نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد ، قال : ما»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَفاتِحُ الغَيبِ خَمسٌ لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ: لا يَعلَمُ ما في غَدٍ إلَّا اللهُ، ولا يَعلَمُ ما تَغيضُ الأرحامُ إلَّا اللهُ، ولا يَعلَمُ مَتى يَأتي المَطَرُ أحَدٌ إلَّا اللهُ، ولا تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ، ولا يَعلَمُ مَتى تَقومُ السَّاعةُ إلَّا اللهُ .
مَفاتيحُ الغَيبِ خَمسٌ لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ: لا يَعلَمُ ما تَغيضُ الأرحامُ إلَّا اللهُ، ولا يَعلَمُ ما في غَدٍ إلَّا اللهُ، ولا يَعلَمُ مَتى يَأتي المَطَرُ أحَدٌ إلَّا اللهُ، ولا تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إلَّا اللهُ، ولا يَعلَمُ مَتى تَقومُ السَّاعةُ إلَّا اللهُ. .
مَفاتِحُ العِلْمِ خَمْسٌ لا يعلَمُها إلَّا اللهُ : لا يعلَمُ ما تَغيضُ الأرحامُ أحَدٌ إلَّا اللهُ ولا يعلَمُ ما في غَدٍ إلَّا اللهُ ولا يعلَمُ متى يأتي المطرُ إلَّا اللهُ ولا تَدري نَفْسٌ بأيِّ أرضٍ تموتُ إلَّا اللهُ ولا يعلَمُ متى تقومُ السَّاعةُ أحَدٌ إلَّا اللهُ .
مفاتيحُ الغيبِ خَمْسٌ لا يعلَمُها إلَّا اللهُ : لا يعلَمُ ما تغيضُ الأرحامَ أحَدٌ إلَّا اللهُ ولا ما في غَدٍ إلَّا اللهُ ولا يعلَمُ متى يأتي المطَرُ إلَّا اللهُ ولا تدري نفسٌ بأيِّ أرضٍ تموتُ ولا يعلَمُ متى تقومُ السَّاعةُ أحَدٌ إلَّا اللهُ .
إذا وَقَعَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ -أو قال: إذا خُلِقَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ-، قال ملَكُ الأرحامِ وهو مُعرِضٌ: أيْ ربِّ، ما أكتُبُ؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَقولُ: أذَكرٌ أم أُنثى؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَقولُ: أشَقيٌّ أم سعيدٌ؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَكتُبُ ما هو لاقٍ، حتى النَّكبةَ يُنكَبُها. .
مَفاتيحُ الغَيبِ في خَمْسٍ، لا يَعلَمُهُنَّ إلَّا اللهُ: لا يَعلَمُ ما في غَدٍ إلَّا اللهُ، ولا يَعلَمُ نُزولَ الغَيثِ إلَّا اللهُ، ولا يَعلَمُ ما في الأرحامِ إلَّا اللهُ، ولا يَعلَمُ السَّاعةَ إلَّا اللهُ، وما تَدري نَفْسٌ ماذا تَكسِبُ غدًا، وما تَدري نَفْسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ. .
مفاتيحُ الغيبِ خمسٌ لا يعلمُهنَّ إلا اللهُ لا يعلمُ ما في غدٍ إلا اللهُ ولا يعلمُ نزولَ الغيثِ إلا اللهُ ولا يعلمُ ما في الأرحامِ إلا اللهُ ولا يعلمُ الساعةَ إلا اللهُ وما تدري نفسٌ ماذا تكسبُ غدًا وما تدري نفسٌ بأيِّ أرضٍ تموتُ .
خمسٌ لا يعلَمُهُنَّ إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ .
مِفتاحُ الغَيبِ خَمسٌ لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ: لا يَعلَمُ أحَدٌ ما يَكونُ في غَدٍ، ولا يَعلَمُ أحَدٌ ما يَكونُ في الأرحامِ، ولا تَعلَمُ نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا، وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ، وما يَدري أحَدٌ مَتى يَجيءُ المَطَرُ. .
أنَّ أربَدَ بنَ قَيْسِ بنِ جُزَيِّ بنِ خالدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ كِلابٍ وعامرَ بنَ الطُّفَيلِ بنِ مالكِ بنِ جَعْفَرٍ قدِما المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتَهَيا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ فجلَسا بَيْنَ يدَيْهِ فقال عامرُ بنُ الطُّفَيْلِ يا مُحمَّدُ ما تجعَلُ لي إنْ أسلَمْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكَ ما للمُسلِمينَ وعليكَ ما عليهم قال عامرٌ أتجعَلُ ليَ الأمرَ إنْ أسلَمْتُ مِن بعدِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكَ ما للمُسلِمينَ وعليكَ ما عليهم قال عامرٌ أتجعَلُ ليَ الأمرَ إنْ أسلَمْتُ مِن بعدِكَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس ذلكَ لكَ ولا لقومِكَ ولكنْ لكَ أعِنَّةُ الخَيلِ قال أنا الآنَ لي أعِنَّةُ الخيلِ تُجَرُّ اجعَلْ ليَ الوَبَرَ ولكَ المَدَرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا فلمَّا خرَج أَرْبَدُ وعامرٌ قال عامرٌ يا أَرْبَدُ إنِّي أشغَلُ عنكَ مُحمَّدًا بالحديثِ فاضرِبْه بالسَّيفِ فإنَّ النَّاسَ إذا قتَلْتَ مُحمَّدًا لَمْ يَزيدوا على أنْ يرضَوْا بالدِّيَةِ ويكرَهوا الحربَ فسنُعطيهم الدِّيَةَ قال أَرْبَدُ أفعَلُ قال فأقبَلا راجِعَيْنِ إليه فقال عامرٌ يا مُحمَّدُ قُمْ معي أُكلِّمْكَ فقام معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُخلِّقًا إلى الجِدارِ ووقَف معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمُه وسَلَّ أَرْبَدُ السَّيفَ فلمَّا وضَع يدَه على السَّيفِ يبِسَتْ على قائمةِ السَّيفِ فلَمْ يستطِعْ سَلَّ السَّيفِ وأبطَأ أَرْبَدُ على عامرٍ بالضَّربِ فالتَفَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى عامرًا وما يصنَعُ فانصرَف عنهما فلمَّا خرَج عامرٌ وأَرْبَدُ مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مضَيَا حتَّى إذا كانا بالحَرَّةِ حرَّةِ بني واقِمٍ نزَلا فخرَج إليهما سعدُ بنُ مُعاذٍ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ فقال اشخَصا يا عدُوَّيِ اللهِ فقال عامرٌ مَن هذا يا سَعدُ قال أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ الكتائبُ فخرَجا حتَّى إذا كانا بالرَّقْمِ أرسَل اللهُ على أَرْبَدَ صاعقةً فقتَلَتْه وخرَج عامرٌ حتَّى إذا كان بالخُرَيمِ أرسَل اللهُ قُرحةً فأخَذَتْه فأدرَكه اللَّيلُ في بيتِ امرأةٍ مِن بني سَلُولٍ فجعَل يمَسُّ القُرحةَ في حَلقِه ويقولُ غُدَّةٌ كغُدَّةِ الجمَلِ في بيتِ سَلُوليَّةٍ يرغَبُ أنْ يموتَ في بيتِها ثمَّ ركِب فرسَه فأحضَره حتَّى مات عليه راجعًا فأُنزِل فيهما: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ} [الرعد: 8] إلى قولِه: {وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ} [الرعد: 11] قال المُعقِّباتُ مِن أمرِ اللهِ يحفَظونَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ ذكَر أَرْبَدَ وما قتَله فقال: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا} [الرعد: 12] إلى قولِه:{وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} [الرعد: 13] .
أنَّ أَرْبَدَ بنَ قيسٍ بنِ جُزَيٍّ بنِ خالدِ بنِ جعفرَ بنِ كلابٍ وعامرَ بنَ الطفيلِ بنِ مالكٍ قَدِما المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانَتَهَيَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ فجلَسَا بينَ يَدَيْهِ فقال عامِرٌ يا محمدُ ما تجعلُ لِي إنْ أَسْلَمْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَكَ ما لِلْمُسْلِمينَ وعليكَ ما علَيْهِم فقال عامِرٌ أَتَجْعَلُ لِيَ الأمرَ إنْ أسلَمْتُ من بعدِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكَ ما للمسلمينَ وعليكَ ما علَيْهم قال عامرٌ أتجعلُ لِيَ الأمرَ إنْ أسلمتُ مِنْ بعدِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكَ ما للمسلِمينَ وعليكَ ما عليهِم قال عامرٌ أتجعَلُ لِيَ الأمرَ إنْ أسلمتُ من بعدِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس ذلِكَ لكَ ولا لقومِكَ ولكنْ لَكَ أَعِنَّةُ الخيلِ فقال أنا الآنَ على أَعِنَّةِ خيلِ نَجْدٍ اجعل لِّيَ الوبرَ ولكَ المدرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَا فَلَمَّا خرجَ أَرْبَدُ وعامرٌ قال عامرٌ يا أَرْبَدُ إني أَشْغَلُ عنكَ وجْهَ محمدٍ بالحديثِ فاضربْهُ بالسيفِ فإنَّ الناسَ إذا قَتَلْتَهُ لم يزيدوا على أنْ يَرْضَوْا بالدِّيَةِ ويكرهوا الحربَ فسَنُعْطِيهِم الدِّيَةَ قال أَرْبَدُ افْعَلْ قال فَأَقْبَلَا راجعينَ إليه فقال عامرٌ يا محمدُ قُمْ مَعِيَ أُكَلِّمْكَ فقامَ معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَلَيَا إلى الجدارِ ووقف معه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَلِّمُهُ وسلَّ أَرْبَدُ السيفَ فلمَّا وضع يدَهُ على قائِمِ السيفِ يَبَسَتْ على قائِمِ السيفِ وأَبْطَأَ أَرْبَدُ على عامِرٍ بالضرْبِ فالْتَفَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَى ما يصنَعُ فانصرفَ عنهما فلما خرج عامِرٌ وَأَرْبَدُ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَضَيَا حتى كانا بالحَرَّةِ حَرَّةِ بني واقِمٍ نزلَا فخرج إلَيْهِما سعدُ بنُ معاذٍ وأسيدُ بنُ حُضَيْرٍ فقال اشْخَصَا يا عَدُوَّيِ اللهِ فقال عامِرٌ مَنْ هذا يا سعْدُ قال هذا أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ الكاتِبُ فخرجا حتى إذا كان بالرَّقْمِ أرسلَ اللهُ على أَرْبَدَ صاعِقَةً فقَتَلَتْهُ وخرج عامِرٌ حتى إذا كان بالخُرَيْمِ أرْسَلَ اللهُ عليه قُرْحَةً فَأَخَذَتْهُ فأدْرَكَهُ الليلُ في بيتِ امرأةٍ من بني سَلُولٍ فجعلَ يَمَسُّ القُرْحَةَ بيدِهِ ويقولُ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الجملِ في بيتِ سَلُولِيَّةٍ يُرْعَبُ أنْ يموتَ في بيتِها ثم رَكِبَ فَرَسَهُ فَأَرْكَضَهُ حتى ماتَ عليه راجِعًا فأنزل اللهُ فيهِما اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغَيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ إِلَى قَوْلِهِ وَمَا لَهُمْ مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ قال المُعَقِّباتُ من أمرِ اللهِ يحفظونَ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم ذكرَ أَرْبَدَ ومَا قَتَلَهُ فقال هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ البَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا إِلَى قولِهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ .
لما نزلتْ على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية { لِلهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبُكُم بِهِ اللهِ } الآية جثَوا على الرُكَبِ فقالوا لا نُطِيقُ لا نستطيعُ كُلفنا من العمل ما لا نُطيقُ ولا نستطيعُ فأنزل الله عز وجل { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ } إلى قوله عز وجل { وَإِلَيْكَ المَصِيرُ } فقالوا سمعنا وأطعنا غُفرانكَ ربنا وإليكَ المصيرُ فأنزلَ الله عز وجل { لا يُكَلِّفُ اللهَ نَفْسًا إِلّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قال نعَمْ { وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ } الآية قال نعم .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]، قال: على ما خلَقتُهم عليه مِن طاعتي ومعصيتي، وشِقْوَتِي وسعادتي. .
لا مزيد من النتائج