نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما»· 15 نتيجة
الترتيب:
إِنَّ موسى كانَ رجلًا حيِيَّا سِتِّيرًا ، لَا يُرى مِنْ جِلْدِهِ شيءٌ ، استحياءً منه ، فآذاه مَنْ آذاهُ مِنْ بني إسرائيلَ ، فقالوا : ما استَتَرَ هذا التَّسَتُّرَ إلَّا مِنْ عيبٍ بجلدِهِ ؛ إمَّا برصٌ ، وإمَّا أُدْرَةٌ ، وإمَّا آفَةٌ ، وإِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرادَ أنْ يُبَرِّأَهُ مِمَّا قالوا ، فخلَا يومًا وحدَهُ ، فوضَعَ ثيابَهُ علَى الحجَرِ ، ثُمَّ اغتسلَ ، فلمَّا فَرَغَ أقبَلَ إِلَى ثيابِهِ ليأخُذَهَا ، وإِنَّ الحجرَ عدَا بثوبِهِ ، فأخذَ موسى عصاه ، وطلبَ الحجرَ ، فجعلَ يقولُ : ثوبي حجرٌ ثوبي حجرٌ ! حتى انتهى إلى ملأٍ مِنْ بني إسرائيلَ ، فرأوهُ عريانًا ، أحسنَ ما خلَقَ اللهُ ، وبرَّأَهُ مِمَّا يقولُونَ ، وقام الحجَرُ فأخذَ ثوبَهُ فلَبِسَهُ ، وطفِقَ بالحجَرِ ضربًا بعصاهُ ، فواللهِ إِنَّ بالحجَرِ لَنُدَبًا مِنْ أَثَرِ ضرْبِهِ ، ثلاثًا ، أوْ أربعًا ، أوْ خمسًا ، فذلِكَ قولُهُ تعالى : يَا أيُّهَا الذِّيْنَ آمنوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مَمَّا قالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا
قَولُه تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا}. .
إنَّ موسى كان رَجُلًا حَييًّا، وذلك قَولُه تَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوا مُوسَى فبَرَّأهُ اللهُ ممَّا قالوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا} [الأحزاب: 69]. .
عن عَليٍّ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا} [الأحزاب: 69]، قالَ: "صعِدَ موسَى وهارونُ الجبَلَ، فماتَ هارونُ، فقالَتْ بَنو إسْرائيلَ لموسَى: أنتَ قتَلْتَه، كان أشَدَّ حبًّا لنا منكَ وأليَنَ لنا منكَ، فآذَوْه في ذلك، فأمَرَ اللهُ المَلائكةَ فحمَلَتْه، فمَرُّوا به على مجالِسِ بَني إسْرائيلَ حتَّى عَلِموا بمَوْتِه فدَفَنوه، ولم يَعرِفْ قَبرَه إلَّا الرَّخَمُ، وإنَّ اللهَ جعَلَه أصمَّ أبكَمَ. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
أنبَأنا أبو هُرَيرةَ قال: كانَ موسى عليه السَّلامُ رَجُلًا حَييًّا، قال: فكانَ لا يُرى مُتَجَرِّدًا، قال: فقال بَنو إسرائيلَ: إنَّه آدَرُ، قال: فاغتَسَلَ عِندَ مُوَيهٍ، فوضَعَ ثَوبهُ على حَجَرٍ، فانطَلَقَ الحَجَرُ يَسعى، واتَّبَعَه بعَصاه يَضرِبُه: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتَّى وقَفَ على مَلَأٍ مِن بَني إسرائيلَ، ونَزَلَت {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَكونوا كالذينَ آذَوا موسى فبَرَّأهُ اللهُ ممَّا قالوا وكانَ عِندَ اللهِ وجيهًا} [الأحزاب: 69]. .
عن عليٍّ ، رضي اللهُ عنه ، في قولِه ,عزَّ وجلَّ : لا تَكونُوا كالذِينَ آذَوا مُوسَى فبرَّأَه اللهُ مما قَالُوا قال : صعِد موسى وهارونُ الجبلَ فماتَ هارونُ ، فقالتْ بنو إسرائيلَ : أنتَ قتلتَه ، وكان أشدَّ حُبًّا لنا مِنكَ ، وألينَ لنا مِنكَ ، فآذَوه بذلك ، فأمَر اللهُ الملائكةَ فحمَلوه حتى مَرُّوا على بني إسرائيلَ فتكَلَّمَتِ الملائكةُ بموتِه ، حتى عرَفَتْ بنو إسرائيلَ أنه قد ماتَ ، فانطَلِقوا به فدَفَنوه ، فلم يَطلُعْ على قبرِه أحدٌ مِن خَلقِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، إلا الرخمَ فجعَله اللهُ أصَمَّ أبكَمَ .
إِنَّ موسى كانَ رجلًا حيِيَّا سِتِّيرًا ، لَا يُرى مِنْ جِلْدِهِ شيءٌ ، استحياءً منه ، فآذاه مَنْ آذاهُ مِنْ بني إسرائيلَ ، فقالوا : ما استَتَرَ هذا التَّسَتُّرَ إلَّا مِنْ عيبٍ بجلدِهِ ؛ إمَّا برصٌ ، وإمَّا أُدْرَةٌ ، وإمَّا آفَةٌ ، وإِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرادَ أنْ يُبَرِّأَهُ مِمَّا قالوا ، فخلَا يومًا وحدَهُ ، فوضَعَ ثيابَهُ علَى الحجَرِ ، ثُمَّ اغتسلَ ، فلمَّا فَرَغَ أقبَلَ إِلَى ثيابِهِ ليأخُذَهَا ، وإِنَّ الحجرَ عدَا بثوبِهِ ، فأخذَ موسى عصاه ، وطلبَ الحجرَ ، فجعلَ يقولُ : ثوبي حجرٌ ثوبي حجرٌ ! حتى انتهى إلى ملأٍ مِنْ بني إسرائيلَ ، فرأوهُ عريانًا ، أحسنَ ما خلَقَ اللهُ ، وبرَّأَهُ مِمَّا يقولُونَ ، وقام الحجَرُ فأخذَ ثوبَهُ فلَبِسَهُ ، وطفِقَ بالحجَرِ ضربًا بعصاهُ ، فواللهِ إِنَّ بالحجَرِ لَنُدَبًا مِنْ أَثَرِ ضرْبِهِ ، ثلاثًا ، أوْ أربعًا ، أوْ خمسًا ، فذلِكَ قولُهُ تعالى : يَا أيُّهَا الذِّيْنَ آمنوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مَمَّا قالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : في قولِهِ عزَّ وجلَّ : لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا قال : صَعِدَ مُوسَى وهارُونُ الجبلَ فماتَ هارُونُ ، فقالتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ : أنتَ قَتَلْتَهُ ، وكان أَشَدَّ حُبًّا لَنا مِنْكَ ، وأَلْيَنَ لَنا مِنْكَ ، فَآذَوْهُ بذلكَ ، فأمرَ اللهُ – تعالى – الملائكةَ فحملوهُ حتى مرُّوا على بنيِّ إسرائيلَ ، فتكلمَتِ الملائكةُ – عليهِمُ السلامُ – بموتِهِ حتى عرفَتْ بنُو إسرائيلَ أنَّهُ قد مات َ، فانطلقُوا بهِ فدفنُوهُ ، فلمْ يطَّلعْ على قبرِهِ أحدٌ من خلقِ اللهِ – تعالى – إلَّا الرَّخَمُ ، فجعلهُ اللهُ – عزَّ وجلَّ – أصمَّ أبكمَ .
أنَّ موسى علَيهِ السَّلامُ كانَ رجلًا حييًّا سِتِّيرًا ما يُرى مِن جلدِهِ شيءٌ استحياءً منهُ فآذاهُ مَن آذاهُ من بني إسرائيل فقالوا: ما يستترُ هذا التَّستُّرَ إلَّا مِن عيبٍ بجلدِهِ إمَّا برصٌ وإمَّا أدَرةٌ وإمَّا آفةٌ، وإنَّ اللَّهَ أرادَ أن يبرِّئَهُ ممَّا قالوا، وإنَّ موسَى عليه السَّلامُ خلا يومًا وحدَهُ فوضعَ ثيابَهُ على حَجرٍ ثمَّ اغتسلَ فلمَّا فرغَ أقبلَ إلى ثيابِهِ ليأخُذَها وإنَّ الحجرَ عدا بثوبِهِ فأخذَ موسى عصاهُ فطلبَ الحجرَ فجعلَ يقولُ: ثوبي حَجرُ ثوبي حَجرُ، حتَّى انتَهَى إلى ملإٍ من بني إسرائيل فرأَوهُ عريانًا أحسنَ النَّاسِ خلقًا، وأبرأَهُ ممَّا كانوا يقولونَ قالَ: وقامَ الحجرُ فأخذَ ثوبَهُ فلبسَهُ وطفقَ بالحجرِ ضربًا بعصاهُ، فواللَّهِ إنَّ بالحجرِ لنُدبًا من أثرِ عصاهُ ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا، فذلِكَ قولُهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا .
إنَّ موسى كان رَجُلًا حَييًّا سِتِّيرًا، لا يُرى مِن جِلدِه شَيءٌ استِحياءً منه، فآذاه مَن آذاه مِن بَني إسرائيلَ، فقالوا: ما يَستَتِرُ هذا التَّسَتُّرَ إلَّا مِن عَيبٍ بجِلدِه: إمَّا بَرَصٌ، وإمَّا أُدرةٌ، وإمَّا آفةٌ. وإنَّ اللهَ أرادَ أن يُبَرِّئَه ممَّا قالوا لموسى، فخَلا يَومًا وحدَه، فوضَعَ ثيابَه على الحَجَرِ، ثُمَّ اغتَسَلَ، فلَمَّا فرَغَ أقبَلَ إلى ثيابِه ليَأخُذَها، وإنَّ الحَجَرَ عَدا بثَوبِه، فأخَذَ موسى عَصاه وطَلَبَ الحَجَرَ، فجَعَلَ يقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتَّى انتَهى إلى مَلَأٍ مِن بَني إسرائيلَ، فرَأوه عُريانًا أحسَنَ ما خَلَقَ اللهُ، وأبرَأهُ ممَّا يقولونَ، وقامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثَوبَه فلَبِسَه، وطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا بعَصاه، فواللهِ إنَّ بالحَجَرِ لَنَدَبًا مِن أثَرِ ضَربِه، ثَلاثًا أو أربَعًا أو خَمسًا، فذلك قَولُه: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَكونوا كالذينَ آذَوا موسى فبَرَّأهُ اللهُ مِمَّا قالوا وكان عِندَ اللهِ وجيهًا} [الأحزاب: 69]. .
حديث أنَّ موسى كان حَيِيًّا ، فقالت بنو إسرائيلَ : هو آدرُ [يعني حديث: إنَّ مُوسَى كانَ رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا، لا يُرَى مِن جِلْدِهِ شَيءٌ اسْتِحْيَاءً منه، فَآذَاهُ مَن آذَاهُ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقالوا: ما يَسْتَتِرُ هذا التَّسَتُّرَ إِلَّا مِن عَيْبٍ بجِلْدِهِ: إِمَّا بَرَصٌ ، وإمَّا أُدْرَةٌ ، وإمَّا آفَةٌ. وإنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ ممَّا قالوا لِمُوسَى، فَخَلَا يَوْمًا وَحْدَهُ، فَوَضَعَ ثِيَابَهُ علَى الحَجَرِ، ثُمَّ اغْتَسَلَ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ إلى ثِيَابِهِ لِيَأْخُذَهَا، وإنَّ الحَجَرَ عَدَا بثَوْبِهِ ، فأخَذَ مُوسَى عَصَاهُ وَطَلَبَ الحَجَرَ، فَجَعَلَ يقولُ: ثَوْبِي حَجَرُ، ثَوْبِي حَجَرُ، حتَّى انْتَهَى إلى مَلَأٍ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَرَأَوْهُ عُرْيَانًا أَحْسَنَ ما خَلَقَ اللَّهُ، وَأَبْرَأَهُ ممَّا يقولونَ، وَقَامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثَوْبَهُ فَلَبِسَهُ، وَطَفِقَ بالحَجَرِ ضَرْبًا بعَصَاهُ، فَوَاللَّهِ إنَّ بالحَجَرِ لَنَدَبًا مِن أَثَرِ ضَرْبِهِ، ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا، فَذلكَ قَوْلُهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} [الأحزاب : 69].] .
عن علِيٍّ «في قَوْلِه: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا} قالَ: صَعِدَ موسى وهارونُ عليهما السَّلامُ الجَبَلَ، فماتَ هارونُ، فقالَتْ بَنو إسْرائيلَ: أنت قَتَلْتَه، وكانَ أشَدَّ حُبًّا لنا مِنك، وأَليَنَ لنا مِنك، فآذَوْه بِذلك، فأمَرَ اللهُ المَلائِكةَ فحَمَلوه، حتَّى مَرُّوا على بَني إسْرائيلَ، فتَكَلَّمَتِ المَلائِكةُ بمَوْتِه، حتَّى عَرَفَتْ بَنو إسْرائيلَ أنَّه قد ماتَ، فانْطَلَقوا به فدَفَنوه، فلم يَطَّلِعْ على قَبْرِه أحَدٌ مِن خَلْقِ اللهِ إلَّا الرَّخَمُ، فجَعَلَه اللهُ أَصَمَّ أَبكَمَ». .
حديثُ عَوفٍ، عن خِلاسٍ، والحَسنِ ومُحمَّدٍ، عن أبي هُرَيرةَ: في هذه الآيةِ: {لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوا مُوسَى}، الآية، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ موسى كان رجُلًا حَيِيًّا سَتِيرًا، لا يكادُ يُرى مِن جِلدِه شيءٌ...، الحديث. .
عن علِيٍّ: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى} [الأحزاب: 69]، قال: صعِد موسى وهارونُ الجبلَ، فمات هارونُ، فقال بَنو إسرائيلَ: أنتَ قتَلْتَهُ، كان أليَنَ لنا منكَ، وأشدَّ حياءً، فآذَوْهُ في ذلكَ، فأمَر اللهُ تعالى الملائكةَ فحمَلتْهُ وتكلَّمتْ بموتِهِ حتى عرَفتْ بَنو إسرائيلَ أنَّه قدْ مات، فدفَنوهُ، فلمْ يعرِفْ مَوضِعَ قَبرِهِ إلَّا الرَّخَمُ، فإنَّ اللهَ جعَلهُ أبكَمَ أصَمَّ. .
لا مزيد من النتائج