نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : ومن قتله منكم متعمدا قال : من قتل صيدا ، ثم عاد ، أعيد عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِهِ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قال إنْ جازَاهُ .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا [مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، قال: جَزاؤُه إنْ جازاه.] .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا [فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، قال: جَزاؤُه إنْ جازاه.] .
عن أبي هُرَيْرَةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه عزَّ وجلَّ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93] قال: إنْ جازاه .
من قتل مؤمنًا مُتعمِّدًا فقد كفر باللهِ عزَّ وجلَّ .
عَن عائِشةَ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {إذ جاؤوكُم مِن فوقِكُم ومِن أسفَلَ مِنكُم وإذ زاغَتِ الأبصارُ وبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ} قالت: كان ذلك يَومَ الخَندَقِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ فيمن أصابَ صيدًا فحُكِمَ عليهِ ثمَّ عادَ ، قالَ : لا يُحكَمُ عليهِ ، ينتَقِمُ اللَّهُ منهُ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزل { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمِ الْكَافِرُونَ } و{أُولَئِكَ هُمِ الظَّالِمُونَ } و{ أُولَئِكَ هُمِ الْفَاسِقُونَ} قال : قال ابنُ عباسٍ : أنزلها اللهُ في الطائفتينِ من اليهودِ وكانت إحداهما قد قَهَرَتِ الأخرى في الجاهليةِ حتى ارتضوْا أو اصطلحوا على أنَّ كلَّ قتيلٍ قتلَهُ العزيزةُ من الذليلةِ فدِيَتُهُ خمسون وسقًا وكلُّ قتيلٍ قتلَهُ الذليلةُ من العزيزةِ فدِيَتُهُ مائةُ وَسَقٍ فكانوا على ذلك حتى قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فذَلَّتْ الطائفتانِ كلتاهما لمَقْدِمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويومئذٍ لم يظهرْ ولم يُوطئهما عليهِ وهو في الصلحِ فقتلتِ الذليلةُ من العزيزةِ قتيلًا فأرسلتِ العزيزةُ إلى الذليلةِ أن ابعثوا إلينا بمائةِ وَسَقٍ فقالت الذليلةُ : وهل كان هذا في حيينِ قطُّ دينهما واحدٌ ونسبهما واحدٌ وبلدهما واحدٌ دِيَةُ بعضهم نصفُ دِيَةِ بعضٍ إنَّا إنما أعطيناكم هذا ضَيْمًا منكم لنا وفَرَقًا منكم فأمَّا إذ قدم محمدُ فلا نُعطيكم ذلك فكادتِ الحربُ تهيجُ بينهما ثم ارتضوْا على أن يجعلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينهم ثم ذكرتِ العزيزةُ فقالت : واللهِ ما محمدُ بمُعطيكم منهم ضِعْفَ ما يُعطيهم منكم ولقد صدقوا ما أعطونا هذا إلا ضَيْمًا منا وقهرًا لهم فدسُّوا إلى محمدٍ من يُخبرُ لكم رأيَهُ إن أعطاكم ما تريدون حكَّمتموهُ وإن لم يُعطكم حذرتم فلم تُحكِّموهُ فدسُّوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُناسًا من المنافقين ليُخبروا لهم رأيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرَ اللهُ رسولَهُ بأمرهم كلَّهُ وما أرادوا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الذِينَ قَالُوا آمَنَّا} إلى قولِهِ {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمِ الْفَاسِقُونَ} ثم قال فيهما : واللهِ نزلت وإيَّاهما عنى اللهُ عزَّ وجلَّ .
لا يحلُّ قتلُ مسلمٍ إلا في إحدى ثلاثِ خصالٍ : رجلٌ يقتلُ مسلمًا مُتعمِّدًا ، ورجلٌ يخرج من الإسلامِ فيحاربُ اللهَ عزَّ وجلَّ ورسولَه فيُقتلُ أو يصلبُ أو ينفَى من الأرضِ .
مَن قَتَلَ الوزَغَ في الضَّربةِ الأولى فلَه كَذا وكَذا مِن حَسَنةٍ، ومَن قَتَلَه في الثَّانيةِ فلَه كَذا وكَذا مِن حَسَنةٍ، ومَن قَتَلَه في الثَّالِثةِ فلَه كَذا وكَذا، قال سُهَيلٌ: الأولى أكثَرُ .
مَن قتلَ عصفورًا فما فَوقَها بغيرِ حقِّها سألَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عن قتلِهِ قيلَ يا رَسولَ اللَّهِ وما حقُّها قالَ أن يذبحَها فيأكلَها ولا يقطعَ رأسَها فيرميَ بِها .
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عمَّن قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا ثمَّ تابَ وآمنَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى، قالَ: ويحَهُ، وأنَّى لَهُ الهدَى؟ سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: يجيءُ القاتلُ والمقتولُ يومَ القيامةِ متعلِّقٌ برأسِ صاحبِهِ يقولُ: ربِّ سَل هذا لِمَ قتلَني؟ واللَّهِ لقد أنزلَها اللَّهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّكم، ثمَّ ما نسخَها بعدَما أنزلَها .
لا يحلُّ قتلُ مسلِمٍ إلَّا في إحدى ثلاثِ خصالٍ: زانٍ مُحصَنٌ فيُرجمُ، ورجلٌ يقتلُ مسلم متعمِّدًا، ورجلٌ يخرجُ منَ الإسلامِ فيُحاربُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ورسولَهُ، فيُقتَلُ أو يُصلَبُ، أو يُنفَى منَ الأرضِ .
لا مزيد من النتائج