نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك - قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «إنَّ موسى سَألَ رَبَّه مَسْألةً فأَعْطى اللهُ مُحمَّدًا عليه السَّلامُ أنَّه لمَّا احْتَرَقَ السَّبْعونَ، قالَ موسى عليه السَّلامُ: {لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا} إلى قَوْلِه: {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ} فأَعْطاها اللهُ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ اللهُ: {عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} إلى قَوْلِه: {أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} يَعْني أُمَّةَ مُحمَّدٍ عليه السَّلامُ». .
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله { إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ } قال تُبْنا إليك .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَولِه عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64] قال: الرُّؤيا الصالحةُ يَراها المُسلِمُ، أو تُرى له، {وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64] قال: الجَنَّةُ. .
أنَّهم قالوا لأنَسِ بنِ مالكٍ : ادعُ اللهَ لنا فقال : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ قالوا : زِدْنا فأعادها قالوا : زِدْنا فأعادها فقالوا : زِدْنا فقال : ما تُريدونَ ؟ سأَلْتُ لكم خيرَ الدُّنيا والآخرةِ قال أنَسٌ : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أنْ يدعوَ بها : ( اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) .
إنَّا أهلَ بَيتٍ اختارَ اللهُ عزَّ وجلَّ لنا الآخِرةَ على الدنيا. .
عَن أنَسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عادَ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ قد صارَ مِثلَ الفَرخِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَل كُنتَ تَدعو بشَيءٍ، أو تَسألُه إيَّاه؟ قال: نَعَم. كُنتُ أقولُ: اللهُمَّ ما كُنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ فعَجِّلْه لي في الدُّنيا! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ! لا تُطيقُه ولا تَستَطيعُه، فهَلَّا قُلتَ: اللهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً وفي الآخِرةِ حَسَنةً وقِنا عَذابَ النَّارِ، قال: فدَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ فشَفاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه عزَّ وجلَّ: {لهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64]، قالَ: الرُّؤْيا الصالحةُ، يَراها المسلِمُ، أو تُرَى لهُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في القَبرِ: إذا سُئِلَ فعَرَفَ ربَّه، -قال: وقال شيئًا لا أحفَظُه- فذلك قَولُه عزَّ وجلَّ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]. .
وُكِّل به –يعني الرُّكنَ اليماني - سبعون ملكًا ، فمن قال : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا وفي الآخرةِ ، ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حسنةً ، وفي الآخرةِ حسنةً ، وقِنا عذابَ النَّارِ ، قالوا آمين .
عَنْ أَنَسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} إلى قَوْلِه: {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ} قالَ: نَزَلَتْ في اليَهودِ والنَّصارى». .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال قيل له إنَّ إخوانَك أتوْكَ من البصرةِ - وهو يومئذٍ - ب ( الزاويةِ ) - لتدعُوَ اللهَ لهم ، قال : اللهمَّ اغفِرْ لنا وارحمنا ، وآتِنَا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النارِ . فاستزادوهُ فقال مثلَها ، فقال : إن أُوتيتُمْ هذا ، فقد أوتيتم خيرَ الدنيا والآخرةِ .
عن علي قال : إنما سُمّيَتِ اليهودُ لأنهم قالوا : ( إنّا هُدْنَا إِلَيكَ ) .
قُلْتُ لأنَسِ بنِ مالكٍ : أخبِرْني عن دعاءٍ كان يدعو به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) فلقِيتُ إسماعيلَ فسأَلْتُه فقال : أكثَرُ دعوةٍ يدعو بها : ( ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) .
لا مزيد من النتائج