نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : ويضع عنهم إصرهم - قال : عهودا كانت عليهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينما أهلُ الجنةِ في نعيمِهم إذ سطع لهم نورٌ فنظروا فإذا الربُّ عز وجل قد أشرف عليهم من فوقِهم فقال السلامُ عليكم يا أهلَ الجنةِ فذلك قوله { سَلامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ } قال فينظرُ إليهم وينظرون إليه فلا يزالون كذلك حتى يحتجبَ عنهم فيبقى نورُه وبركتُه عليهم وفي ديارِهم .
بينما أهل الجنةِ في نعيمِهم إذ سطعَ لهُم نورٌ فنظروا فإذا الربّ عز وجلَ قد أشرفَ عليهِم من فوقهِم فقال : السلامُ عليكُم يا أهلَ الجنةِ ، فذلكَ قولهُ { سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبِّ رَحِيمٍ } قال : فينظُر إليهِم وينظرون إليه فلا يزالونَ كذلكَ حتى يحتجبَ عنهم فيبقَى نورُ بركتهِ عليهم وفي ديارهِم .
في قولِه عَزَّ وجَلَّ: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} [الذاريات: 54]، قال: قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: ما نزَلَتْ علينا آيةٌ كانت أشَدَّ علينا منها، ولا أعظَمَ علينا منها، قُلْنا: ما هذا إلَّا مِن سَخَطٍ أو مَقْتٍ، حتَّى نزَلَت: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات: 55]، قال: ذَكِّرْ بالقُرآنِ. .
حديث: قَولُه عزَّ وجَلَّ: {قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ}[ فِي أَزْوَاجِهِمْ}، قالَ: الَّذي فُرِضَ عليهم أنْ لا نِكاحَ إلَّا بوَلِيٍّ وشاهِدَينِ ومَهْرٍ.] .
عن قولِه عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ، قُلْتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً، كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت نَزْرةً، أو مِقْلاتًا تَنذُرُ، إنْ ولَدَتْ ولَدًا تَجعَلُه في اليَهودِ، تَلتمِسُ بذلك طولَ بَقائِه، فجاءَ الإسلامُ، وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا فيهم، فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهُم منكم، وإنِ اخْتاروهُم؛ فهم منهم، قال: فأَجْلاهم معهم. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: 77] قالَ: مَكَثَ عنهم ألفَ سنةٍ، ثُمَّ قالَ: إنَّكم ماكِثونَ. .
عن أنَسِ بنِ مالِكٍ «في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ * أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ}. قال: أكرَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ نَبيَّه أن يُرِيَه في أمَّتِه ما يَكرَهُ، فرَفَعَه إليه وبَقِيَت النِّقْمةُ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ} [الدخان: 29] قالَ: بفَقدِ المؤمنِ أربعينَ صباحًا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟ فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا} [الحاقة: 7]. قالَ: مُتتابِعاتٍ. .
حديث: عن ابن عمر في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ}... الحديث. [قال: كانت تُنحَرُ البُدنُ في المَنحَرِ التي تُنحَرُ عِندَه والأُمَراء، يَنحَرُها قيامًا صُفوفًا] .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا} [الأعراف: 175] قالَ: هو بَلْعَمُ بنُ آبُرَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} [الممتحنة: 10]، قال: كانتِ المرأةُ إذا أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لتُسلِمَ حَلَّفَها باللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ مِن بُغضِ زَوجٍ، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ رَغبةً بأرضٍ عن أرضٍ، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتِ التِماسَ دُنْيا، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ إلَّا حُبًّا له عزَّ وجلَّ ولرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ قالَ إذا كانت بالرَّجلِ الجراحةُ في سبيلِ اللَّهِ والقروحُ ، فيجنبُ ، فيخافُ أن يموتَ إن اغتسَلَ : تيمَّمَ .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} [ قالَ: هو الشَّيْخُ الكَبيرُ، والحامِلُ في شَهْرِها، والمُرضِعُ تَخافُ على وَلَدِها؛ يُفطِرونَ ويُطْعِمونَ عن كلِّ يَوْمٍ مِسْكيًنا، ولا قَضاءَ عليهم».] .
لا مزيد من النتائج