نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أنَسِ بنِ مالِكٍ «في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ * أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ}. قال: أكرَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ نَبيَّه أن يُرِيَه في أمَّتِه ما يَكرَهُ، فرَفَعَه إليه وبَقِيَت النِّقْمةُ». .
عن أَنَسٍ «في قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ} قال: يَكرَهُ اللهُ أن يُرِيَ نَبيَّه عليه السَّلامُ في أمَّتِه ما يَكرَهُ». .
أنَّه تلا هذه الآيةَ: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ} [الزخرف: 41] فقالَ: قالَ أنسٌ: ذَهَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَقِيتِ النِّقْمةُ، ولمْ يُرِ اللهُ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أمَّتِهِ شيئًا يَكرهُهُ حتَّى مَضى، ولمْ يكنْ نبيٌّ إلَّا قد رأى العقوبةَ في أمَّتِهِ إلَّا نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
فإنَّا آخِذوها وشَطرَ مالِه عَزْمةً من عَزَماتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكما قال في سارقِ الحَريسةِ منَ الجَبلِ: عليهم مِثلُ غُرمِ مِثلَيْها، وجَلَداتُ نَكالٍ. .
أمر اللهُ عزَّ وجلَّ بعبديْنِ إلى النارِ ، فلما وقف أحدُهما على شفتِها ؛ التفت فقال : أما واللهِ ! إن كان ظنِّي بك لحسنٌ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : ردُّوهُ ؛ فأنا عند ظنِّ عبدي بي ، فغفرَ له .
إنَّ اللهَ عز وجل خلق الخلقَ قسمَين، فجعلني في خيرهما قسمًا، وذلك قولُ اللهِ عز وجل : ( وأَصْحَابُ اليمِينِ )، ( وأَصْحَابُ الشِّمَالِ ) ؛ فأنا من أصحابِ اليمينِ ؛ وأنا خيرُ أصحابِ اليمين، ثم جعل القسمين أثلاثًا، فجعلني في خيرها ثلثًا، فذلك قوله : ( وَأَصْحَابُ المْيمَنِةِ )، ( والسَّابِقُونَ السَّابقُونَ ) ؛ فأنا خيرُ السابقين، ثم جعل الأثلاثَ قبائلَ في خيرها قبيلةً، وذلك قوله : ( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) وأنا أتقى ولدِ آدمَ وأكرمِهم على الله عز وجل، ثم جعل القبائلَ بيوتًا ؛ فجعلني في خيرها بيتًا، وذلك قوله : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)، وأنا وأهلُ بيتي مطهَّرون من الذنوبِ . .
إنَّ اللهَ تعالى قسمَ الخلقَ قِسْمَينِ فجعلني في خيرِهما قِسْمًا فذلِكَ قولُهُ أَصْحَابُ الْيَمِينِ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ فأنا من أصحابِ اليمينِ وأنا من خيرِ أصحابِ اليمينِ ثم جعلَ القسمينِ بيوتًا فجعلَني في خيرِهم بيتًا فذلِكَ قولُهُ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الميمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقَونَ السَّابِقُونَ فأنا مِنْ خيرِ السابقينَ ثم جعلَ البيوتَ قبائلَ فجعلَني من خيرِها قَبيلَةً فذلِكَ قولُهُ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ فأنا أَتْقَى وَلَدِ آدَمَ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَى اللهِ عزَّ وجلَّ ولَا فَخْرَ ثُمَّ جَعَلَ القبائِلَ بيوتًا فجعلني في خيرِها بيتًا فذلك قولُهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجِسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا .
أَمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ بعبدٍ إلى النارِ ، فلما وقف على شفَتِها التَفَتَ فقالَ : أَمَا وَاللهِ يا ربِّ إِنَّ كان ظني بِكَ لحسنٌ ، فقال اللهُ : ردوهُ ، فأنا عندَ ظَنِّ عبدي بِي ، فغَفَرَ لَهُ . .
حَديثٌ رواه يحيى الحِمَّانيُّ، عن قَيسِ بنِ الرَّبيعِ، عَنِ الأعْمَشِ، عن عِبايةَ بنِ رِبْعيٍّ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ قَسَم الخَلْقَ قِسْمَينِ، فجَعَلَني في خيرِها قِسْمًا؛ وذلك قَولُه: {وَأصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أصْحَابُ الْيَمِينِ}، فأنا من أصحابِ اليمينِ. ثُمَّ قَسَم القِسْمَينِ أثلاثًا، فجعَلَني في خَيْرِهما ثُلُثًا؛ وذلك قولُه: {فَأصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ}، {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ}، فأنا من السَّابِقينَ، وأنا خيرُ السَّابِقينَ. ثُمَّ جعل الأثلاثَ قبائِلَ، فجَعَلني في خيرِها قَبيلةً؛ وذلك قَولُه: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ}، فأنا أتقى وَلَدِ آدَمَ، وأكرَمُهم على اللهِ، ولا فَخْرَ. ثُمَّ جعل القبائِلَ بُيوتًا، فجَعَلني في خَيرِها بَيتًا؛ وذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، فأنا وأهلُ بَيْتي مُطَهَّرونَ مِنَ الذُّنوبِ؟ .
أنا أَولى النَّاسِ بالمُؤمِنينَ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فأيُّكُم ما تَرَكَ دَينًا أو ضَيعةً، فادعوني فأنا وليُّه، وأيُّكُم ما تَرَكَ مالًا فليُؤثَرْ بمالِه عَصَبَتُه مَن كانَ. .
حديث: لولا أن يقولَ النَّاسُ: عُمَرُ زاد في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ [لكتبتُها: الشيخُ والشيخةُ فارجُموهما ألبتَّةَ؛ فإنَّا قد قرأناها.] .
مَن حدَّثَ حديثًا هوَ للَّهِ عزَّ وجلَّ رضًا فأنا قلتُهُ ، وإن لَم أكُن قُلتُهُ . .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} قالَ ابنُ عبَّاسٍ: كانَ إبْراهيمُ عليه السَّلامُ احْتَجَرَها دونَ النَّاسِ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ كَفَرَ} أيضًا فأنا أَرزُقُهم كما أَرزُقُ المُؤْمِنينَ، أَخلُقُ خَلْقًا لا أَرزُقُهم؟ أُمَتِّعُهم: {قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ} ثُمَّ قَرَأَ ابنُ عبَّاسٍ: {كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا}». .
ثلاثٌ من فعلَهنَّ فقد أجرمَ من عقدَ لواءً في غيرِ حقٍّ أو عقَّ والديْهِ أو مشى معَ ظالمٍ لينصرَهُ فقد أجرمَ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ .
في كلِّ إبلٍ سائمةٍ، في كلِّ أربعين ابنةُ لَبونٍ، لا تفرقُ إبلٌ عن حسابِها، من أعطاها مؤتجِرًا فله أجرُها، ومن منعها فإنَّا آخذوها منه أو شَطرَ إبلِه عزَمَةً من عزماتِ ربِّنا عزَّ وجلَّ، لا يحلُّ لآلِ محمدٍ منها شيءٌ. .
لا مزيد من النتائج