نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون قال : العصبة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عن جابرٍ قال: جاءتْ أمُّ كَجَّةَ إلى النَّبيِّ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالتْ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي ابْنتَيْنِ قد مات أبوهما وليس لهما شيءٌ ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ { لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ } ثم أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ { يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ } .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، في قولِهِ : الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ : نَسختْها هذِهِ الآيةُ : لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 33] قال: كان المُهاجِرونَ حين قَدِموا المَدينةَ تُورَّثُ الأنصارَ دون رَحِمِه؛ للأُخُوَّةِ التي آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهم، فلمَّا نَزَلتِ الآيةُ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ} [النساء: 33] نسَخَتْها: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 33] منَ النَّصرِ، والنَّصيحةِ، والرِّفادَةِ، ويوصَى له، وقد ذَهَبَ الميراثُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه تعالى: {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} قال: كان المهاجِرونَ حينَ قَدِموا المدينةَ تُوَرِّثُ الأنصارَ دونَ ذَوِي رَحِمِه؛ للأُخُوَّةِ التي آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم، فلمَّا نزلت هذه الآيةُ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَاِلَي مِمَّا تَرَكَ} قال: نسخَتْها: {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} مِن النَّصرِ والنَّصيحةِ والرِّفادةِ، ويُوصي له، وقد ذَهَب الميراثُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ ( والَّذينَ عاقدت أيمانُكم فآتوهم نصيبَهم) قالَ كانَ المُهاجرونَ حينَ قدموا المدينةَ تورِّثُ الأنصارَ دونَ ذوي رحمِهِ للأخوَّةِ الَّتي آخى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بينَهم فلمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ (ولِكلٍّ جعلنا موالىَ ممَّا ترَك) قالَ نسختْها (والَّذينَ عاقدت أيمانُكم فآتوهم نصيبَهم) منَ النُّصرةِ والنَّصيحةِ والرِّفادةِ ويوصي لَهُ وقد ذَهبَ الميراث. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: {ولِكُلٍّ جَعَلنا مَواليَ} [النساء: 33] (والذينَ عاقدَت أيمانُكُم) قال: كان المُهاجِرونَ حينَ قدِموا المَدينةَ يَرِثُ الأنصاريُّ المُهاجِريَّ دونَ ذَوي رَحِمِه، للأُخوَّةِ التي آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهم، فلَمَّا نَزَلَت: {ولِكُلٍّ جَعَلنا مَواليَ} [النساء: 33]. قال: نَسَخَتها: (والذينَ عاقدَت أيمانُكُم). .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {وما جَعَلنا الرُّؤيا التي أرَيناكَ إلَّا فِتنةً للنَّاسِ} [الإسراء: 60] قال: «هيَ رُؤيا عَينٍ رَآها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ أُسريَ به» .
عَن عليٍّ في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} [الرعد: 7]، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المُنذِرُ والهادِ رَجُلٌ من بَني هاشِمٍ .
غِفارٌ، وأسلَمُ، وجُهَيْنةُ، ومُزَيْنةُ مَواليَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ورسولِهِ .
غفارُ وأسلَمُ وجُهَينةُ ومُزَينةُ موالي للهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود: 6]، قالَ: المُستقَرُّ ما كان في الرَّحِمِ، ممَّا هو حَيٌّ، وممَّا هو ماتَ، والمُستَوْدَعُ ما في الصُّلبِ. .
أنَّه قال لأصحابِه: أيُّ القِراءتَيْنِ تَرَوْنَ آخِرًا؟ قالوا: قراءةُ زَيدٍ، قال: لا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القِراءةَ على جِبْريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ سَنةٍ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ التي قُبِضَ فيها، عرَضَه عليه مرَّتيْنِ، فشَهِدَه ابنُ مسعودٍ، وكانت قِراءةُ عبدِ اللهِ آخِرًا. قال: ثُم وَجَدْنا أهلَ القراءةِ قدِ اختَلَفوا في أشياءَ ممَّا يَقرَؤونَ القُرآنَ عليها، ممَّا هي في الخَطِّ مُؤتِلَفةً، وفي ألفاظِهم بها مُختَلِفةً، منها قولُه عزَّ وجلَّ: {إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: 94]، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((فَتَثَبَّتُوا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: 6] في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرهِ: ((فَتَثَبَّتُوا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا} [العنكبوت: 58]، في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((لَنُثَوِّيَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: ((وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِرُهَا))، في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((نُنْشِزُهَا)). .
لا مزيد من النتائج