نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت الآية . قال : إن الناس»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ} [البقرة: 102]. قالَ: إنَّ النَّاسَ بعدَ آدمَ وَقَعوا في الشِّركِ، اتَّخذوا هذه الأصنامَ، وعَبدوا غيرَ اللهِ، قالَ: فجَعَلتِ الملائكةُ يَدْعونَ عليهم ويقولونَ: ربَّنا خَلَقْتَ عبادَكَ فأحسنتَ خَلْقَهُم، ورَزَقْتَهُم فأحسنتَ رِزْقَهُم، فعصَوْكَ وعَبدوا غيرَكَ، اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ، يَدْعونَ عليهم، فقالَ لهم الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: إنَّهم في غيبٍ، فجعلوا لا يَعذِرونَهم، فقالَ: اختاروا مِنْكم اثنينِ أُهبِطُهما إلى الأرضِ، فآمُرُهما وأنهاهُما، فاختاروا هاروتَ وماروتَ. قالَ: وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ فيهما، وقالَ فيه: فلمَّا شَرِبا الخمرَ وانتَشيا وقَعا بالمرأةِ وقَتلا النَّفسَ، فكَثُرَ اللَّغَطُ فيما بيْنَهما وبيْنَ الملائكةِ، فنَظَروا إليهما وما يَعملانِ، ففي ذلك أَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ بعدَ ذلكَ: {وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ} [الشورى: 5] الآيةَ. قالَ: فجَعَلَ بعدَ ذلك الملائكةُ يَعذِرونَ أهلَ الأرضِ ويَدْعون لهم. .
أشرفتِ الملائكةُ على الدنيا فرأتْ بني آدمَ يعصونَ فقالوا : يا ربِّ ما أجهلَ هؤلاءِ ، ما أقلَّ معرفةَ هؤلاءِ بعظمتِكَ . فقال اللهُ تعالى : لو كنتم في مسلاخِهم لعصيتموني . قالوا : كيف يكونُ هذا ونحنُ نسبحُ بحمدِكَ ونقدسُ لكَ ؟ قال : فاختاروا منكم مَلَكَيْنِ . فاختاروا هاروتَ وماروتَ ثم أُهبطا إلى الدنيا ورُكِّبتْ فيهما شهواتُ بني آدمَ ومُثِّلَتْ لهما امرأةٌ فما عُصِمَا حتى وقعا في المعصيةِ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لهما : اختارا عذابَ الدنيا أو عذابَ الآخرةِ ؟ فنظرَ أحدُهما إلى صاحبِهِ فقال : ما تقولُ ؟ قال : أقولُ : إنَّ عذابَ الدنيا ينقطعُ وإنَّ عذابَ الآخرةِ لا ينقطعُ ، فاختارا عذابَ الدنيا ، فهما اللذانِ ذَكَرَهُمَا اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه { وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ } .
أشرفتِ الملائِكَةُ على الدُّنيا ، فرأتْ بَني آدمَ يعصونَ ، فقالوا : يا ربِّ ، ما أجهلَ هؤلاءِ ما أقلَّ معرفةِ هؤلاءِ بعظمتِكَ ، فقالَ اللَّهُ تعالى لَو كنتُمْ في مسلاخِهِم لعصَيتُموني . قالوا : كيفَ يَكونُ هذا ونحنُ نسبِّحُ بحمدِكَ ، ونقدِّسُ لَكَ ؟ قالَ : فاختاروا منكُم ملَكَينِ ، قالوا : فاختاروا هاروتَ ، وماروتَ ، ثمَّ أُهْبِطا إلى الدُّنيا ، ورُكِّبَت فيهِما شَهَواتُ بَني آدمَ ، ومُثِّلَتْ لَهُما امرأةٌ فما عُصِما حتَّى واقَعا المَعصيةَ فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَهُما : فاختارا عذابَ الدُّنيا ، أو عذابَ الآخرةِ ، فنظرَ أحدُهُما إلى صاحبِهِ ، فقالَ : ما تقولُ ؟ قالَ : أقولُ إنَّ عذابَ الدُّنيا ينقطعُ ، وإنَّ عذابَ الآخرةِ لا ينقطعُ ، فاختارا عذابَ الدُّنيا فَهُما اللَّذانِ ذَكَرَهُما اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ .
لعن اللهُ الزَّهرةَ فإنها هي التي فَتنتِ المَلَكَينِ هاروتَ وماروتَ .
لعن اللهُ الزَّهرَةَ ، فإِنَّها هِيَ التي فَتَنَتْ الملَكَيْنِ ، هارُوتَ ومارُوتَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال اسمُ الملَكَيْنِ اللَّذينِ يأتيانِ في القبرِ مَنكَرٌ ونَكيرٌ وكان اسمُ هَارُوتَ ومَارُوتَ وهما في السَّماءِ عِزْرَا وعُزَيْرًا .
عنِ ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما قال اسمُ الملَكَيْنِ اللَّذَينِ يَأْتِيانِ في القَبْرِ منكرٌ ونكيرٌ وكانَ اسمُ هاروتَ وماروتَ وهُمَا في السماءِ عَزْرَا وعُزَيْزًا .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ يقولُ كَانَتِ الزُّهَرَةُ امرأةً جَمِيلَةً من أهلِ فَارِسَ وإِنَّها خَاصَمَتْ إلى المَلكَيْنِ هارُوتَ ومارُوتَ فَرَاوَدَاها عن نفسِهِا فَأَبَتْ عليهما إلَّا أنْ يُعَلِّماها الكَلامَ الذي إذا تُكلِّمَ بهِ يُعْرَجُ بهِ إلى السَّماءِ فَعَلَّماها فَتَكَلَّمَتْ بهِ فَعَرَجَتْ إلى السَّماءِ فَمُسِخَتْ كَوْكَبًا .
عن عميرِ بنِ سعيدٍ قال : سمِعتُ عليًّا رضي اللهُ عنه يقولُ : كانتِ الزهرةُ امرأةً جميلةً مِن أهلِ فارسَ ، وإنها خاصمَتْ إلى الملَكينِ هاروتَ وماروتَ ، فراوداها عن نفسِها ، فأبَتْ عليهِما إلا أنْ يُعلِّماها الكلامَ الذي إذا تكلَّم به يعرجُ به إلى السماءِ . فعلَّماها ، فعرَجَتْ إلى السماءِ فمُسِخَتْ كوكبًا .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه: قوموا صَلُّوا على أخيكم النَّجاشيِّ، قال بعضُهم: تأمُرُنا أن نصَلِّيَ على عِلْجٍ مِنَ الحَبَشةِ؟ فأنزل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} إلى قَولِه: {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} قال: فنزَلَت فيه هذه الآيةُ». .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه: قُومُوا صَلُّوا على أخيكم النَّجاشيِّ [قال بعضُهم: تأمُرُنا أن نصَلِّيَ على عِلْجٍ مِنَ الحَبَشةِ؟ فأنزل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} إلى قَولِه: {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} قال: فنزَلَت فيه هذه الآيةُ».] .
لما نزلتْ على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية { لِلهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبُكُم بِهِ اللهِ } الآية جثَوا على الرُكَبِ فقالوا لا نُطِيقُ لا نستطيعُ كُلفنا من العمل ما لا نُطيقُ ولا نستطيعُ فأنزل الله عز وجل { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ } إلى قوله عز وجل { وَإِلَيْكَ المَصِيرُ } فقالوا سمعنا وأطعنا غُفرانكَ ربنا وإليكَ المصيرُ فأنزلَ الله عز وجل { لا يُكَلِّفُ اللهَ نَفْسًا إِلّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قال نعَمْ { وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ } الآية قال نعم .
كان ابنُ عمرَ إذا رأى الزهرةَ وسُهَيْلًا سبَّهُما وشتمَهما؛ ويقولُ : إنَّ سُهيلًا كان عشَّارًا باليمنِ يظلمُ الناسَ ، وإنَّ الزهرةَ كانتْ صاحبةَ هاروتَ وماروتَ .
قِصَّةُ هاروتَ وماروتَ. .
لا مزيد من النتائج