نتائج البحث عن
«في قوله قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم أمر الله النبي - صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما في قولِه تعالَى: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} [التحريم: 2]: أمَرَ اللهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمؤمِنين إذا حرَّموا شَيئًا ممَّا أحَلَّ اللهُ؛ أنْ يُكَفِّروا عن أيمانِهم بإطعامِ عشَرةِ مَساكينَ، أو كِسوتِهم، أو تَحريرِ رَقَبةٍ، وليْس يَدخُلُ في ذلكَ طَلاقٌ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آلى وحرَّمَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ قال فالحرامُ حلالٌ وقال في الآيةِ ? قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ? .
عن مَسْروقٍ: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- آلى وحَرَّمَ، فأَنزَلَ اللهُ -عزَّ وجلَّ- {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} قالَ: فالحَرامُ حَلالٌ، وقالَ في الإيلاءِ: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ}. .
لمَّا حلف أبو بكرٍ ألَّا ينفقَ على مِسْطَحٍ ، أنزل اللهُ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ فأنفق عليه .
(قد فرَضَ اللهُ لَكُم تَحِلَّةَ أيمانِكُم) عَن أبي هرَيرةَ أنَّ سَبَبَ النُّزولِ تَحريمُ ماريةَ كما سَلَف. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحفصةَ : لا تُخبري أحدًا أنَّ أم إبراهيمَ عليَّ حرامٌ قال : فلم يَقرَبْها حتى أخبرت عائشةَ فأنزل اللهُ قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحفصةَ : لا تُحدِّثي أحدًا وإنَّ أمَّ إبراهيمَ عليَّ حرامٌ فقالت : أتحرِّمُ ما أحلَّ اللهُ لك ، قال : فواللهِ لا أقربُها ، قال : فلم يُقرِّبْها نفسَه حتَّى أخبرت عائشةَ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ . . } .
«قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحَفْصةَ: لا تحَدِّثي أحَدًا، وإنَّ أمَّ إبراهيمَ عَلَيَّ حَرامٌ، فقالت: أتُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللهُ لك؟ قال: فواللهِ لا أقرَبُها، قال: فلم يَقْرَبْها نَفْسَها حتَّى أخبَرَت عائِشةَ، فأنزل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ}». .
لا تُخبِري أحدًا وإنَّ أمَّ إبراهيمَ عليَّ حرامٌ ، فقالَت : أُتُحَرِّمُ ما أحلَّ اللهُ لكَ ؟ قال : فواللهِ لا أقرَبُها ، قال : فلَم يَقرَبْها حتَّى أَخبَرَتْ عائِشةَ ، قال : فأَنزلَ اللهُ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ .
أنَّه كان يقولُ في الحَرامِ: يَمينٌ يُكفِّرُها. وقال ابنُ عبَّاسٍ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]، -يَعْني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان حَرَّمَ جارِيَتَهُ، فقال اللهُ تَعالى: {لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1] إلى قَولِهِ تَعالى: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ} [التحريم: 2] فكفَّرَ يَمينَهُ، وصيَّرَ الحَرامَ يَمينًا-. .
خرَجْتُ أنا وأُمُّ مِسْطَحٍ الأنصاريَّةُ لحاجةٍ لنا، فعَثَرَتْ في مِرْطٍ لها مِن صُوفٍ، فقالت: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فقالت عائشةُ: بِئْسَ ما قلْتِ لِرَجُلٍ يُحِبُّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلْتُ... فذكَرَ الحديثَ، إلى أنْ قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ أبْشِري؛ فقد أنزَلَ اللهُ عُذْرَك مِن السَّماءِ، فقام إليَّ أبي وأُمِّي، فقبَّلُوني، فدفَعْتُ في صُدورِهما، فقلْتُ: بغَيرِ حَمْدِكما ولا حَمْدِ صاحِبِكما، أحمَدُ اللهَ على ما عَذَرني وبرَّأَني وساءَ ظَنُّكم؛ إذ لم تَظُنَّا بأنفُسِكما خيرًا. فخرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أتى مَجلِسَ الأنصارِ والأنصارُ حولَه، فقال: ما يُرِيدُ مِسْطَحٌ ودونَه مِنِّي ومِن أهْلي؟! وقد كان صَفوانُ يَدخُلُ عليَّ قبْلَ الحِجابِ، فما رأيتُ منه شيئًا قطُّ أكرَهُهُ، فقالتِ الأنصارُ: خَلِّ عنَّا، فلْنَقتُلْه -يَعْنونَ مِسْطحًا-، فكثُرَ اللَّغطُ بينَ الأوسِ والخَزْرجِ، فأسْكَتَهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بكرٍ: واللهِ لا أُنْفِقُ على مِسْطَحٍ شيئًا أبدًا، وكان مِسكينًا يُنفِقُ عليه أبو بكرٍ، فأنزَلَ اللهُ تعالى: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} [النور: 22]، إلى قولِه عَزَّ وجَلَّ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]، قال أبو بكرٍ: بلى ورَبِّي، لَأُحِبُّ أنْ يَغفِرَ اللهُ لي، {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} [التحريم: 2]، فأحَلَّ يَمينَه وأنفَقَ عليه. .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماريةَ القِبطيَّةِ سُرِّيَّتِه بَيتَ حَفصَةَ بنتِ عُمَرَ، فوَجَدتْها معه، فقالت: يا رسولَ اللهِ، في بَيتي من بين بُيوتِ نِسائِكَ؟ قال: فإنَّها عليَّ حَرامٌ أنْ أمَسَّها يا حَفصَةُ، واكْتُمي هذا عليَّ، فخَرَجتْ حتى أتَتْ عائشَةَ، فقالت: يا بنتَ أبي بَكرٍ، ألَا أُبشِّرُكِ؟ قالت: بماذا؟ قالت: وَجَدتُ ماريةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيْتي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، في بَيْتي من بين بُيوتِ نِسائِكَ؟ وكان أوَّلُ السُّرورِ أنْ حرَّمها على نَفْسِه، ثم قال لي: يا حَفصَةُ ألَا أُبشِّرُكِ؟ فقُلتُ: بلى، بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، فأعْلَمَني أنَّ أباكِ يلي الأمْرَ من بعدي، وأنَّ أبي يَليهِ بعدَ أبيكِ، وقد استَكْتَمَني ذلك فاكْتُميهِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1]، أي: من ماريةَ، {تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التحريم: 1]، أي: لِمَا كان منك، {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} [التحريم: 2، 3]، يعني: حَفصَةَ، {فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ} يَعني: عائشةَ، {وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ} يعني: بالقُرآنِ، {عَرَّفَ بَعْضَهُ} عرَّف حَفصَةَ ما أظهَرَ من أمْرِ ماريةَ، {وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} عمَّا أخبَرَتْ به من أمْرِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، فلم يُبْدِهِ عليها {فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3]، ثم أقبَلَ عليها يُعاتِبُها فقال: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 4]، يعني: أبا بَكرٍ وعُمَرَ {وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ * عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [التحريم: 4، 5]، فوَعَدَه من الثيِّباتِ آسيةَ بنتَ مُزاحِمٍ امرأةَ فِرْعَونَ وأُختَ نوحٍ، ومن الأبكارِ مريمَ ابنةَ عِمْرانَ وأُختَ موسى عليهما السَّلامُ. .
أَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَكاةِ الفِطْرِ بمَعْناه. يعني حديثَ: فَرَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَكاةَ الفِطْرِ مُدَّينِ من حِنطَةٍ. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، علَى أرضِ رجُلٍ منَ الأَنصارِ قد عرفَ أنَّهُ مُحتاجٌ ، فقالَ: لمن هذِهِ الأرضُ ؟ قالَ: لفُلانٍ ، أعطانيها بالأجرِ ، فقالَ: لو مَنحَها أخاهُ فأتى رافعٌ الأنصارَ ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، نَهاكُم عن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه : وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وقال : الدعاءُ هو العبادةُ وقرأ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إلى قولِه دَاخِرِينَ .
لا مزيد من النتائج