نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الحارثَ بنَ زيدٍ كان شديدًا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء إلى الإسلامِ وعياشٌ لا يشعرُ ، فلقيَهُ عياشُ بنُ أبي ربيعةَ فحمل عليهِ فقتلَهُ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ? وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ? .
قال القاسمُ بنُ محمدِ بنِ أبي بكرٍ الصديقُ نزلَتْ هذه الآيةَ في جدِّكَ عياشِ بنِ أبي ربيعةَ والحارثِ بنِ يزيدَ من بَني عامرِ بنِ لؤيٍّ وكان يؤذيهِمْ بمكةَ وهو كافرٌ فلمَّا هاجرَ المسلمونَ أسلمَ الحارثُ وأقبلَ مهاجرًا حتى إذا كان بظاهرِ الحرةِ لقيَهُ عياشُ بنُ أبي ربيعةَ فظنَّهُ على شِرْكِهِ فعَلاهُ بالسيفِ حتى قتلَهُ فنزلَتْ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا [مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، قال: جَزاؤُه إنْ جازاه.] .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا [فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، قال: جَزاؤُه إنْ جازاه.] .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِهِ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قال إنْ جازَاهُ .
كانَ الحارثُ بن يزيدَ من بَني عامرِ بنِ لؤيٍّ يعذِّبُ عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ معَ أبي جَهْلٍ ، ثمَّ خرجَ مُهاجرًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَعني الحارثَ فلقيَهُ عيَّاشٌ بالحرَّةِ فَعلاهُ بالسَّيفِ وَهوَ يحسَبُ أنَّهُ كافرٌ ، ثمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فنزَلَت وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إلَّا خطأً الآيةَ فقرأَها النَّبيُّ صلّى اللَّه عليه وسلَّمَ عليهِ ثمَّ قالَ لَهُ : قُم فحرِّر .
عن أبي هُرَيْرَةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه عزَّ وجلَّ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93] قال: إنْ جازاه .
عَن ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا قالَ ليسَ لقاتلٍ تَوبةٌ إلَّا أن يستغفرَ اللَّهَ .
من سَرَّ مُؤمِنًا فإنَّما يَسُرُّ اللهَ عزَّ وجَلَّ، ومن عَظَّم مُؤمِنًا فإنَّما يُعَظِّمُ اللهَ عزَّ وجَلَّ، ومن أكرَمَ مُؤمِنًا فإنَّما يُكرِمُ اللهَ عزَّ وجَلَّ .
مَنْ أكرَمَ مؤمنًا فإنما يكرِمُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ومن سرَّ مؤمنًا فكأنما يسرُّ اللهَ ومن عظَّم مؤمنًا فإنما يُعظِّمُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ .
من سرَّ مؤمنًا فإنَّما يسُرُّ اللهَ عزَّ وجلَّ ، ومن عظَّم مؤمنًا فإنَّما يُعظِّمُ اللهَ عزَّ وجلَّ ، ومن أكرم مؤمنًا فإنَّما يُكرِمُ اللهَ تعالَى .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في قولِهِ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قالَ هوَ جزاؤُهُ إن جازاهُ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه تعالَى : { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا } قالَ : إن جازاه .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ : هل لمن قتل مؤمنًا مُتعمِّدًا من توبةٍ ؟ قال : لا . وقرأتُ عليه الآيةَ الَّتي في الفرقانِ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ قال : هذه آيةٌ مَكِّيَّةٌ نسختها آيةٌ مدنيَّةٌ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ .
قلتُ لابنِ عباسٍ : هل لمَن قَتَلَ مؤمنًا مُتَعَمدًا مِن توبةٍ ؟ قال : لا. وقرَأْتُ عليه الآيةَ التي في الفرقان والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق قال : هذه آيةٌ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتْهَا آيةٌ مَدَنِيَّةٌ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم . .
لا مزيد من النتائج