نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد فأخبرنا عن سعيد ، عن»· 15 نتيجة
الترتيب:
يُقالُ لجَهَنَّمَ: هَلِ امتَلَأتِ، وتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ، فيَضَعُ الرَّبُّ تَبارَك وتَعالى قدَمَه عليها، فتَقولُ: قَطْ قَطْ .
عن ابنِ عباسٍ : قولُه هَلْ مِنْ مَزِيدٍ أي هل من مدخلٍ ، قد امتلأَتْ .
يُلقَى في النَّارِ أهلُها ، وتقولُ هل من مزيدٍ ؟ ويُلقَى فيها وتقولُ هل من مزيدٍ ؟ حتَّى يأتيَها ربُّها تبارك وتعالَى فيضعُ قدمَه عليها فتنزوي ، وتقولُ : قطْ ، قطْ ، قطْ .
اختصَمَتِ الجنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ الجنَّةُ: أي رَبِّ، ما لها يَدخُلُها ضُعفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم؟ وقالت النَّارُ: يا رَبِّ، ما لها يَدخُلُها الجَبَّارون والمُتكَبِّرون؟ قال للجنَّةِ: أنتِ رَحمَتي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، وقال للنَّارِ: أنتِ عَذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، ولكُلِّ واحِدةٍ منكما مِلؤُها. قال: فأمَّا الجنَّةُ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَظلِمُ مِن خَلقِهِ أحدًا، وإنَّه يُنشِئُ لها مِن خَلقِهِ ما شاءَ، وأمَّا النَّارُ؛ فيُلقَوْن فيها، وتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ؟ ويُلقَوْن فيها، وتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ، حتى يَضَعَ رَبُّنا عزَّ وجلَّ فيها قَدَمَهُ، فهُنالك تَمتَلئُ ويَنزَوي بَعضُها إلى بَعضٍ، وتَقولُ: قَطْ قَطْ. .
يُلْقى في النارِ، وتقولُ: هلْ مِن مَزيدٍ؟ حتى يَضَعَ قَدَمَه -أو: رِجْلَه- عليها، وتقولُ: قَطْ قَطْ. .
يُلقى في النَّارِ وتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ، حتَّى يَضَعَ قدَمَه، فتَقولُ: قَطْ قَطْ .
عن أبي هريرةَ قال اختصمتِ الجنَّةُ والنَّارُ فقالتِ الجنَّةُ ما لي إنَّما يدخلني فقراءُ النَّاسِ وسقطُهم وقالتِ النَّارُ ما لي إنَّما يدخلني الجبَّارونَ والمتَكبِّرونِ فقال أنتِ رحمتي أصيبُ بِك من أشاءُ وأنتِ عذابي أصيبُ بِك من أشاءُ ولِكلِّ واحدةٍ منكما ملؤُها فأمَّا الجنَّةُ فإنَّ اللَّهَ ينشئُ لَها من خلقِه ما شاءَ وأمَّا النَّارُ فيلقونَ فيها وتقولُ هل من مزيدٍ ويلقَونَ فيها وتقولُ هل من مزيدٍ حتَّى يضعَ فيها قدمَه فَهناكَ تُملأُ ويزوى بعضُها إلى بعضٍ وتقولُ قَطْ قَطْ .
يُلْقَى في النارِ أَهْلُها وتقولُ هل من مَزِيدٍ حتى يَأْتِيَها اللهُ فيَضَعَ قدمَه عليها فتقولُ قَطْ قَطْ .
يُلقَى في النَّارِ أهلُها وتقولُ : هل من مزيدٍ ؟ حتَّى يأتيَها ربُّها فيضعُ قدمَه عليها ، فينزوي بعضُها إلى بعضِها ، وتقولُ : قطْ قطْ قطْ ، حتَّى يأتيَها ربُّها .
إذا كان يومُ القيامةِ ، لم يظلِمِ اللهُ أحدًا من خلقِهِ شيئًا ، ويُلقِي في النَّارِ ، تقولُ : هل من مَزيدَ ، حتَّى يضعَ عليها قدمَهُ ، فهنالِكَ يملَؤُها ، ويَزْوي بعضُها إلى بعضٍ ، وتقولُ : قَطْ قَطْ .
لا يَزالُ يُلقى في النَّارِ ح، وقال لي خَليفةُ: حَدَّثَنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حَدَّثَنا سَعيدٌ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، وعَن مُعتَمِرٍ، سَمِعتُ أبي، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: لا يَزالُ يُلقى فيها وتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ، حتَّى يَضَعَ فيها رَبُّ العالَمينَ قدَمَه، فيَنزَوي بَعضُها إلى بَعضٍ، ثُمَّ تَقولُ: قَدْ قَدْ، بعِزَّتِك وكَرَمِك، ولا تَزالُ الجَنَّةُ تَفضُلُ، حتَّى يُنشِئَ اللهُ لها خَلقًا، فيُسكِنَهم فَضلَ الجَنَّةِ. .
"افتَخَرتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: يا ربِّ، يَدخُلُني الجَبابرةُ والمُتكبِّرونَ والمُلوكُ والأشرافُ، وقالتِ الجَنَّةُ: أيْ ربِّ، يَدخُلُني الضُّعَفاءُ والفُقراءُ والمساكينُ، فيقولُ اللهُ تبارَك وتعالى للنَّارِ: أنتِ عَذابي أُصيبُ بكِ مَن أَشاءُ، وقال للجَنَّةِ: أنتِ رَحمَتي وسِعَتْ كلَّ شيءٍ، ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها، فيُلْقى في النَّارِ أهلُها، فتقولُ: هل من مَزيدٍ؟ قال: ويُلْقى فيها، وتقولُ: هل من مَزيدٍ؟ ويُلْقى فيها، وتقولُ: هل من مَزيدٍ؟ حتى يَأتِيَها تبارَك وتعالى، فيضَعُ قدَمَه عليها فتُزْوى، فتقولُ: قَدِي قَدِي، وأمَّا الجَنَّةُ فيَبْقى فيها أهلُها ما شاء اللهُ أنْ يَبْقى، فيُنشئُ اللهُ لها خَلْقًا ما يَشاءُ". .
احتجَّت الجنَّةُ والنَّارُ فقالت النَّارُ: يدخلُني الجبَّارون، والمُتكبِّرون، وقالت الجنَّةُ: يدخلُني الفقراءُ والمساكينُ، فأوحَى اللهُ إلى الجنَّةِ أنت رحمتي أُسكِنُك من شئتُ، وأوحَى إلى النَّارِ : أنت عذابي، أنتقِمُ بك ممَّن شئتُ، ولكلِّ واحدةٍ منكما مَلؤُها فأمَّا النَّارُ فيلقونَ فيها وتقولُ هل من مزيدٍ ثم يُلقَوْن فيها، وتقولُ: هل من مزيدٍ؟ حتَّى يضعَ قَدَمَهُ فيها فتقولُ قَطْ قَطْ .
وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، قال : فذكَر شيئًا : فيَنزَويَ بعضُها إلى بعضٍ ، ولا تزالُ في الجنةِ فضْلٌ حتى يُنشئَ اللهُ لها خَلقًا فيُسكِنَهُم فيها .
حدَّثنا عبدُ الوهَّابِ قال: سُئِلَ سعيدٌ عنِ الأعضَبِ: هل يُضَحَّى به؟ فأَخبَرنا عن قَتادةَ، عن جُريِّ بنِ كُلَيبٍ، رجُلٍ من قومِه: أنَّه سمِع عليًّا يقولُ: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُضَحَّى بأعضَبِ القَرْنِ والأُذُنِ. .
لا مزيد من النتائج