نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات قال : السنين : حبس عنهم المطر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن صفوانَ بنِ عسَّالٍ : إنَّ يهودِيَّينِ قال أحدُهما لصاحبِه : انطلِقْ بنا إلى هذا النبيِّ . فقال : لا تقُلْ نبيٌّ ؛ فإنه إن سمعَك صارت له أربعةُ أعيُنٍ . فانطلَقا فسألاه عن قولِه : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ .
«أنَّ يَهودِيَّينِ قالَ أحَدُهما لصاحِبِه: انْطَلِقْ بِنا إلى هذا النَّبيِّ، فقالَ: لا تَقُلْ له نَبيٌّ، فإنَّه إن سَمِعَك صارَتْ له أرْبَعةُ أعْيُنٍ، فانْطَلَقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلاه عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيَّنَاتٍ} فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (لا تُشْرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَقْتُلوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَزْنوا، ولا تَسرِقوا، ولا تَمْشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلْطانٍ ليَقتُلَه، ولا تَأْكُلوا الرِّبا، ولا تَقْذِفُوا المُحصَنةَ، ولا تَفِرُّوا مِن الزَّحْفِ، وعليكم خاصَّةَ يَهودٍ ألَّا تَعْدوا في السَّبْتِ) فقَبَّلوا يَدَه، وقالوا: نَشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، قالَ: فما يَمنَعُكم أن تَتَّبِعوني؟ قالوا: إنَّ داوُدَ دَعا ألَّا يَزالَ في ذُرِّيَّتِه نَبيٌّ، وإنَّا نَخافُ إن اتَّبَعْناك أن يَقتُلَنا يَهودٌ». .
قال رَجُلٌ مِن اليَهودِ لآخَرَ: انطلِقْ بنا إلى هذا النَّبيِّ، قال: لا تَقُلْ هذا؛ فإنَّه لو سَمِعَها كان له أربعُ أعيُنٍ، قال: فانطلَقْنا إليه، فسألْناه عن هذه الآيةِ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101]، قال: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَفِرُّوا مِن الزَّحفِ، ولا تَسحَروا، ولا تَأكُلوا الرِّبا، ولا تُدْلوا ببَريءٍ إلى ذي سُلطانٍ؛ ليَقتُلَه، وعليكم خاصَّةً يهودُ ألَّا تَعتَدوا في السَّبتِ، فقالا: نَشهَدُ إنَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101] قال: اليَدُ، والعَصا، والطُّوفانُ، والجَرادُ، والقُمَّلُ، والضَّفادِعُ، والدَّمُ، والسُّنونَ، ونَقصٌ مِنَ الثَّمراتِ. .
أنَّ يَهودِيَّيْنِ قال أحدُهما لصاحبِه: انطَلِقْ بنا إلى هذا النَّبيِّ، فقال: لا تَقُلْ: نَبِيٌّ؛ فإنَّه إنْ سمِعكَ صارتْ له أربعةُ أَعْيُنٍ. فانطَلَقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسأَلَاهُ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُشرِكُوا بالله شيئًا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحقِّ، ولا تَزنُوا، ولا تَسرِقوا، ولا تَمشُوا ببَرِيءٍ إلى ذي سُلطانٍ لِيَقتُلَه، ولا تأكُلوا الرِّبا، ولا تَقذِفوا المُحْصَنةَ، ولا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ، وعليكُم خاصَّةَ يهودَ ألَّا تَعْدُوا في السَّبْتِ. قال: فقبَّلُوا يدَه، وقالوا: نَشهَدُ إنَّكَ رسولُ اللهِ. قال: فما يَمنَعُكُم أنْ تَتَّبِعُوني؟ قالوا: إنَّ داودَ دعَا أنْ لا يَزالَ في ذُرِّيَّتِه نبيٌّ، وإنَّا نَخافُ إنِ تَبِعْناكَ أنْ تَقتُلَنا يهودُ. .
أنَّ يَهوديًّا قالَ لصاحبِهِ: تعالَ حتَّى نسألَ هذا النَّبيَّ، فقالَ لَهُ الآخرُ: لا تقُل لَهُ نبيٌّ، فإنَّهُ إن سمعَها صارت لَهُ أربعةُ أعينٌ، فأتاهُ فسألَهُ عن هذِهِ الآيةِ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فقالَ لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ إلَّا بالحقِّ، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَسحَروا، ولا تأكُلوا الرَّبَّا، ولا تَمشوا بِبَريءٍ إلى سُلطانٍ ليقتلَهُ، ولا تَقذِفوا المحصَنةَ، ولا تَفرُّوا منَ الزَّحفِ، وعليكُم خاصَّةَ اليَهودِ، أن لا تَعتدوا في السَّبتِ قالَ: فقبَّلوا يدَهُ، وقالوا: نَشهدُ إنَّكَ نبيٌّ، قالَ فما يمنعُكُم أن تَتَّبعوني ؟، قالوا: إنَّ داودَ دعا أن لا يَزالَ في ذرِّيَّتِهِ نبيٌّ، وإنَّا نخشى إنِ اتَّبعناكَ، أن تقتُلَنا اليَهودُ .
أنَّ يهوديًّا قال لصاحِبِه: تعالَ حتى نسألَ هذا النَّبيَّ، فقال الآخَرُ: لا تقُلْ له النَّبيُّ، فإنَّه إنْ سمِعها صارتْ له أربعةُ أعيُنٍ. فأتاهُ فسأَلهُ عن هذه الآيةِ، {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101]، فقال: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَسحَروا، ولا تأكُلوا الرِّبا، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى سُلطانٍ لِيقتُلَهُ، ولا تَقذِفوا المُحْصَنةَ، أو تَفِرُّوا منَ الزَّحفِ، وعليكم خاصَّةً اليهودَ ألَّا تَعْدُوا في السَّبتِ، قال: فقبَّلوا يَدَهُ، وقالوا: نشهَدُ أنَّكَ نبيٌّ، قال: فما يمنَعُكم أنْ تتَّبِعوني؟ قالوا: إنَّ داوُدَ دعا ألَّا يَزالَ في ذُرِّيَّتِهِ نبيٌّ، وإنَّا نَخشى إنِ اتَّبَعْناكَ أنْ تقتُلَنا اليهودُ. .
قالَ يَهوديٌّ لِصاحبِهِ: اذهبْ بنا إلى هذا النبيِّ نسْأَلهُ عن هذه الآيَةِ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101] فقالَ: لا تَقولوا له: نبيٌّ؛ فإنَّه لوْ سَمِعَكَ لصارتْ له أربعةُ أعْيُنٍ. قالَ: فسأَلاهُ، فقالَ: «لا تُشْركوا باللهِ شيئًا، ولا تَسْرِقوا، ولا تَزْنُوا، ولا تقْتُلوا النَّفْسَ الَّتي حرَّمَ اللهُ إلَّا بالْحَقِّ، ولا تَسْحَروا، ولا تَأْكُلوا الرِّبا، ولا تَمْشوا بِبَريءٍ إلى ذي سُلْطانٍ لِيَقْتُلَهُ، ولا تَقْذِفوا مُحْصَنةً، وأنتم يا يهودُ عليكُمْ خاصَّةً ألَّا تَعْدوا في السَّبْتِ». فقَبَّلا يدَهُ ورِجْلَهُ، وقالا: نشْهَدُ أنَّكَ نبيٌّ. فقالَ: «ما مَنعَكُما أن تُسْلِما؟». قالا: إنَّ داودَ عليه السَّلامُ دَعا أنْ لا يزالَ مِن ذُرِّيَّتِهِ نبيٌّ؛ وإنَّا نخْشَى أن تقتُلنا يهودُ. .
قال يهوديٌّ لصاحبِهِ : اذهبْ بنا إلى هذا النبيِّ ، فأَتَيَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاهُ عن تسعِ آياتٍ بيِّناتٍ . وذكرَ الحديثَ إلى قولِه : فَقَبَّلُوا يدَهُ ورجلَه وقالوا : نشهدُ أنكَ نبيٌّ .
قالَ يَهوديٌّ لصاحبِهِ: اذهَب بنا إلى هذا النَّبيِّ، فأتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاَهُ عن تسعِ آياتٍ بيِّناتٍ . . . فذكرَ الحديثَ . . . إلى قولِهِ قبَّلوا يدَهُ ورجلَهِ. وقالاَ: نشهدُ أنَّكَ نبيٌّ .
قال يهوديٌّ لصاحبِه : اذهب بنا إلى هذا النبيِّ ، فأتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألاهُ عن تسعِ آياتٍ بيناتٍ . . . فذكر الحديثَ . . . إلى قولِه قبَّلُوا يدَه ورِجْلَه وقالا : نشهدُ أنك نبيٌّ .
قالَ يَهوديٌّ لصاحبِهِ اذْهب بنا إلى هذا النَّبيِّ فأتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألاهُ عن تسعِ آياتٍ بيِّناتٍ فذَكرَ الحديثَ إلى قولِهِ فقبَّلوا يدَهُ ورجلَهُ وقالا نشْهدُ إنَّك نبيٌّ .
أَنَّ يهودِيَّينِ قال أحدُهما لصاحبِهِ اذهبوا بنا إلى هذا النبيِّ نسألُه فقال لا تقُلْ له نبيٌّ فإنه إنْ سمِعك صارت له أربعةُ أعيُنٍ فأتيا النبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاه عن قولِ اللهِ تعالى { وَلقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُشركوا بالله شيئًا ولا تزنُوا ولا تقتلوا النفسَ التي حرم اللهُ إلا بالحقِّ ولا تسرقُوا ولا تُسحِروا ولا تمشوا ببريءٍ إلى سلطانٍ فيقتُله ولا تأكلوا الرِّبا ولا تقذِفوا مُحصَنةً ولا تفِرُّوا من الزَّحفِ وعليكم يا يهودُ خاصَّةً ألا تعدُوا في السبتِ فقبَّلا يدَيه ورجلَيه وقالا نشهدُ أنك نبيٌّ قال فما يمنعُكما قالا إنَّ داودَ دعا اللهَ أن لا يزالَ في ذُرِّيتِه نبيٌّ وإنا نخاف إن أسلمْنا أن تقتُلَنا يهودُ .
قال يَهوديٌّ لصاحِبِه: اذهَبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ حَتَّى نَسألَه عَن هذه الآيةِ {ولَقد آتَينا موسى تِسعَ آياتٍ بَيِّناتٍ} [الإسراء: 101] فقال: لا تَقُلْ له نَبيٌّ، فإنَّه لو سَمِعَكَ لصارَت له أربَعةُ أعيُنٍ. فسَألاهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "لا تُشرِكوا باللَّهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَسحَروا، ولا تَأكُلوا الرِّبا، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلطانٍ ليَقتُلَه، ولا تَقذِفوا مُحصَنةً، أو قال: لا تَفِرُّوا مِن الزَّحفِ. شُعبةُ الشَّاكُّ، وأنتُم يَهودُ عليكُم خاصَّةً أن لا تَعدوا في السَّبتِ"، فقَبَّلا يَدَيهِ ورِجلَيهِ، وقالا: نَشهَدُ أنَّكَ نَبيٌّ، قال: "فما يَمنَعُكُما أن تَتَّبِعاني" قالا: إنَّ داوُدَ عليه السَّلامُ دَعا أن لا يَزالَ مِن ذُرِّيَّتِه نَبيٌّ، فإنَّا نَخشى إن أسلَمنا أن تَقتُلَنا يَهودُ. .
أنَّ يهوديَّينِ قال أحدُهما لصاحبِه : اذهبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ نسألُه . قال : لا تقُلْ له نبيٌّ ، فإنه إن يسمعْها تقول له : نبيٌّ كانت له أربعةُ أعْيُنٍ . فأتيا النَّبيَّ فسألاه عن قول اللهِ تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : لا تُشركوا باللهِ شيئًا ، ولا تَزنوا ، ولا تقتلوا النَّفسَ التي حرَّم اللهُ إلا بالحقِّ ، ولا تُسرِفوا ، ولا تسحِروا ، ولا تمشوا ببريءٍ إلى سلطانٍ فيقتلُه ، ولا تأكلوا الرِّبا ، ولا تقذفوا محصَنةً ، ولا تفِرُّوا من الزَّحفِ – شك شعبةُ – وعليكم يا معشرَ اليهودِ خاصَّةً ألا تعتدُوا في السَّبتِ . فقبَّلا يدَيه ورجلَيه وقالا : نشهد أنك نبيٌّ . قال : فما يمنعُكما أن تُسلِما ؟ . قالا : إنَّ داودَ دعا اللهَ أن لا يزالَ في ذرِّيتِه نبيٌّ ، وإنا نخاف إن أسلمْنا أن تقتلَنا اليهودُ .
لا مزيد من النتائج