نتائج البحث عن
«في قوله لولا جاءوا عليه يعني : " على القذف ، بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه كانَ عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ}، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، حتَّى يَأتوا بأرْبَعةِ شُهَداءَ! قد قَضى الخائِبُ حاجتَه! فذَكَرَه، وآخِرُه: (ومَن ابْتُلِيَ به) ولم يَقلْ: (وأوَّلُ)». .
«أنَّه كانَ عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ}، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، حتَّى يَأتوا بأرْبَعةِ شُهَداءَ! قد قَضى الخائِبُ حاجتَه! قالَ: فما قامَ حتَّى جاءَ ابنُ عَمِّه أخو أبيه، وامْرأتُه معَه تَحمِلُ صَبِيًّا وهي تقولُ: هو مِنك، وهو يقولُ: ليس مِنِّي، فأُنْزِلَتْ آيةُ التَّلاعُنِ، قالَ: وأنا أوَّلُ مَن تَكلَّمَ به، وأوَّلُ مَن ابْتُلِيَ به». .
أنه كان عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما نزلت هذه الآيةُ ثم لم يأْتوا بأربعةِ شهداءَ قلتُ يا رسولَ اللهِ حتى يأتوا بأربعةِ شهداءَ قد قضى الخبيثُ حاجتَه قال فما قام حتى جاء ابنُ عمِّه أخي أبيه وامرأتُه معه تحملُ صبيًّا وهي تقولُ هو منك وهو يقول ليس هو منه فأُنزِلَتْ آيةُ الِّلعانِ قال فأنا أولُ من تكلَّمَ به وأولُ منِ ابتُلِيَ به .
عن عاصمِ بنِ عديٍّ أنَّه كان عندَ رسولِ اللهِ فلمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور: 4] فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ حتَّى يأتوا بأربعةِ شُهداءَ قد قضى الخائبُ حاجتَه قال فما قام حتَّى جاء ابنُ عمِّه أخي أبيه وامرأتُه معه تحمِلُ صَبيًّا وهي تقولُ هو منكَ وهو يقولُ ليس منِّي فأُنزِلَتْ آيةُ اللِّعانِ قال فأنا أوَّلُ مَن تكلَّم به وأوَّلُ مَنِ ابتُلِيَ به .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِ اللهِ جَلَّ ذِكْرُه: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 4] قال: ثُمَّ استثنى فقال: {إلَّا الَّذِينَ تَابُوا} قال: فتاب عليهم مِنَ الفِسْقِ، فأمَّا الشَّهادةُ فلا تجوزُ. .
لما نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ والَّذينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ قال سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لَوْ أَنِّي رَأَيْتُ مَعَ أَهْلِي رَجُلًا أَنْتَظِرُ حَتَّى آتِي بِأَرْبَعَةٍ فقال له رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعَمْ قال لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لو رَأَيْتُهُ لَعَاجَلْتُهُ بالسَّيْفِ فقال انظروا يا مَعْشَرَ الأنصارِ ما يقولُ سيِّدُكُمْ إِنَّ سَعْدًا لَغَيُورٌ وَأَنَا أغيرُ منه واللهُ أَغْيَرُ مِنِّي .
قال عليٌّ رَضِي اللهُ عنه: إن لم يأتِ بأربعةِ شُهَداءَ، فَلْيُعطَ برُمَّتِهِ. .
لمَّا نزلتْ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا قال سعدُ بنُ عُبُادَةَ وهو سيدُ الأنصارِ أهكذا أُنزِلَتْ يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معشرَ الأنصارِ ألَا تسمعونَ ما يقولُ سيدُكم قالوا يا رسولَ اللهِ لا تَلُمْهُ فإنه رجلٌ غيورٌ واللهِ ما تزَوَّجَ امرأَةً قطُّ إلا بِكْرًا ولَا طَلَّقَ امْرَأَةً له قطُّ فاجْتَرَأَ رجلٌ مِنَّا علَى أنْ يَتَزَوَّجَهَا من شِدَّةِ غَيْرَتِهِ فقالَ سَعْدٌ واللهِ يا رسولَ اللهِ إني لأعلَمُ أنَّها حَقٌّ وأنَّها من اللهِ ولكني تَعَجَّبْتُ أن لو وجدتٌّ لكاعًا قدْ تَفَخَّذَها رجلٌ لم يكن لي أنْ أُهَيِّجَهُ ولَا أُحَرِّكَهُ حتى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شهداءَ واللهِ لا آتِي بِهِم حتى يَقْضِيَ حاجَتَهُ . . . . . . . . . . . . .
لَولَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ يعني القذفَ [ ألَا قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لنَا قلتُم ما ينبغي لنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا يعني القذفَ ولم تَرَ أعينُنَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظيمٌ يعني ألَا قلتُم مثلَ ما قال سعدُ بنُ معاذِ الأنصاريُّ وذلِكَ أنَّ سعدًا لمَّا سمِعَ قولَ من قال في أمْرِ عائشةَ قال سبحانَكَ هذا بهتانٌ عظيمٌ والبهتانُ الذي يَبْهَتُ فيقولُ ما لم يَكُنْ .
عن عليٍّ: سُئلَ عمَّن وَجَدَ معَ امرأتِه رجُلًا فقَتَلَه، فقال: إنْ لم يأتِ بأربعةِ شُهَداءَ فلْيُعْطَ برُمَّتِه. .
لما نَزَلَتْ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا قال سعدُ بنُ عُبَادَةَ وهُوَ سيدُ الأنصارِ أهكذا نَزَلَتْ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ الأنصارِ أمَا تَسْمَعُونَ مَا يقولُ سيِّدُكُمْ قالوا يا رسولَ اللهِ لا تلُمْهُ فإِنَّهُ رجلٌ غَيُورٌ واللهِ مَا تَزَوَّجَ امرأةً قطُّ إلا بِكْرًا ولا طَلَّقَ امْرَأَةً له قطُّ فاجْتَرَأَ أحدٌ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَها مِنْ شِدَّةِ غَيْرَتِهِ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ إني لأعْلَمُ أنها حقٌّ وأنَّها مِنَ اللهِ ولكني قَدْ تَعَجَّبْتُ أن لو وجدتُّ لَكَاعًا قَدْ تَفَخَّذَها رجلٌ لم يكن لي أنْ أُهَيِّجَهُ وَلَا أُحَرِكَهُ حتى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شهداءَ فواللهِ إني لا آتي بِهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ .
قال عليهِ السلامُ للذي قذفَ امرأتَه ائتِ بأربعةِ شهداءَ يشهدون على صدقِ مقالتِكَ .
قال عليه الصلاةُ والسَّلامُ للَّذي قذفَ امرأتَهُ ائتِ بأربعةِ شُهداءَ يشْهدونَ على صدقِ مقالتِك .
أنَّ اليَهودَ جاءوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ وامرأةٍ منهُم زَنَيا . فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ائتوني بأربعةٍ منكُم يَشهَدونَ .
أنَّ رجلًا بالشَّامِ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا فقتلَهُ أو قتلَها فَكَتبَ معاويةُ إلى أبي موسَى الأشعريِّ بأن يسألَ لَهُ عن ذلِكَ عليًّا عليهِ السَّلامُ فسألَهُ فقالَ عليٌّ إنَّ هذا لشيءٌ ما هوَ بأرضِ العراقِ عزَمتُ عليكَ لتُخبِرَنِّي فأخبرَهُ فقالَ عليٌّ عليهِ السَّلامُ أَنا أبو الحسَنِ إِنْ لم يأتِ بأربعةِ شُهَداءَ فليُعطَ برمَّتِهِ .
لا مزيد من النتائج