نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : ومن قتله منكم متعمدا قال : لا أرى في الخطأ شيئا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا [مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، قال: جَزاؤُه إنْ جازاه.] .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا [فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، قال: جَزاؤُه إنْ جازاه.] .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِهِ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قال إنْ جازَاهُ .
عن أبي هُرَيْرَةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه عزَّ وجلَّ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93] قال: إنْ جازاه .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسٍ فقال لنا: بايِعوني على ألَّا تُشركوا باللهِ شيئًا -وقَرَأَ عليهمُ الآيةَ- ومَن وفَّى منكم فأجْرُه على اللهِ عزَّ وجلَّ، ومَن أصاب من ذلك شيئًا فعوقِبَ به، فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ من ذلك شيئًا، فسَتَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه، فهو إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، إن شاء غَفَرَ له، وإنْ شاء عذَّبَه. .
لمَّا نزلت الآياتُ الموجِباتُ, الَّتي أوجب اللهُ تعالَى النَّار لمن عمِل بها . يعني قولَه : {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} الآيةَ : {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} ونحوَها ، كنَّا نشهدُ على من يعملُ شيئًا من هذا أنَّ له النَّارَ ، حتَّى نزلت : ?إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء? فلمَّا أُنزِلت كففنا عن الشَّهادةِ, فلم نشهَدْ أنَّهم في النَّارِ ، وخفَّفنا عليهم لما أوجب اللهُ عزَّ وجلَّ لهم ، فقال مقاتلٌ : قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : الفقيهُ من لم يُوئِسْ النَّاسَ من رحمةِ اللهِ تعالَى ، ولم يُرخِّصْ لهم في معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ .
عَن عائِشةَ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {إذ جاؤوكُم مِن فوقِكُم ومِن أسفَلَ مِنكُم وإذ زاغَتِ الأبصارُ وبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ} قالت: كان ذلك يَومَ الخَندَقِ. .
في قَولِه عزَّ وجلَّ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: لا يقولَنَّ أحَدُكم: إنِّي هالكٌ لا أجِدُ شيئًا، إنْ لم يَجِدْ إلَّا مِشقَصًا، فليُجاهِدْ به في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ الَّذينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ قال أكبرُ الكبائِرِ الإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ واليأْسُ من رَّوْحِ اللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ والأمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ لأنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعَالَى قال فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ وَمِنْها عُقوقُ الْوالِدَيْنِ لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جعل العَاقَّ جبارًا شَقِّيًا وقتْلُ النفسِ التي حرمَ اللهُ إلَّا بالحقِ لأنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الْآيَةَ وقذفُ المحصنَةِ لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وأكلُ مالِ اليتيمِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا والفرارُ منَ الزحفِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقَتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ وأكلُ الرِّبَا لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ والسحرُ لِأَنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَالزِّنَا لَأَنَّ اللهَ تَعالى يقولُ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا واليمينُ الغَموسُ الفاجرةُ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ وَالْغُلولُ لِأَنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْعُ الزكاةِ المفروضةِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وشهادةُ الزورِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وشربُ الخمرِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عدَلَ بِهَا الأوثانَ وترْكَ الصلاةِ متعمِّدًا أوْ شيئًا مِمَّا فَرَضَ اللهُ لأنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنْ تَرَكَ الصلاةَ متعمِّدًا فقَدْ بَرِئَتْ منْهُ ذِمَّةُ اللهِ وذمةُ رسولِهِ ونقضُ العهدِ وقطعُ الرحمِ .
لا تشرِكْ باللهِ شيئًا وإن قُطِّعتَ أو حُرِّقتَ ولا تتركنَّ الصَّلاةَ المَكتوبةَ مُتعمِّدًا ؛ ومَن تركَها مُتعمِّدًا برِئتْ منهُ الذِّمَّةُ ، و لا تشربنَّ الخمرَ ؛ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ ، وأطِعْ والدَيْكَ ، وإنْ أمراكَ أنْ تخرجَ مِن دُنياكَ ؛ فاخرجْ لهُما ولا تنازِعَنَّ ولاةَ الأمرِ ، وإنْ رأيتَ أنَّكَ أنتَ ، ولا تفِرَّ مِن الزَّحفِ ؛ وإنْ هلكتَ وفَرَّ أصحابُكَ ، و أنفِقْ مِن طولِكَ على أهلِكَ ، ولا ترفعْ عصاكَ عن أهلِكَ ، و أخِفْهُم في اللهِ عزَّ وجلَّ .
عن عبادةَ بنَ الصَّامتِ قالَ كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مجلِسٍ فقالَ تبايعوني على أن لَا تشرِكوا باللَّهِ شيئًا ولَا تسرقوا ولَا تزنوا قرأَ عليهم الآيةَ فمن وفى منكُم فأجرُهُ على اللَّهِ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسترَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليه فَهوَ إلى اللَّهِ إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ غفرَ لَهُ .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ : إنِّي أنا اللهُ لا إلهَ إلَّا أنا فاعبدوني ، من جاءني منكم بشهادةِ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ بالإخلاصِ دخل في حِصني ، ومن دخل في حِصني أمِن من عذابي .
قال اللهُ عز وجل : إني أنا اللهُ لا إلهَ إلا أنا، فاعبدوني، من جاءَني منكم بشهادةِ أن لا إلهَ إلا الله بالإخلاصِ دخل في حِصني، ومن دخل في حِصني أمِن منْ عذابي .
كنا عند النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مجلسٍ فقال تبايعوني على أن لا تشركوا باللهِ شيئًا، ولا تسرقوا ولا تزنوا _ قرأ عليهم الآية _، فمن وفَى منكم فأجرُه على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فسترَه اللهُ عز وجل، فهو إلى الله إن شاء عذَّبه وإن شاء غفر له .
أُبايِعُكم على أن لا تشركوا بالله شيئًا ، ولا تسرِقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا أولادَكم ، ولا تأتوا ببهتانٍ تفترونَه بين أيديكم وأرجلِكم ، ولا تعصوني في معروفٍ ، فمن وفَى منكم فأجرُه على اللهِ ، ومن أأصاب من ذلك شيئًا فأخذ به من الدنيا فهو له كفارةٌ وطهورٌ ، ومن ستره اللهُ فذلك إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، إن شاء عذَّبه ، وإن شاء غفرَ له .
لا مزيد من النتائج