيِّ: عَجِبتُ لقَولِ أبي هُرَيرةَ: "لا تَستَقبِلوا القِبلةَ ولا تَستَدبِروها". وقال نافِعٌ عَن ابنِ عُمَرَ: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ مَذهَبًا مواجِهَ القِبلةِ. قال: أمَّا قَولُ أبي هُرَيرةَ في الصَّحراءِ: "إنَّ للَّهِ خَلقًا مِن عِبادِه يُصَلُّونَ في الصَّحراءِ، فلا تَستَقبِلوهُم ولا تَستَدبِروهُم، أمَّا بُيوتُكُم هذه التي تَتَّخِذونَها للنَّتنِ فإنَّهُ لا قِبلةَ لها. .
لَعَلَّكم سَتَذكُرونَ أقوامًا يُؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن وَقتِها، فصَلُّوا في بُيوتِكم، واجعَلوا الصَّلاةَ معهم سُبْحةً. .
عن أنسٍ في قولِه: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17]، قال: كانوا يُصلُّونَ فيما بين المغرِبِ والعِشاءِ. .
أمِرتُ أنْ أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا : لا إلهَ إلَّا اللهُ . فمن قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ فقد عصم منِّي مالَه ونفسَه إلَّا بحقِّه وحسابُه على اللهِ . قال : وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابهِ فذَكر قومًا استكبروا فقال { إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ } [ الصافات : 35 ] فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : { إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ } إلى قوله { وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا } [ الفتح : 26 ] وهي : لا إلهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ ، استكبر عنها المشركونَ يومَ الحُدَيبيةِ يوم كاتبَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حَديثُ أبي عُمَيْرِ بنِ النَّحَّاسِ، عن الفِرْيابيِّ، عن وَرْقاءَ، عن أبي أَرْطاةَ، في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {الْحَوَارِيِّينَ}، قالَ: كانوا قَصَّارينَ. .
ارْغَبْ فيما عند اللهِ يُحِبَّكَ اللهُ وازْهَدْ فِيمَا في أَيْدِي الناسِ يُحِبَّكَ الناسُ إنَّ الزُّهْدَ في الدنيا يُرِيحُ قَلْبَهُ وبَدَنَهُ في الدنيا والآخِرَةِ ولَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ القيامةِ لهم حَسَنَاتٌ كأَمْثَالِ الجِبالِ فَيُؤْمَرُ بهمْ إلى النَّارِ فقيلَ يا رسولَ اللهِ أوَ يُصَلُّونَ كانُوا قال كانُوا يُصَلُّونَ ويصُومُونَ ويأخُذُونَ وهنًا منَ الليلِ لكِنَّهُمْ كانُوا إذا لاحَ لهم شيءٌ منَ الدنيا وثَبُوا عليه .
في قَولِه عزَّ وجلَّ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: لا يقولَنَّ أحَدُكم: إنِّي هالكٌ لا أجِدُ شيئًا، إنْ لم يَجِدْ إلَّا مِشقَصًا، فليُجاهِدْ به في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
قلتُ للشعبيّ عجبتُ لقولِ أبي هريرةَ ونافعٍ عن ابن عمرَ قال وما قالا قلتُ قال أبو هريرةَ لا تستقبلُوا القبلةَ ولا تستدبرُوها وقال نافعٌ عن ابن عمرَ رأيتُ النبي ذهبَ مذهبًا مواجِهَ القبلةِ فقالَ أما قولُ أبي هريرةَ ففي الصّحرَاءِ إن للهِ تعالى خلقًا من عبادهِ يصلّونَ في الصحراءِ فلا تستقبلوهُم ولا تستدبرُوهُم وأما بيوتكُم هذه التي تتّخذونَها للنتنِ فإنه لا قبلةَ لها .
لا مزيد من النتائج