نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء إني أريد أن أتزوج»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ} قالَ: يُعَرِّضُ يقولُ: إنِّي أُريدُ أن أَتَزَوَّجَ». .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: {فيما عَرَّضتُم بِه مِن خِطبةِ النِّساءِ} [البقرة: 235]، يقولُ: إنِّي أُريدُ التَّزويجَ، ولَودِدتُ أنَّه تَيَسَّرَ لي امرَأةٌ صالِحةٌ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ يقولُ إذا تزوَّج أحدُكم المرأةَ ثمَّ نكحها مرَّةً واحدةً فقد وجب صداقُها كلُّه والاستمتاعُ هو النِّكاحُ وهو قولُه: وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً وقولُه: وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ قال: التَّراضي أن يُوفِّيَها صداقَها ثمَّ يُخيِّرُها .
عن يَعْلى بنِ مُنْيةَ، قال: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم، فاقبَلوا صَدَقتَه. .
أنَّهُ قالَ لابنِ عمرَ : كيفَ تقصُرُ الصَّلاةَ ؟ وإنَّما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ ، فقالَ ابنُ عمرَ : يا ابنَ أخي ! إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أتانا ونحنُ ضلَّالٌ فعلَّمَنا ، فكنَّا فيما علَّمَنا أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أمرَنا أن نصلِّيَ رَكْعتينِ في السَّفرِ .
سألتُ ربي عزَّ وجَلَّ أن لا أزوجَ أحدًا من أُمَّتي ولا أتزوجَ إلا كانَ معِي في الجنةِ ، فأعطَانِي .
عن يَعلى بنِ مُنبِّهٍ، قال: سألتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقبَلوا صَدَقتَه.] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ} [النساء: 127] في أوَّلِ السُّورةِ مِنَ المواريث، كانوا لا يُورِّثونَ صبِيًّا حتَّى يَحتلِمَ. .
في قَولِه عزَّ وجلَّ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: لا يقولَنَّ أحَدُكم: إنِّي هالكٌ لا أجِدُ شيئًا، إنْ لم يَجِدْ إلَّا مِشقَصًا، فليُجاهِدْ به في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
عَن عائِشةَ: أنَّها كانَت تُعَيِّرُ النِّساءَ اللاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألا تَستَحيي المَرأةُ أن تَعرِضَ نَفسَها بغَيرِ صَداقٍ؟ فنَزَلَ أو قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إلَيكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليكَ} قالت: إنِّي أرى رَبَّكَ عَزَّ وجَلَّ يُسارِعُ لَكَ في هَواكَ! .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «التَّعْريضُ أن يقولَ: إنِّي أُريدُ أن أَتَزَوَّجَ، ثَلاثَ مِرارٍ». .
«سألْتُ رَبِّي عزَّ وجلَّ ألَّا أُزوِّجَ أحَدًا من أُمَّتي، ولا أتَزوَّجَ إلَّا كانَ مَعي في الجنَّةِ فأعْطاني». .
ما من عبدٍ يَخطُبُ خُطبةً إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ سائِلُهُ عنْها - أظُنُّهُ قال : - ما أرادَ بِها ؟ قال جعفرُ : كان مالِكُ بنُ دِينارٍ إذا حدَّثَ بِهذا الحدِيثَ بَكَى حتى يَنقَطِعَ ، ثمَّ يَقولُ : تَحسبونَ أنَّ عينِي تَقَرُّ بِكلامِي عليكم ، وأنا أعلمُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سائِلِي عنْهُ يومَ القِيامةِ : ما أردْتَ به ؟ .
في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]، قال عليٌّ: المُشرِكاتُ إذا سُبِينَ حَلَلْنَ به، وقال ابنُ مسعودٍ: المشرِكاتُ والمسلِماتُ. .
قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ: عَجِبْتُ للنَّاسِ وقَصرِهِم للصَّلاةِ، وقد قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101]، وقد ذَهَبَ هذا، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: عَجِبْتُ ممَّا عجبتَ منهُ، فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: هوَ صَدقةٌ تصدَّقَ اللَّهُ بِها عليكُم، فاقبَلوا صدقتَهُ .
لا مزيد من النتائج