نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : وفار التنور - قال : يفور الماء يخرج على وجهها ، فقيل لنوح :»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان بين نوحٍ وهلاكِ قومِهِ ثلاثمائةِ سنَةٍ ، وفارَ التنّورُ بالهندِ ، وطافتْ سفينةُ نوحٍ بالكعبةِ أسبوعا .
«لو رحِمَ اللهُ أحَدًا من قَومِ نوحٍ لَرحِمَ أمَّ الصَّبيِّ»، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كان نوحٌ مكَثَ في قَومِه ألْفَ سَنةٍ إلَّا خَمْسينَ عامًا يَدْعوهُم إلى اللهِ حتَّى كان آخِرَ زَمانِه غرَسَ شَجرةً، فعظُمَتْ وذهبَتْ كلَّ مَذهَبٍ، ثمَّ قطَعَها، ثمَّ جعَلَ يَعمَلُ سَفينةً، فيَسخَرونَ منه، ويَقولونَ: يَعمَلُ سَفينةً في البَرِّ، فكيف تَجْري؟! فيَقولُ: سوف تَعلَمونَ، فلمَّا فرَغَ منها وفارَ التَّنُّورُ، كثُرَ الماءُ في السِّكَكِ خشِيَتْ أمُّ الصَّبيِّ عليه، وكانتْ تُحبُّه حبًّا شَديدًا، فخرَجَتْ إلى الجبَلِ حتَّى بلغَتْ ثلُثَه، فلمَّا بلَغَها الماءُ خرَجَتْ به حتَّى بلَغَتْ ثلُثَيِ الجبَلِ، فلمَّا بلَغَها خرَجَتْ حتَّى استَوَتْ على الجبَلِ، فلمَّا بلَغَ الماءُ رقبَتَها رفعَتْه بيَدِها حتَّى ذهَبَ به الماءُ، فلو رحِمَ اللهُ منهم أحَدًا لَرحِمَ أمَّ الصَّبيِّ". .
ما مِن رجُلٍ يستيقِظُ منَ اللَّيلِ فيوقِظُ امرأتَهُ فإن غَلبَها النَّومُ نضحَ في وجهِها الماءِ ، فيَقومانِ في بيتِهِما فيذكُرانِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ساعةً منَ اللَّيلِ إلَّا غفرَ لَهُما .
ما من رجلٍ يستيقظُ من الليلِ فيوقظُ امرأتَه فإن غَلبها النَّومُ نضح في وجهِها الماءَ فيقومان في بيتِهما فيذكران اللهَ – عزَّ وجلَّ – ساعةً من ليلٍ – إلا غُفر لهما .
ما من رجُلٍ يَستيقِظُ من الليلِ ، فيُوقِظُ امْرأتَهُ ، فإنْ غلَبَها النومُ نَضَحَ في وجْهِها الماءَ فيَقومانِ في بَيتِهِما ، فيَذْكُرانِ اللهَ عزَّ وجلَّ ساعةً من الليلِ ؛ إلا غُفِرَ لَهُما .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ}، قالَ: التَّرائِبُ: مَوضِعُ القِلادةِ». .
ما من رجلٍ يستيقظُ من الليلِ فيُوقِظُ امرأتَه فإنْ غلبها النومُ نضح في وجهِها من الماءِ فيقومان في بيتِهما فيذكرانِ اللهَ عزَّ وجلَّ ساعةً من ليلٍ إلا غُفِرَ لهما .
ما من رجلٍ يستيقظُ من الليلِ فيُوقِظُ امرأتَه فإن غلبَها النومُ نضح في وجهها من الماءِ ؛ فيقومانِ في بيتهما فيذكرانِ اللهَ عزَّ وجلَّ ساعةً من الليلِ ؛ إلا غُفِرَ لهما .
لو رحِمَ اللهُ من قومِ نوحٍ أحدًا لرَحِمَ أمَّ الصبيِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان نوحٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَثَ في قومِهِ ألفَ سنَةٍ إلَّا خمسينَ عامًا يدعوهم حتى كان آخرَ زمانِهِ وغرَسَ شجرةً فعَظُمَتْ وذهَبَتْ كُلَّ مذهَبٍ ثم قطَفَهَا وجعَلَ يَعْمَلُها سفينَةً ويمرُّونَ عليْهِ يسألونَهُ فيقولُ أعملُها سفينَةً فيسخرونَ منه ويقولونَ يعملُ سفينَةً في البرِّ وكيفَ تجْرِي قال سوفَ تعلمونَ فلمَّا فرغَ منْها وفارَ التنورُ وكثُرَ الماءُ في السكَكِ خشِيَتْ أمُّ الصبيِّ عليه وكانتْ تُحِبُّهُ حُبًّا شديدًا فخرجَتْ إلى الجبَلِ حتى بلَغَتْ ثلُثَهُ فلما بلغَها الماءُ خرجَتْ حتى بلغَتْ ثلُثَيِ الجبلِ فلمَّا بلَغَها الماءُ خرجَتْ بِهِ حتى استوَتْ بِهِ علَى الجبَلِ فلمَّا بلغَ الماءُ فيها رفَعَتْهُ بِيَدَيْها حتى ذهبَ بهما الماءُ فلَوْ رحِمَ اللهُ منهم أحدًا رحِمَ الصبيَّ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
كنَّا ألفًا وأربعَمِئةٍ يعني يومَ عزَّ الماءُ فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِيضَأةٍ مِن ماءٍ فجعَل فيها كفَّه فجعَل الماءُ يفُورُ مِن بَيْنِ أصابعِه فاغتسَلوا وتوضَّؤوا وشرِبوا .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنْه، قالَ: «جمَعَ ربُّنا عزَّ وجلَّ لنوحٍ عِلمَ الماضِينَ كُلِّهم، وأيَّدَه برُوحٍ منه، فدَعا قَومَه سرًّا وعَلانيَةً تِسعَ مائةٍ وخَمسينَ سنةً، كلَّما مَضى قَرنٌ اتَّبعَه قَرنٌ، فزادَهُم كُفرًا وطُغْيانًا». .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] قالَ: «يَنظرُ إلى وجهِها في خَدِّها أصْفى مِنَ المِرآةِ، وإنَّ أدنى لؤلؤةٍ عليها لتُضيءُ ما بيْنَ المَشرقِ والمَغربِ، وإنَّها يكونُ عليها سبعونَ ثوبًا ينفُذُها بصرُهُ حتَّى يَرى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلك». .
لا مزيد من النتائج