نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : يخرج من بين الصلب والترائب ، قال : الترائب : موضع القلادة»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ}، قالَ: التَّرائِبُ: مَوضِعُ القِلادةِ». .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود: 6]، قالَ: المُستقَرُّ ما كان في الرَّحِمِ، ممَّا هو حَيٌّ، وممَّا هو ماتَ، والمُستَوْدَعُ ما في الصُّلبِ. .
قولُه تعالى وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ الكرسيُّ هوَ موضعُ قدمي اللَّه عزَّ وجلَّ ; وَهوَ بينَ يدي العرشِ كالمقدِّمةِ لَه .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَيُسْقَى مِن مَاءٍ صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُ} [إبراهيم: 16، 17] قالَ: «يُقرَّبُ إليه فيتكرَّهُهُ، فإذا أُدنِيَ منه شَوى وجْهَهُ، ووقَعَتْ فروةُ رأسِهِ، فإذا شَرِبهُ قطَّعَ أمعاءهُ حتَّى يخْرُجَ مِن دُبُرهِ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُم} [محمد: 15]، ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ} [الكهف: 29] .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُ} [إبراهيم: 16، 17] قالَ: «يُقرَّبُ إليه فيتَكَرَّهُه، فإذا أُدنِيَ منه شَوى وجهَهُ ووقَعَ فروةُ رأسِهِ، فإذا شَرِبَهُ قَطَّعَ أمعاءَهُ حتَّى يَخرُجَ مِن دُبُرِهِ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} [محمد: 15] يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ} [الكهف: 29]. .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قاعدًا ، إذا أقبلَت فاطمةُ رحِمها اللهُ ، فوقفت بين يديه ، فنظَرتُ إليها ، وقد ذهب الدَّمُ مِن وجهِها ، فقال : ادني يا فاطِمةُ ! فدنت حتَّى قامَت بين يَديهِ ، فرفع يدَه فوضعَها علَى صدرِها موضعَ القلادةِ ، وفرَّجَ بين أصابعِه ، ثمَّ قال : الَّلهمَّ مشبعَ الجاعةِ ، ورافعَ الوضيعةِ ، لا تُجِع فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ . .
في قولِه عَزَّ وجَلَّ: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} [الشعراء: 219]، قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرى مِن خلْفِه في الصَّلاةِ كما يَرى مِن بيْن يدَيْهِ. .
كنتُ جالسًا إلى أبي هريرةَ وأبي سعيدٍ فحدَّثَ أحدُهُما حديثَ الشَّفاعةِ والآخرُ منصتٌ قالَ فتأتي الملائِكةُ تشفعُ وتشفعُ الرُّسلُ وذَكرَ الصِّراطَ قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأَكونُ أوَّلَ من يجيزُ فإذا فرغَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منَ القضاءِ بينَ خلقِهِ وأخرجَ منَ النَّارِ من يريدُ أن يخرجَ أمرَ اللَّهُ الملائِكةَ والرُّسلَ أن تشفعَ فيعرفونَ بعلاماتِهم إنَّ النَّارَ تأْكلُ كلَّ شيءٍ منَ ابنِ آدمَ إلَّا موضعَ السُّجودِ فيصبُّ عليْهم من ماءِ الجنَّةِ فينبُتونَ كما تنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ .
عن أنسٍ في قوله عزَّ وجلَّ ( كَانُوا قَلِيلًا مِنَ الَّليْلِ مَا يَهْجَعُونَ ) قال كانوا يُصلُّون فيما بين المغربِ والعشاءِ زاد في حديثِ يحيى وكذلك تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَانشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1] قالَ: رأيتُ القمرَ وقد انشقَّ، فأَبصرتُ الجَبلَ مِن بيْنِ فَرجَيِ القمرِ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَيُسْقَى مِن مَاءٍ صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُ} [إبراهيم: 16، 17]، قالَ: «يُقرَّبُ إليه فيتكرَّهُهُ، فإذا أُدنِيَ منه شَوى وجْهَهُ، ووقَعَتْ فروةُ رأسِهِ، فإذا شَرِبَ قطَّعَ أمعاءَهُ، حتَّى يَخرجَ مِن دُبُرِهِ، يقولُ اللهُ: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} [محمد: 15]، ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ} [الكهف: 29]. .
حديث: مِن قَولِه عَزَّ وجَلَّ {وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى} قال: لا فِكرةَ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
لا مزيد من النتائج