نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل إن الذين جاءوا بالإفك يعني : الكذب ، قال : " هذا في شأن عائشة أم»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث الإفكِ وفيه التَّعوُّذُ [يعني حديث: جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكشف عن وجهِه وقال أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ من الشيطانِ الرَّجيمِ ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالِإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآية] .
سنةَ ستٍّ من الهجرةِ كانت غزوةُ بني المصطلقِ وفي هذه الغزوةِ قال فيها أهلُ الإفكِ ما قالوا ونزل فيها القرآنُ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ الآية .
عَن حَديثِ عائِشةَ، حينَ قال لَها أهلُ الإفكِ ما قالوا، وكُلٌّ حدَّثَني طائِفةً مِنَ الحَديثِ، قالت: فاضطَجَعتُ على فِراشي وأنا حينَئِذٍ أعلَمُ أنِّي بَريئةٌ، وأنَّ اللهَ يُبَرِّئُني، ولَكِنِّي واللهِ ما كُنتُ أظُنُّ أنَّ اللهَ يُنزِلُ في شَأني وحيًا يُتلى، ولَشَأني في نَفسي كان أحقَرَ مِن أن يَتَكَلَّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلى، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إنَّ الَّذِينَ جاؤوا بالإفكِ عُصبةٌ مِنكُم} العَشرَ الآياتِ كُلَّها. .
جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكشف عن وجهِه وقال أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ من الشيطانِ الرَّجيمِ ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالِإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآية .
جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكشف عن وجههِ وقال : أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } الآيةَ .
جلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكَشفَ عن وجهِهِ ، وقالَ: أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآيةَ .
{ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ } قال : إنَّما أُنزِل هذا في شأنِ عائشةَ خاصَّةً .
جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكشَفَ عن وجهِه، وقال: أعوذُ بالسميعِ العليمِ مِن الشيطانِ الرَّجيمِ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور: 11]. .
لمَّا نزَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرآنُ خرَج، فجلَسَ على المِنبَرِ، فتَلا على النَّاسِ ما أنزَلَ اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} إلى قولِهِ: {عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11]، قال: ثمَّ نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ برجُلَيْنِ وامرأةٍ، فضُرِبوا حدَّهم ثمانِينَ ثمانِينَ، وهمُ الذينَ تَوَلَّوْا كِبْرَ ذلكَ، وقالوا بالفاحشةِ: حسَّانُ، ومِسْطَحٌ، وحَمْنةُ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ سفرًا أقرَعَ بين نسائِهِ، فأصاب عائشةَ القُرعةُ في غزوَةِ بني المصطَلِقِ فلما كان في جوفِ اللَّيلِ انطلَقت عائشَةُ لحاجَةِ، فانحلَّتْ قِلادتُها فذهبَتْ في طلَبِها، وكان مِسطَحُ يتيمًا لأبي بكرٍ، وفي عيالِهِ، فلمَّا رجعَتْ عائشَةُ لَم تَرَ العسكرَ. قالَ: وكان صفوانُ بنُ المعطَّلِ السُّلَمِيُّ يتخلَّفُ عن النَّاسِ فيصيبُ القدَحَ، والجِرابَ، والإداوةَ أحسَبُهُ قال: ذا عائشَةُ؟ قال: وجهُهُ عنها، ثُمَّ أدنى بعيرَهُ منها. قال: فانتَهَى إلى العسكَرِ فقالوا قولًا –أو- قالوا فيهِ، ثم ذكر الحديثَ حتَّى انتهى قال: وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ: كيفَ تيكُم؟ حتى جاء يومًا فقال: أبشِري يا عائشَةُ فقد أنزل اللَّهُ عذرَكِ. فقالت: الحمدُ لِلَّهِ لا نَحمدُكَ قال وأُنزِلَ في ذلكَ عَشرُ آياتٍ: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ [النور: 11] قال: فحدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِسطَحَ وحَمنَةَ وحسَّانَ .
حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَج أقرَعَ بَيْنَ نِسائِه [أقرَعَ بين نسائِهِ، فأصاب عائشةَ القُرعةُ في غزوَةِ بني المصطَلِقِ فلما كان في جوفِ اللَّيلِ انطلَقت عائشَةُ لحاجَةِ، فانحلَّتْ قِلادتُها فذهبَتْ في طلَبِها، وكان مِسطَحُ يتيمًا لأبي بكرٍ، وفي عيالِهِ، فلمَّا رجعَتْ عائشَةُ لَم تَرَ العسكرَ. قالَ: وكان صفوانُ بنُ المعطَّلِ السُّلَمِيُّ يتخلَّفُ عن النَّاسِ فيصيبُ القدَحَ، والجِرابَ، والإداوةَ أحسَبُهُ قال: ذا عائشَةُ؟ قال: وجهُهُ عنها، ثُمَّ أدنى بعيرَهُ منها. قال: فانتَهَى إلى العسكَرِ فقالوا قولًا –أو- قالوا فيهِ، ثم ذكر الحديثَ حتَّى انتهى قال: وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ: كيفَ تيكُم؟ حتى جاء يومًا فقال: أبشِري يا عائشَةُ فقد أنزل اللَّهُ عذرَكِ. فقالت: الحمدُ لِلَّهِ لا نَحمدُكَ قال وأُنزِلَ في ذلكَ عَشرُ آياتٍ: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ [النور: 11] قال: فحدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِسطَحَ وحَمنَةَ وحسَّانَ] .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [قالوا: يا رسول الله وما حق تقاته؟ قال: أن يذكر فلا ينسى، ويطاع فلا يعصى ، قالوا: يا رسول الله ومن يقوى على هذا؟ فأنزل الله عز وجل: {فاتقوا الله ما استطعتم} [التغابن: 16]] .
في قولِه ِتعالى وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَفَضتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ قال هذا في شأنِ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها وفيما قيلَ كادَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَهْلَكُوا فيه .
عن عائِشةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَلا هذه الآيةَ: {هو الذي أنزَلَ عليكَ الكِتابَ مِنه آياتٌ مُحكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتابِ وأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فأمَّا الذينَ في قُلوبِهم زَيغٌ} [آل عمران: 7] حَتَّى إذا فرَغَ مِنها قال: «قد سَمَّاهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فإذا رَأيتُموهُم فاحذَروهُم». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن: 29] قالَ: إنَّ ممَّا خَلَقَ اللهُ لَلوحًا محفوظًا مِنْ دُرَّةٍ بيضاءَ، دفَّتاهُ مِن ياقوتةٍ حمراءَ، قلمُهُ نورٌ، وكتابُهُ نورٌ، يَنظرُ فيه كُلَّ يومٍ ثلاثَ مائةٍ وستِّينَ نظرةً -أوْ: مرَّةً- ففي كُلِّ نظرةٍ منها يَخلُقُ ويَرزقُ ويُحيي ويُميتُ، ويُعِزُّ ويُذِلُّ، ويَفعلُ ما يَشاءُ، فذلك قولُهُ تَعالَى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}. .
لا مزيد من النتائج