نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين قال : كان الميراث»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ : { يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ للذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ } قال : كان الميراثُ للولدِ ، وكانت الوصيةُ للوالدَينِ والأقربينَ ، فنسخَ اللهُ من ذلكَ ما أحبَّ ، فجعلَ للولدِ الذَّكَرِ مثلَ حظِّ الأنثيينِ ، وجعلَ للوالدَينِ السُّدُسَ ، وجعلَ للزوجِ النصفَ أو الربعَ ، وجعلَ للمرأةِ الربعَ أو الثمنَ
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ : { يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ للذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ } قال : كان الميراثُ للولدِ ، وكانت الوصيةُ للوالدَينِ والأقربينَ ، فنسخَ اللهُ من ذلكَ ما أحبَّ ، فجعلَ للولدِ الذَّكَرِ مثلَ حظِّ الأنثيينِ ، وجعلَ للوالدَينِ السُّدُسَ ، وجعلَ للزوجِ النصفَ أو الربعَ ، وجعلَ للمرأةِ الربعَ أو الثمنَ .
عن جابرٍ قال: جاءتْ أمُّ كَجَّةَ إلى النَّبيِّ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالتْ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي ابْنتَيْنِ قد مات أبوهما وليس لهما شيءٌ ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ { لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ } ثم أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ { يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ } .
مرِضتُ فأتاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُني، وقد أغمِيَ عليَّ، فلمَّا أفَقتُ، قلتُ: كيفَ أَقضي في مالي؟ فسَكَتَ عنِّي حتَّى نزلَت: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ .
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُني وأنا مريضٌ في بني سَلِمةَ، فقُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، كيف أقسِمُ مالي بين ولدي، فلم يَرُدَّ عليَّ شيئًا، فنزلت: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} .
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعودُني وأنا مريضٌ في بني سلِمَةَ ، فقُلْتُ : يا نَبِيَّ اللهِ ، كيف أقسِمُ مالي بينَ ولَدِي ؟ فلمْ يرُدَّ عليَّ شيئًا فنزَلَتْ : يُوْصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأْنْثَيَيْنِ الآيةَ .
جاءَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُني وأنا مريضٌ في بَني سلَمةَ ، فقلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ كيفَ أقسِمُ مالي بينَ ولَدي ؟ فلم يردَّ عليَّ شيئًا فنزَلت : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ الآيةَ. .
عادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بَكرٍ في بَني سَلِمةَ يَمشيانِ، فوجَدَني لا أعقِلُ، فدَعا بماءٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ رَشَّ عليَّ منه، فأفَقتُ، فقُلتُ: كيفَ أصنَعُ في مالي يا رَسولَ اللهِ؟ فنَزَلَت: {يوصيكُمُ اللهُ في أولادِكُم للذَّكَرِ مِثلُ حَظِّ الأُنثَيَينِ} [النساء: 11]. .
أنَّ امرأةً من الأنصارِ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنتيْ سعدِ بنِ الربيعِ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ سعدَ بنَ الربيعِ قُتِلَ يومَ أحدٍ شهيدًا ، فأخذ عمهما كلَّ شيْءٍ من تَرِكَتِهِ ولم يدَعْ من مالِ أبيهما شيئًا ، واللهِ ما لهما مالٌ ، ولا تُنكحانِ إلا ولهما مالٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سيقضي اللهُ في ذلك ما شاء ، فنزلت : يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّهما ، فقال : أَعْطِ هاتينِ الجاريتينِ الثلثينِ مما ترك أبوهما ، وأَعْطِ أمَّهما الثُّمُنَ ، وما بَقِيَ ، فهوَ لكَ .
أنَّ امرأةً من الأنصارِ أتتِ النبيَّ عليهِ السلامُ بابنتي سعدِ بنِ الربيعِ ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! سعدُ بنُ الربيعِ قُتِلَ يومَ أحدٍ شهيدًا ، فأخذ عمُّهما كلَّ شيٍء من تَرِكَتِهِ ، ولم يدع لهما من مالِ أبيهما قليلًا ولا كثيرًا ، واللهِ ما لهما مالٌ ، ولا تُنكحان إلا ولهما مالٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سيقضي اللهُ في ذلك ما شاء ، فنزلت : يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ الآيةُ ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّهما ، فقال : أعطِ هاتينِ الجاريتينِ مما ترك أبوهما الثلثينِ ، وأعطِ أمَّهما الثُّمُنَ ، وما بقيَ فهوَ لكَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: كان المالُ للولَدِ، وكانَتِ الوصيَّةُ للوالِدَينِ، فنَسَخَ اللهُ مِن ذلك ما أحَبَّ، فجَعَلَ للذَّكَرِ مِثلَ حَظِّ الأُنثَيَينِ، وجَعَلَ للأبَوينِ لكُلِّ واحِدٍ منهما السُّدُسَ، وجَعَلَ للمَرأةِ الثُّمُنَ والرُّبُعَ، ولِلزَّوجِ الشَّطرَ والرُّبُعَ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: كان المالُ للولَدِ، وكانَتِ الوصيَّةُ للوالِدَينِ، فنَسَخَ اللهُ مِن ذلك ما أحَبَّ، فجَعَلَ للذَّكَرِ مِثلَ حَظِّ الأُنثَيَينِ، وجَعَلَ للأبَوينِ لكُلِّ واحِدٍ منهما السُّدُسَ والثُّلُثَ، وجَعَلَ للمَرأةِ الثُّمُنَ والرُّبُعَ، وللزَّوجِ الشَّطرَ والرُّبُعَ. .
في قَوْلِه: «{وَلَا تَتَمَنَّوا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ} الآية، أتَتِ امْرَأةٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: يا نَبيَّ اللهِ، لِلذَّكَرِ مِثلُ حَظِّ الأُنْثيَينِ، وشَهادةُ امْرَأتَينِ برَجُلٍ، أفنحن في العَمَلِ هكذا -إن عَمِلَتِ امْرَأةٌ حَسَنةً لها نِصْفُ حَسَنةٍ- فأَنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {وَلَا تَتَمَنَّوا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ} فإنَّه عَدْلٌ مِنِّي، وأنا صَنَعْتُه». .
أتتِ امرأةٌ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا نبيَّ اللَّهِ ، للذَّكرِ مثلُ حظِّ الأُنثَيينِ ، وشَهادةُ امرأتَينِ برجلٍ ، أفنحنُ في العملِ هَكَذا ، إن عملتِ امرأةٌ حسنةً كُتِبَت لَها نصفُ حسنةٍ . فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ : وَلَا تَتَمَنَّوْا فإنَّهُ عدلٌ منِّي ، وأنا صنعتُهُ . .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى جِئنا امرَأةً بالأسوافِ، وهي جدَّةُ خارجةَ بنِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، فزُرْناها ذلك اليَومَ، فَرَشَّتْ لنا صَوْرًا، فقَعَدْنا تحتَه بيْنَ نَخلٍ، وذَبَحَتْ لنا شاةً، وعَلَّقَتْ لنا قِرْبةً من ماءٍ، فبيْنَما نحن نَتحدَّثُ جاءتِ امرأةٌ بابنَتَينِ لها، فقالت: يا رسولَ اللهِ، هاتانِ بِنْتَا ثابتِ بنِ قَيسٍ -أو قالت: سَعدِ بنِ الرَّبيعِ- قُتِلَ معَكَ يَومَ أُحُدٍ، وقدِ استَفاءَ عمُّهما مالَهما وميراثَهُما كُلَّه، فلم يَدَعْ لهما مالًا إلَّا أخَذَه، فما تَرى يا رسولَ اللهِ؟ فواللهِ ما تُنكَحانِ أبدًا إلَّا ولهما مالٌ، فقال: يَقضي اللهُ في ذلك؛ فنزَلَتْ سورةُ النِّساءِ، وفيها: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [النساء: 11] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادْعُوا ليَ المرأةَ وصاحِبَها، فقال لعَمِّها: أعْطِهما الثُّلثينِ، وأعْطِ أُمَّهُما الثُّمُنَ، وما بَقِيَ فلكَ. .
لا مزيد من النتائج