نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس»· 16 نتيجة
الترتيب:
يا أبا عُبَيْدَةَ ! قَتَلَتْ بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأربعينَ نَبِياًّ مِنْ أَوَّلِ النهارِ في ساعةٍ واحدةٍ ، فقام مِئةُ رَجُلٍ واثنا عَشَرَ رجلًا مِنْ عُبَّادِ بني إسرائيلَ ، فَأَمَروا مَنْ قَتَلَهُمْ بالمعروفِ ، ونَهَوْهم عنِ المنكرِ ، فَقُتِلوا جميعًا مِنْ آخِرِ النهارِ في ذلك اليومِ ، وهم الذين ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ؛ يَعْنِي : قولَه تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } .
يا أبا عُبَيْدَةَ ! قَتَلَتْ بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأربعينَ نَبِياًّ مِنْ أَوَّلِ النهارِ في ساعةٍ واحدةٍ ، فقام مِئةُ رَجُلٍ واثنا عَشَرَ رجلًا مِنْ عُبَّادِ بني إسرائيلَ ، فَأَمَروا مَنْ قَتَلَهُمْ بالمعروفِ ، ونَهَوْهم عنِ المنكرِ ، فَقُتِلوا جميعًا مِنْ آخِرِ النهارِ في ذلك اليومِ ، وهم الذين ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ؛ يَعْنِي : قولَه تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } . .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الشهداءِ أكرَمُ على اللهِ عزَّ وجلَّ قال رجلٌ قام إلى إمامٍ جائِرٍ فأَمَرَهُ بمعروفٍ ونَهاهُ عن منكَرٍ فقتَلَهُ قيل فأَيُّ الناسِ أشدُّ عذابًا قال رجلٌ قتَلَ نبيًّا أوْ قَتَلَ رجلًا أَمَرَهُ بمعروفٍ ونَهَاهُ عنِ المنكَرِ ثمَّ قَرَأَ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّيِّنَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ثم قال يا أبا عبيدَةَ قتَلَتْ بنو إسرائيلَ ثلاثَةً وأربعينَ نَبِيًّا في ساعةٍ واحدةٍ فقامَ مائَةُ رجلٍ واثْنَا عَشَرَ رجلًا من عُبَّادِ بني إِسرائيلَ فأَمَرُوا بالمعروفِ ونَهَوْا عنِ المنكرِ فقُتِلُوا جميعًا .
أشدُّ الناسِ عذابًا يومَ القيامةِ رجلٌ قتلَ نبيًّا أوْ رجلًا أمر بالمعروفِ ونهى عنِ المنكرِ، ثم قرأ : ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21) أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ) ثم قال : يا أبا عبيدةَ ! قتلتْ بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأربعينَ نبيًّا منْ أولِ النهارِ في ساعةٍ واحدةٍ، فقام مائةٌ واثنا عشرَ رجلًا من عُبَّادِ بني إسرائيلَ فأمرُوا من قتلهمْ بالمعروف ونهوهمْ عن المنكر، فقُتِلُوا جميعًا من آخرِ النهارِ في ذلك اليومِ، فهم الذينَ ذكرهُمُ اللهُ في كتابِهِ .
يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الشهداءِ أكرمُ على اللهِ ؟ ! قال : رجلٌ قام إلى أميرٍ جائرٍ فأمره بمعروفٍ ونهاه عن منكرٍ فقتله ، قيل : فأيُّ الناسِ أشدُّ عذابًا ؟ قال : رجلٌ قتل نبيًّا أو قتل رجلًا أمره بمعروفٍ أو نهاه عن منكرٍ ، ثم قرأ : ?ويقتلونَ النبيينَ بغيرِ حقٍّ ويقتلونَ الذين يأمرونَ بالقسطِ من الناسِ فبشِّرهُم بعذابٍ أليمٍ? ثم قال : يا أبا عبيدةَ ! قتلتْ بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأربعينَ نبيًّا في ساعةٍ واحدةٍ ؛ فقام مائةُ رجلٍ واثنا عشرَ رجلًا من عبَّادِ بني إسرائيلَ فأمروا بالمعروفِ ونهوا عن المنكرِ ؛ فقتلوا جميعًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ} [آل عمران: 21] قالَ: بُعِثَ عيسى ابنُ مريمَ في اثني عَشَرَ رَجلًا مِنَ الحوَاريِّينَ، يُعلِّمونَ النَّاسَ، فكان يَنْهاهُم عنْ نِكاحِ ابنةِ الأخِ، وكان ملِكٌ له ابنةُ أخٍ تُعجِبُهُ، فأرادَها وجَعَلَ يَقضي لها كُلَّ يومٍ حاجةً، فقالتْ لها أُمُّها: إذا سَأَلكِ عنْ حاجتِكِ، فقولي: حاجتي أنْ تَقتُلَ يحيى بنَ زكريَّا. فقالَ لها الملِكُ: حاجتُكِ؟ فقالتْ: حاجتي أنْ تَقتُلَ يحيى بنَ زكريَّا، فقالَ: سَلي غيرَ هذا، فقالتْ: لا أَسأَلُ غيرَ هذا. فلمَّا أَتى أَمَرَ به، فذُبِحَ في طَسْتٍ، فبَدَرتْ قَطْرةٌ مِن دَمِهِ، فلمْ تَزلْ تَغْلي حتَّى بَعَثَ اللهُ بُخْتَنَصَّرَ فدلَّتْ عجوزٌ عليه، فأُلقِيَ في نفسِهِ أنْ لا يزالَ القتلُ حتَّى يَسكُنَ هذا الدَّمُ، فقَتَلَ في يومٍ واحدٍ مِن ضَرْبٍ واحدٍ وسِنٍّ واحدٍ سبعينَ ألفًا. .
حديث: [عنِ ابنِ عباسٍ : أنه كان يُنكرُ على من يقرأ :] في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [ويقول : كيف لا يكون له أن يَغُلَّ وقد كان له أن يَقتلَ ؟ قال اللهُ تعالى : { وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيرِ حَقٍّ }، ولكنَّ المنافقينَ اتَّهمُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ من الغنيمةِ، فأنزل اللهُ : {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ }] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يقولُ كيفَ لا يكونُ له أنْ يُغَلَّ وقد كان له أنْ يُقتَلَ قال اللهُ تبارَك وتعالى {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} [آل عمران: 112] ولكنِ المُنافِقونَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161] .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه كان يُنكِرُ على من كان يَقرَأُ: {وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يُغَلَّ} ويَقول: كَيف لا يَكونُ له أن يُغَلَّ وقد كان له أن يُقتَلَ؟! قال اللهُ تعالى: {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} [آل عمران: 112]، ولكِنَّ المُنافِقينَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَيءٍ مِنَ الغَنيمةِ، فأنزَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161] .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كيف لا يكونُ له أن يَغُلَّ وقدْ كانَ له أن يُقتَلَ، قالَ اللهُ: {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} ولكنَّ المُنافِقينَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَنزَلَ اللهُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ}». .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الشهداءِ أكرمُ على اللهِ قال رجلٌ قام إلى أميرٍ جائرٍ فأمره بمعروفٍ ونهاه عن منكرٍ فقتله قيل فأي ُّالشهداءِ أشدُّ عذابًا قال رجلٌ قتل نبيًّا أو قتل رجلًا أمره بمعروفٍ أو نهاه عن منكرٍ فقتَله ثم قرأ { وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ } الآيةَ ثم قال يا أبا عُبيدةَ قتلَت بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأربعين نبيًّا من أولِ النهارِ في ساعةٍ واحدةٍ فقام مئةٌ واثنا عشرَ رجلًا من عُبَّادِ بني إسرائيلَ فأمروا قتَلتَهم بالمعروفِ ونهَوهم عن المنكرِ فقُتِلوا جميعًا من آخرِ النَّهَار الحديثَ إلى آخرِه .
عنِ ابنِ عباسٍ : أنه كان يُنكرُ على من يقرأ : { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ } ، ويقول : كيف لا يكون له أن يَغُلَّ وقد كان له أن يَقتلَ ؟ قال اللهُ تعالى : { وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيرِ حَقٍّ } ، ولكنَّ المنافقينَ اتَّهمُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ من الغنيمةِ ، فأنزل اللهُ : {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ } .
عن ابن عباسٍ أنه كان يُنكرُ على من يقرأ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلّ [ بِضَم الياء ] ويقول كيفَ لا يكونُ لهُ أن يغلّ وقد كانَ له أن يقتلَ قال الله تعالى { وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ } ولكنّ المنافقينَ اتّهموا النبي صلى الله عليه وسلم في شيء من الغنيمةِ فأنزلَ اللهُ { وَمَا كانَ لنَبِيّ أَنْ يَغُلّ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه «كانَ يَقرَأُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} وكيف لا يكونُ له أن يَغُلَّ وله أن يُقتَلَ، قالَ اللهُ: {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ} ولكنِ المُنافِقونَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شيءٍ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ}». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يقرأُ وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَكَيفَ لا يَكونُ لَهُ أن يغلَّ ولَهُ أن يقتلَ قالَ اللَّهُ : وَيَقْتُلونَ الأَنْبِيَاءَ ولَكِنَّ المُنافقينَ اتَّهموا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في شيءٍ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يَغُلَّ . .
كيف أنتم إذا طغت نساؤُكم وفسَق شبابُكم ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ وإنَّ ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدُّ منه ، تأمرون بالمنكرِ وتنهَوْن عن المعروفِ ، فقيل : وإنَّ ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدَّ من ذلك ، قال عمرُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئس القومُ قومٌ لا يأمرون بالقسطِ من النَّاسِ ، وبئس القومُ قومٌ يقتلون الَّذين يأمرون بالمعروفِ ، وبئس القومُ قومٌ يستحِلُّون الحُرُماتِ والشَّهواتِ بالشُّبهاتِ ، وبئس القومُ قومٌ يمشي المؤمنُ بين ظهرانيهم بالتَّقيَّةِ والكِتمانِ .
لا مزيد من النتائج