نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ، قال : " التي لا تلقح»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ} [الذاريات: 41] قالَ: الَّتي لا تُلقِحُ شيئًا. .
ما هبَّتْ ريحٌ قطُّ إلَّا جثا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على ركبتيهِ وقال اللهمَّ اجعلها رحمةً ولا تجعلها عذابًا اللهمَّ اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا قال ابنُ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ { إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا } و{ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ العَقِيمَ } وقال { وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ } { وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ } .
ما هبَّتْ ريحٌ قطُّ إلا جثَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ركبتيه وقال: [اللهمَّ] اجعلَها رحمةً ولا تجعلْها عذابًا اللهمَّ اجعلْها [رياحًا] ولا تجعلها رِيحًا قال ابنُ عباسٍ: في كتابِ اللهِ {أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا} و{أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ} وقال تعالى: {وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَوَاقِحَ} و{أَرْسَلْنَا الرِّياحَ مُبَشِّرَاتٍ} وفي بعضِ النسخِ {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ} .
قَدِمْتُ المدينةَ فدخلتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ عندَهُ وافِدَ عادٍ فقلتُ: أعوذُ باللَّهِ أن أَكونَ مثلَ وافدِ عادٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: وما وافدُ عادٍ؟ قالَ: فقلتُ: على الخبيرِ سقطتَ، إنَّ عادًا لمَّا أُقْحِطَت بعثَت قيلًا فنزلَ على بَكْرِ بنِ معاويةَ بن وائل فسقاهُ الخمرَ وغنَّتهُ الجرادتانِ، ثمَّ خرجَ يريدُ جبالَ مَهْرةَ فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي لم آتِكَ لمريضٍ فأداويَهُ ولا لأسيرٍ فأفاديَهُ فاسقِ عبدَكَ ما كنتَ مُسْقيَهُ، واسقِ معَهُ بَكْرَ بنَ معاويةَ، يشكرُ لَهُ الخمرَ الَّتي سقاهُ، فرُفِعَ لَهُ سحاباتٌ، فقيلَ لَهُ: اختر إحداهنَّ، فاختارَ السَّوداءَ منهنَّ، فقيلَ لَهُ: خُذها رمادًا رَمددًا، لا تذرُ من عادٍ أحدًا، وذُكِرَ أنَّهُ لم يُرسَلْ عليهم منَ الرِّيحِ إلَّا قدرُ هذِهِ الحلقةِ - يعني حلقةَ الخاتمِ ثمَّ قرأَ: إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ العَقِيمَ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ الآيةَ .
قدمتُ المدينةَ فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ عندَهُ وافدَ عادٍ فقلتُ أعوذُ باللهِ أن أكونَ مثلَ وافدِ عادٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما وافدُ عادٍ قال فقلتُ على الخبيرِ بها سقطتَ إنَّ عادًا لمَّا أُقحطت بعثتْ قَيْلًا فنزل على بكرِ بنِ معاويةَ فسقاهُ الخمرَ وغنَّتْهُ الجرادتانِ ثم خرج يريدُ جبالَ مهرةَ فقال اللهمَّ إني لم آتكَ لمريضٍ فأُداويهِ ولا لأسيرٍ فأُفاديهِ فاسْقِ عبدك ما كنتَ مُسقيهِ واسْقِ معَهُ بكرَ بنَ معاويةَ يشكرُ لهُ الخمرَ الذي سقاهُ فرُفِعَ لهُ سحاباتٌ فقيل لهُ اخترْ إحداهُنَّ فاختار السوداءَ منهُنَّ فقيل لهُ خذها رمادًا رِمْدِدًا لا تَذَرْ من عادٍ أحدًا وذُكِرَ أنَّهُ لم يُرْسَلْ عليهم من الريحِ إلا قدرَ هذهِ الحلقةِ يعني حلقةَ الخاتمِ ثم قرأ {إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ العَقِيمَ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} .
ما هبَّتْ ريحٌ قطُّ إلَّا جَثَا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ركبتَيْهِ، وقالَ: اللَّهمَّ اجعَلْها رحمةً ولا تجعَلْها عذابًا، وقالَ: اللَّهمَّ اجعَلْها رياحًا ولا تجعَلْها ريحًا. قال ابنُ عبَّاسٍ: في كتابِ اللهِ: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا} [القمر: 19]، و{أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ} [الذاريات: 41]، وقال سُبحانَهُ وتعالى: {وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ} [الحجر: 22]، و{أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ} [الروم: 46]. .
ما فتَحَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على عادٍ مِن الرِّيحِ الَّتي أُهْلِكوا بها إلَّا مِثْلَ مَوضعِ الخاتَمِ، فمَرَّت بأهْلِ الباديةِ، فحمَلَتْهم ومَواشِيَهم، فجعَلَتْهم بيْن السَّماءِ والأرضِ، فلمَّا رأى ذلك أهْلُ الحاضرةِ مِن عادٍ الرِّيحَ وما فيها، قالوا: {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف: 24]، فانقلَبَ أهْلُ الباديةِ ومَواشِيهم على أهْلِ الحاضرةِ. .
بينما أهلُ الجنةِ في نعيمِهم إذ سطع لهم نورٌ فنظروا فإذا الربُّ عز وجل قد أشرف عليهم من فوقِهم فقال السلامُ عليكم يا أهلَ الجنةِ فذلك قوله { سَلامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ } قال فينظرُ إليهم وينظرون إليه فلا يزالون كذلك حتى يحتجبَ عنهم فيبقى نورُه وبركتُه عليهم وفي ديارِهم .
بينما أهل الجنةِ في نعيمِهم إذ سطعَ لهُم نورٌ فنظروا فإذا الربّ عز وجلَ قد أشرفَ عليهِم من فوقهِم فقال : السلامُ عليكُم يا أهلَ الجنةِ ، فذلكَ قولهُ { سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبِّ رَحِيمٍ } قال : فينظُر إليهِم وينظرون إليه فلا يزالونَ كذلكَ حتى يحتجبَ عنهم فيبقَى نورُ بركتهِ عليهم وفي ديارهِم .
حديث: قَولُه عزَّ وجَلَّ: {قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ}[ فِي أَزْوَاجِهِمْ}، قالَ: الَّذي فُرِضَ عليهم أنْ لا نِكاحَ إلَّا بوَلِيٍّ وشاهِدَينِ ومَهْرٍ.] .
أنَّه قال لأصحابِه: أيُّ القِراءتَيْنِ تَرَوْنَ آخِرًا؟ قالوا: قراءةُ زَيدٍ، قال: لا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القِراءةَ على جِبْريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ سَنةٍ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ التي قُبِضَ فيها، عرَضَه عليه مرَّتيْنِ، فشَهِدَه ابنُ مسعودٍ، وكانت قِراءةُ عبدِ اللهِ آخِرًا. قال: ثُم وَجَدْنا أهلَ القراءةِ قدِ اختَلَفوا في أشياءَ ممَّا يَقرَؤونَ القُرآنَ عليها، ممَّا هي في الخَطِّ مُؤتِلَفةً، وفي ألفاظِهم بها مُختَلِفةً، منها قولُه عزَّ وجلَّ: {إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: 94]، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((فَتَثَبَّتُوا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: 6] في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرهِ: ((فَتَثَبَّتُوا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا} [العنكبوت: 58]، في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((لَنُثَوِّيَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: ((وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِرُهَا))، في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((نُنْشِزُهَا)). .
حديثُ: ما أرسلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ سمةً مِنَ الرِّياحِ إلَّا بمِكيالٍ [يعني حديث: ما أنزَلَ اللهُ تَعالى مِن السَّماءِ كَفًّا مِن الماءِ إلَّا بمِكيالٍ، ولا سَفَّ اللهُ كَفًّا مِن الرِّيحِ إلَّا بوَزنٍ ومِكيالٍ، إلَّا يَومَ نُوحٍ ويَومَ عادٍ، فأمَّا يَومَ نُوحٍ، فإنَّ الماءَ طَغى على خُزَّانِه بأمْرِ اللهِ، فلم يَكُنْ لهم عليه مِن سَبيلٍ، ثمَّ قَرأ: {إِنَّا لمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ} [الحاقة: 11]، وأمَّا يَومَ عادٍ فإنَّ الرِّيحَ عَتَتْ على خُزَّانِها بأمْرِ اللهِ، فلم يَكُنْ لهم عليها سَبيلٌ، ثمَّ قَرأ ابنُ عبَّاسٍ: {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ} [الحاقة: 6-7].] .
تَجيءُ الرِّيحُ الَّتي يَقبِضُ اللهُ بها نفْسَ كلِّ مُؤمِنٍ، ثمَّ طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، وهو الآيةُ الَّتي ذكَرَها اللهُ عزَّ وجلَّ في كِتابِه. .
يبيتُ قومٌ من هذه الأمَّةِ على طُعمٍ وشُربٍ ولهوٍ ولعِبٍ فيُصبحوا قد مُسِخوا قِرَدةً وخنازيرَ وليصيبَنَّهم خسفٌ وقذْفٌ حتَّى يُصبِحَ النَّاسُ فيقولون خُسِف اللَّيلةَ ببني فلانٍ وخُسِف اللَّيلةَ بدارِ فلانٍ ولَترسلُ عليهم حجارةٌ من السَّماءِ كما أُرسِلت على قومِ لوطٍ من قبائلَ فيها وعلى دورٍ ولَترسلَنَّ عليهم الرِّيحُ العقيمُ الَّتي أهلكت عادًا على قبائلَ فيها وعلى دورٍ بشُربِهم الخمرَ ولُبسِهم الحريرَ واتِّخاذِهم القَيْناتِ وأكلِهم الرِّبا وقطيعةِ الرَّحِمِ .
يَبيتُ قومٌ من هذه الأمَّةِ على طُعْمٍ وشُربٍ ولهوٍ ولعِبٍ فيُصبحوا قد مُسِخوا قِردةً وخنازيرَ وليصيبَهم خسفٌ وقذفٌ حتَّى يُصبحَ النَّاسُ فيقولون خُسِف اللَّيلةَ ببني فلانٍ وخُسِف اللَّيلةَ بدارِ فلانٍ خواصَّ ولتُرسلَنَّ عليهم حجارةٌ من السَّماءِ كما أُرسِلت على قومِ لوطٍ على قبائلَ فيها وعلى دُورٍ ولتُرسلَنَّ عليهم الرِّيحُ العقيمُ الَّتي أهلكت عادًا على قبائلَ فيها وعلى دُورٍ بشُربِهم الخمرَ ولُبسِهم الحريرَ واتِّخاذِهم القَيْناتِ وأكلِهم الرِّبا وقطيعتِهم الرَّحِمَ وخَصلةٍ نسِيها جعفرٌ .
لا مزيد من النتائج