نتائج البحث عن
«في قوله وآتوهم من مال الله الذي آتاكم قال : الربع . وفي رواية أبي عوانة : الربع»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: وآتوهُم مِن مالِ اللهِ الَّذي آتاكُم. قال: رُبعُ المُكاتبَةِ، وَفي رِوايةِ أَبي عبدِ اللهِ قال: يَترُكُ للمُكاتِبِ الرُّبعَ. .
? وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الّذِي آتَاكُمْ ? قال : يُتركُ للمكاتبِ الربعُ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قالَ: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور: 33] قالَ: «يُتركُ للمُكاتَبِ الرُّبعُ». .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور: 33] قال: يَترُكُ للمُكاتَبِ الرُّبعَ. .
في قولهِ تعالى { وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ } قال : رُبعُ الكتابةِ .
عن عليٍّ في قولِه – عزَّ وجلَّ -: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} قال: ربعُ الكتابةِ .
عَن عليٍّ رَضيَ اللهُ عَنهُ في قولِه: وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمُ. قال: رُبعُ الكِتابةِ. .
عن علِيٍّ «قَوْلُه: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} قالَ: رُبُعُ المُكاتَبِ». .
عن عبد الأعلى الثعلبي، قال: شهِدتُ أبا عَبدِ الرَّحمنِ السُّلَميَّ، وكاتَبَ غُلامًا له على أربعةِ آلافِ دِرهَمٍ، وشرَطَ عليه إنْ عجَزَ رُدَّ في الرِّقِّ، وما أخَذتُ منكَ فهو لي، فوضَعَ عنه ألْفَ دِرهَمٍ مِنَ الأربعةِ آلافٍ، ثم قال: سمِعتُ خَليلَكَ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه يَقولُ: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور: 33]، هو الرُّبُعُ. هكذا رَوى الثَّوريُّ عن عَبدِ الأَعْلى على ما ذكَرْنا، لم يتَجاوَزْ به عليًّا رضِيَ اللهُ عنه. .
{ وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الذِي آتَاكُمْ } قال ربعُ الكتابة .
{وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} قالَ: "رُبُعُ الكِتابةِ". .
«{وَآتُوْهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} قالَ: رُبُعُ الكِتابةِ». .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} قال: رُبعُ المُكاتَبةِ. .
عنِ النَّبيِّ وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ قالَ : رُبعُ الكِتابَةِ .
{وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور: 33]، قال: رُبُعُ المُكاتَبةِ. .
لا مزيد من النتائج